ملخص السلع 14 يوليو: النفط يتماسك قرب 85 دولارا مع تراجع أسعار المستهلكين الأميركية 0.4 في المئة والذهب يتعافى فوق 4,050
انقلبت لوحة السلع من ذعر الاثنين إلى إعادة تقييم الثلاثاء. تداول خام برنت عند 85.07 دولارا للبرميل في أواخر تعاملات نيويورك، مرتفعا 2.12 في المئة عن تسوية الاثنين عند 83.30 دولارا، ومتراجعا من مستويات قرب 86.50 في التعاملات الآسيوية، التي غطيناها في ملخص أسواق الشرق الأوسط وآسيا في وقت سابق اليوم، بينما جاء تقرير التضخم الأميركي ليونيو أضعف من أي شهر منذ الجائحة: انخفضت أسعار المستهلكين 0.4 في المئة على أساس شهري، في أكبر انخفاض شهري منذ أبريل 2020، مع هبوط البنزين 9.7 في المئة. وتعافى الذهب 1.23 في المئة إلى 4,054.90 دولارا للأونصة، مستعيدا ما يقارب نصف خسارة الاثنين، وفق حسابنا، وتراجع مؤشر التقلب فيكس 4.37 في المئة إلى 16.41.
النفط يرسخ علاوة الحصار بدلا من تمديدها. سعر برنت عند 85.07 دولارا يبقي الخام أعلى بنحو 11.9 في المئة من تسوية الجمعة السابقة للإعلان، وفق حسابنا، بعد قفزة الاثنين على خلفية إعادة فرض الحصار البحري الأميركي المعلنة على الشحن الإيراني، التي غطيناها في ملخص السلع السابق. وارتفع خام غرب تكساس 1.91 في المئة إلى 79.63 دولارا من تسوية عند 78.14 دولارا. وظل الغاز الطبيعي الأميركي الزاوية الهادئة في اللوحة، مرتفعا 0.66 في المئة عند 2.916 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
جاء رقم جانب الطلب من بكين قبل بيانات التضخم الأميركية. هبطت واردات الصين من النفط الخام في يونيو 41.3 في المئة على أساس سنوي إلى نحو 29.3 مليون طن، وهو مستوى وصفته تغطية بلومبرغ بأنه قرب أدنى مستوى في عقد، حتى مع قفزة الصادرات الإجمالية للبلاد 27.0 في المئة وفق بيان الجمارك. أكبر مشترٍ للخام في العالم يستورد كميات أقل بكثير خلال الاضطراب، وهو ما يحد من مدى قدرة موجة صعود قائمة على مخاطر الإمدادات على الاستمرار وحدها، في قراءتنا.
تقرير التضخم الأميركي ليونيو يقرأ كبطاقة بريدية من فترة النفط الأرخص في يونيو، قبل إعادة فرض الحصار هذا الأسبوع. الانخفاض الشهري البالغ 0.4 في المئة في مؤشر جميع البنود قادته الطاقة، الهابطة 5.7 في المئة على أساس شهري مع تراجع البنزين 9.7 في المئة، انعكاسا لهبوط الخام في يونيو، بينما ظلت الأسعار الأساسية باستثناء الغذاء والطاقة من دون تغيير على أساس شهري ومرتفعة 2.6 في المئة على أساس سنوي. ولا يزال التضخم العام عند 3.5 في المئة سنويا مع ارتفاع مؤشر الطاقة 15.7 في المئة خلال اثني عشر شهرا، وفق مكتب إحصاءات العمل. المفارقة في التقويم، في قراءتنا: هبوط البنزين الذي أنتج أضعف قراءة عامة في ست سنوات حدث في يونيو، بينما تسعّر محطات الوقود في يوليو وفق منحنى برنت الذي ارتفع منذ ذلك الحين بأكثر من العشر.
وصل الصوت السياسي بعد البيانات بتسعين دقيقة. قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، في أول شهادة نصف سنوية له أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، إن اللجنة “لا تتسامح مع تضخم مرتفع باستمرار”، وأكد أن اجتماع يونيو أبقى النطاق المستهدف للفائدة الفيدرالية عند 3.50 إلى 3.75 في المئة، وفق النص المعد المنشور على موقع الاحتياطي الفيدرالي. واقتران قراءة شهرية سالبة للتضخم بهذه اللغة ترك الأسواق تسعّر ارتياحا لا تيسيرا، في قراءتنا للجلسة.
تداولت المعادن والعملات المشفرة على القراءة الأضعف للتضخم. تصدر بيتكوين اللوحة مرتفعا 3.97 في المئة عند 64,540 دولارا، يليه البلاديوم مرتفعا 3.94 في المئة عند 1,302.00 دولار. وارتفعت الفضة 1.59 في المئة إلى 58.90 دولارا والبلاتين 1.44 في المئة إلى 1,636.90 والنحاس 1.31 في المئة إلى 6.363 دولارا للرطل، بينما تراجع عائد سندات الخزانة لعشر سنوات نحو نقطتي أساس إلى 4.59 في المئة بعد صدور بيانات التضخم. وارتفعت الأسهم الأميركية مع اقتراب الإغلاق، إس آند بي 500 بنسبة 0.44 في المئة وناسداك 1.04 في المئة، مع استقرار داو جونز.
لماذا يهم: قراءة تضخم شهرية سالبة إلى جانب صدمة نفطية توليفة نادرا ما تراها الأسواق، وهي تحط في منتصف نقاش السياسة النقدية: الرقم الضعيف ليونيو يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة في اللحظة التي تهدد فيها إعادة تسعير الطاقة في يوليو باستعادتها، وشهادة وارش الأولى غرست راية عدم التسامح قبل وصول أرقام يوليو. وبالنسبة للخليج، يزيد هذا الاقتران السؤال المالي حدة بدلا من حسمه، فبرنت قرب 85 دولارا يقلص مزيدا من الفجوة إلى نقطة التعادل عند 94 دولارا التي أشارت إليها فيتش للسعودية في 2027، والتي غطيناها على هذا الموقع، وهي مقارنة استرشادية لأن نقطة التعادل تشير إلى متوسط سنوي لا إلى سعر جلسة واحدة، بينما يُظهر خفض واردات الصين 41.3 في المئة في يونيو كلفة الأحجام للأزمة نفسها التي رفع تصعيدها الأخير السعر.
النظرة المستقبلية: المحطات من هنا: شهادة وارش أمام مجلس الشيوخ الأربعاء إلى جانب أسعار المنتجين الأميركية والناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الثاني، وكيف تواصل أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب وأسعار الناقلات إعادة التسعير في مواجهة الحصار المعلن، وما إذا كانت هدنة التضخم في يونيو ستصمد أمام أول شهر كامل من بنزين مسعّر بأسعار الحصار. وستُظهر التسويات الرسمية مقدار ما يصمد من حركة أواخر الجلسة على الأسعار اليومية.
جدول – السلع والفائدة والتقلب والعملات المشفرة، أواخر تعاملات نيويورك 14 يوليو، مرتبة بحسب التغير:
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| بيتكوين | $64,539.98 | +3.97% |
| البلاديوم | $1,302.00 | +3.94% |
| خام برنت | $85.07 | +2.12% |
| خام غرب تكساس | $79.63 | +1.91% |
| الفضة | $58.90 | +1.59% |
| البلاتين | $1,636.90 | +1.44% |
| النحاس | $6.363 | +1.31% |
| الذهب | $4,054.90 | +1.23% |
| الغاز الطبيعي الأميركي | $2.916 | +0.66% |
| عائد سندات الخزانة الأميركية لعشر سنوات | 4.59% | -نقطتا أساس |
| فيكس | 16.41 | -4.37% |
أساس الأسعار: أسعار سي إن بي سي في أواخر تعاملات نيويورك، مسحوبة نحو الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش في 14 يوليو، مقابل تسويات الاثنين؛ الأرقام أسعار أواخر الجلسة وليست تسويات رسمية.
المصادر: مكتب إحصاءات العمل الأميركي؛ الاحتياطي الفيدرالي؛ الإدارة العامة للجمارك الصينية؛ سي إن بي سي؛ بلومبرغ.

