بي دبليو سي تقدّر إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عند 31.6 تريليون دولار حتى عام 2050 وتجعل الشرق الأوسط أسرع أقاليمها نمواً
توقعات للإنفاق الرأسمالي على مراكز البيانات صدرت في 2 سبتمبر 2026 تمتد حتى عام 2050 وتغطي 46 دولة وإقليماً. ورقمها المركزي هو 31.6 تريليون دولار من الاستثمار التراكمي بين عامي 2026 و2050، ويحمل هذا الرقم تحفّظين أهم شأناً من العنوان نفسه.
فهو إنفاق رأسمالي فقط، يشمل المباني والمنشآت من جهة، والخوادم ووحدات المعالجة الرسومية وأجهزة التخزين والشبكات المركّبة داخلها من جهة أخرى. وتحدد المنهجية هذين المكوّنين دون سواهما، ومن ثمّ فإن تكاليف التشغيل، والكهرباء على وجه الخصوص، تقع خارج الإجمالي وفق قراءتنا. كما أن كل رقم مذكور بالدولار الحقيقي لعام 2025 وبأسعار صرف عام 2025، أي أنه ليس إجمالياً اسمياً منتفخاً بنمو الأسعار على مدى 24 عاماً.
وأجرت أوكسفورد إيكونوميكس النمذجة على ثلاث مراحل: الطلب مربوط بمنحنى تبنٍّ لوجستي ومحوّل إلى ميغاواط من أحمال تقنية المعلومات بالاعتماد على مصادر من بينها وكالة الطاقة الدولية ومعهد أبتايم، ثم توزيع العرض على الدول عبر انحدار يقوم على 11 متغيراً، ستة منها مذكورة بالاسم، ومن بينها أسعار الكهرباء وخسائر النقل والتوزيع وحضور الحوسبة السحابية فائقة النطاق وتجارة أشباه الموصلات وصادرات خدمات تقنية المعلومات ونضج الأمن السيبراني، ثم اشتقاق الإنفاق الرأسمالي من مؤشر ترنر آند تاونسند لتكاليف إنشاء مراكز البيانات للفترة من 2025 إلى 2026.
الإنفاق يواصل الارتفاع كل عام، ووتيرة ارتفاعه تتراجع بأكثر من النصف وفق حسابنا
يورد النص ثلاث نقاط للمسار السنوي: نحو 800 مليار دولار من الإنفاق الرأسمالي على مراكز البيانات في 2026، و1.1 تريليون في 2030، و1.8 تريليون في 2050. ويحمل الرسم البياني الأساسي السلسلة نفسها من دون تقريب، عند 828.4 مليار و1.056 تريليون و1.808 تريليون.
وقراءة التقرير نفسه لتلك النقاط هي أن هذه الدورة لا تسلك سلوك الدورات السابقة. «خلافاً لطفرات البنية التحتية التقليدية التي تتراجع بعد موجة البناء الأولى، يُتوقع أن يتسارع الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لأن الرقائق وغيرها من معدات تقنية المعلومات والاتصالات تتطلب ترقيات كل بضع سنوات». ويقول التقرير إن الإنفاق السنوي يتسارع مع الوقت، والسبب هو دورة التجديد، إذ يوصف مركز البيانات بأنه في جوهره اشتراك في استبدال الرقائق مغلّف بمبنى، حيث يُبنى الصندوق مرة واحدة ويُعاد ملؤه كل أربع إلى ست سنوات.
وهذا قول يتعلق بمستوى الدولارات السنوية، وهو صحيح على المسار المنشور. فالإنفاق في 2050 يعادل 2.18 مرة إنفاق 2026 وفق حسابنا، ولا يزال صاعداً عند نهاية الأفق الزمني.
غير أن تشغيل السلسلة نفسها بمعدلات مركبة يكشف نمطاً ثانياً لا يورده التقرير. فعلى قيم الرسم البياني غير المقرّبة، ينمو الإنفاق السنوي بمعدل مركب قدره 6.25 في المئة بين 2026 و2030، ثم بمعدل 2.73 في المئة بين 2030 و2050، وفق حسابنا. والمعدل في المرحلة الثانية أبطأ بمقدار 3.53 نقطة مئوية منه في المرحلة الأولى، أي تراجع بنسبة 56 في المئة في وتيرة النمو، فيما يبلغ متوسط فترة الـ24 عاماً بأكملها 3.31 في المئة. وهذه حسابات أجريناها على أرقام التوقعات نفسها، وليست استنتاجاً وردَ فيها.
واختيار المدخلات مهم هنا، ونذكره لأنه يغيّر الإجابة. فإذا احتُسب الأمر ذاته على الأرقام الثلاثة المقرّبة الواردة في النص، تكون النتيجة 8.29 و2.49 في المئة وتراجعاً بنسبة 70 في المئة، وفق حسابنا. والسلسلة غير المقرّبة هي الأساس الأسلم وهي المعتمدة أعلاه، والقارئ الذي يعتمد على الأرقام المقرّبة وحدها سيبالغ في تقدير التباطؤ بنحو الربع.
الأمران صحيحان في آن واحد، والتمييز بينهما هو المسألة العملية. فالمورّد الذي يقرأ المستوى يرى سوقاً لا تتوقف عن النمو. والمورّد الذي يقرأ المعدل يرى الفارق بين سوق تتوسع بأكثر من 6 في المئة سنوياً وأخرى تتوسع بأقل من 3 في المئة، وفق أرقامنا، وهو فارق تترتب عليه تبعات شديدة الاختلاف في تخطيط الطاقة الاستيعابية وفي حجم ما يمكن اقتناصه من نمو أي سنة بعينها.
أما ما يتغير في العمق فهو التركيبة. إذ ترتفع حصة معدات تقنية المعلومات والاتصالات من 70 في المئة من الإنفاق الرأسمالي في 2026 إلى 93 في المئة بحلول 2050، وهو ما يترك المباني والمنشآت تتراجع من 30 في المئة إلى 7 في المئة بوصفها المكمّل، وفق حسابنا. وبحلول منتصف القرن تذهب الأموال إلى تركيب الأجهزة واستبدالها لا إلى تشييد الهيكل المحيط بها، على دورة تجديد تتراوح بين 4 و6 سنوات للخوادم والمعالجات.
وثمة نسبة منفصلة في التقرير تقيس التبعية نفسها على امتداد عمر الموقع بدلاً من قياسها عند نقطة زمنية واحدة: إذ يُقال إن كل دولار من الإنفاق الرأسمالي على الإنشاء يلزم السوق بنحو 12 دولاراً من الإنفاق اللاحق على معدات تقنية المعلومات والاتصالات. وهذا التزام يمتد على عمر المنشأة مقابل بناء سنة واحدة، وهو ليس الحساب ذاته الذي أنتج التوزيع 93 مقابل 7 أعلاه.
الشرق الأوسط صغير بالدولار، أول في النمو، والأكثر انكشافاً على صدمة الرقائق
وتتوزع 31.6 تريليون دولار على 5 أقاليم. وتستحوذ الأميركتان على 16.5 تريليون دولار، تمثل الولايات المتحدة وحدها منها 15.1 تريليون، أي 47.7 في المئة من الإجمالي العالمي وفق حسابنا. وتأخذ آسيا والمحيط الهادئ 8.2 تريليون دولار، وأوروبا 5.6 تريليون، والشرق الأوسط 1.1 تريليون، وإفريقيا 255 مليار.
ويمثل الشرق الأوسط 3.5 في المئة من الإجمالي العالمي، أي 4.3 أضعاف حصة إفريقيا، وفق حسابنا. وتوصف هذه الحصة بأنها «تتماشى تقريباً مع مساهمة المنطقة في الناتج المحلي الإجمالي»، والأنفع من ذلك بأنها الأسرع نمواً في التوقعات على أساس مركب. والأسباب المذكورة هي تدنّي القاعدة القائمة من المنشآت والقدرة على ضغط الجداول الزمنية للبناء «عبر مواءمة الطاقة ورأس المال والتخطيط ومسارات المطوّرين من خلال بوابة واحدة منسّقة».
وتأتي هذه السرعة بانكشاف محدد. فالبناء الإقليمي كثيف الاعتماد على وحدات المعالجة الرسومية ويستهدف اجتذاب أحمال عمل متنقلة دولياً إلى جانب خدمة الطلب الإقليمي، وهو «نهج يحقق أكبر معدل نمو سنوي مركب في السيناريو المركزي لكنه يركّز انكشاف المنطقة على أي شيء يعطّل الإمداد العالمي بالرقائق».
ثم يقيس التقرير ذلك بدقة. ففي سيناريو تشديد ضوابط التصدير، يتراجع الاستثمار التراكمي العالمي إلى نحو 25.5 تريليون دولار، أي أقل بمقدار 6.1 تريليون من السيناريو المركزي وبنسبة 19.3 في المئة وفق حسابنا. والشرق الأوسط هو الإقليم الأكثر انكشافاً نسبياً في الدراسة، إذ ينخفض إنفاقه الرأسمالي التراكمي بنسبة 29 في المئة، وهو ما يهبط بالمنطقة إلى نحو 781 مليار دولار وفق حسابنا، ويتركز ذلك في السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
أما سيناريو السيادة الرقمية المنفصل، الذي ينتقل فيه الاستثمار نحو الدول ذات الطلب المحلي القوي، فيكلف المنطقة أقل بكثير: إذ تتحول 1.1 تريليون دولار إلى 1.0 تريليون، بتراجع نسبته 9 في المئة. وعالمياً لا يكاد هذا السيناريو يمسّ الإجمالي، إذ يخفض الإنفاق الرأسمالي التراكمي من 31.6 تريليون دولار إلى 29.5 تريليون، بانخفاض قدره 6.7 في المئة، ويصفه التقرير بأنه «إعادة توزيع لا تخفيض». وتكسب إفريقيا أكثر من غيرها بالمقاييس النسبية، إذ ترتفع بنحو 12 في المئة إلى 284 مليار دولار، وترتفع آسيا والمحيط الهادئ 7 في المئة وأوروبا 2 في المئة، بينما تتراجع الأميركتان 17 في المئة، مع خسارة الولايات المتحدة وحدها نحو 2.9 تريليون دولار. وداخل الخليج يذكر السيناريو نفسه الكويت وسلطنة عُمان بين الأسواق التي تستفيد من توطين أحمال العمل المحلية.
والمقارنة بين ناقص 29 وناقص 9 في المئة هي أنفع زوج من الأرقام في الدراسة بالنسبة إلى القارئ الخليجي، لأنها تفصل المخاطرة التي تحملها المنطقة فعلاً عن تلك التي لا تحملها. وبالدولار، تكلف السيادة الرقمية الشرق الأوسط نحو 100 مليار دولار من الإنفاق الرأسمالي التراكمي، فيما تكلفه صدمة إمداد الرقائق نحو 319 مليار دولار، بفارق يقارب 219 ملياراً وفق حسابنا.
وثمة سمة في حالة ضوابط التصدير يسهل إغفالها وتتعارض مع قراءتها بوصفها خسارة دائمة. فالإنفاق الرأسمالي السنوي يهبط إلى نحو نصف السيناريو المركزي بحلول 2030، لكنه بحلول 2050 يفوق السيناريو المركزي بنسبة 8 في المئة. فالعجز مقدَّم زمنياً، إذ تتأخر الدورة ثم تتعافى جزئياً، والفجوة التراكمية البالغة 6.1 تريليون دولار هي المساحة بين المسارين لا مستوى لا تبلغه السوق أبداً.
وفي المقابل، يُرى أن أوروبا «تؤدي دون وزنها الاقتصادي» عند 17.7 في المئة من الإنفاق الرأسمالي العالمي، مقابل 25.9 في المئة لآسيا والمحيط الهادئ، أي 1.46 مرة الرقم الأوروبي وفق حسابنا.
النطاق أوسع مما يوحي به الرقم الرئيسي
إن رقم 31.6 تريليون دولار هو السيناريو المركزي ضمن نطاق يمتد من نحو 22 تريليون دولار إلى نحو 50 تريليون. والحد الأعلى يعادل 1.58 مرة السيناريو المركزي والحد الأدنى 0.70 مرة منه، وفق حسابنا، أي أن النطاق المنشور يمتد بمقدار 2.27 مرة من قاعه إلى قمته. وتحمل الأميركتان أكبر تأرجح مطلق في الاتجاهين، إذ ترتفعان إلى 27.1 تريليون دولار في حال تسارع التبني، فيما تحمل آسيا والمحيط الهادئ أكبر تأرجح نسبي، إذ ترتفع 69 في المئة وتنخفض 34 في المئة. وأوروبا هي الأقل حركة في الاتجاه الصاعد عند 23 في المئة.
ولا يُرفق أي ترجيح احتمالي بأي من ذلك. فالسيناريو المركزي «يعكس المسار الأرجح في ظل الافتراضات الحالية بشأن تبني الذكاء الاصطناعي وأوضاع سلاسل الإمداد وبيئة السياسات»، فيما تصف البدائل «انحرافات متسقة عن ذلك المسار لا مخاطر مرتبة بحسب الأولوية». ويفترض سيناريو تسارع التبني أن كل دولة تتبع معدل النمو التاريخي للتبني المسجل لدى الرائد العالمي الحالي، وهو الإمارات العربية المتحدة، بالاستناد إلى عمل مايكروسوفت حول التبني لعام 2025.
وثمة تحفظان إضافيان يأتيان من الدراسة لا منا. فالنموذج يفترض عدم حدوث انكسار هيكلي في أسعار الرقائق. كما أن الحوسبة الكمومية تقع خارج النطاق المنمذج كلياً بدلاً من أن تكون داخله كسيناريو مرجّح، بحجة أن أي تحول فيها سيغيّر مزيج أحمال العمل الذي تقوم عليه التوقعات برمتها.
ما لا يقوله التقرير
الطاقة هي القيد الذي تعود إليه الدراسة مراراً، وهي أيضاً الرقم الذي تحجبه. فلا يوجد في المنشور أي توقع للطلب على الكهرباء بالتيراواط ساعة، ولا حصة من إجمالي التوليد، ولا طاقة توليد مطلوبة. ووحدة القدرة الوحيدة المستخدمة هي الميغاواط من أحمال تقنية المعلومات، وهي مدخل نمذجة مستمد من وكالة الطاقة الدولية ومعهد أبتايم، لا توقعاً للطلب على الطاقة.
وما يُقدَّم بدلاً من ذلك وصفي ومحدد: «تتحول سعة النقل وتوافر محطات التحويل ومهل توريد المحوّلات الممتدة لسنوات إلى الاختناقات التي تحدد أي المشاريع يبدأ تنفيذه ومتى». وتقول الدراسة إن جلب المشغّلين توليدهم الخاص إلى المواقع يساعد المشاريع الفردية، لكنه لا يلغي الحاجة إلى توسيع الشبكة على مستوى السوق.
ولا يتضمن المنشور أي رقم للطلب على الكهرباء من أي نوع.
| المنطقة | الإنفاق الرأسمالي حتى 2050 | الحصة |
|---|---|---|
| الأميركتان | 16.5 تريليون دولار | 52.1% |
| آسيا والمحيط الهادئ | 8.2 تريليون دولار | 25.9% |
| أوروبا | 5.6 تريليون دولار | 17.7% |
| الشرق الأوسط | 1.1 تريليون دولار | 3.5% |
| إفريقيا | 255 مليار دولار | 0.8% |
الإنفاق الرأسمالي التراكمي على مراكز البيانات بين 2026 و2050 في السيناريو المركزي، بالدولار الحقيقي لعام 2025. والحصص من حسابنا، محتسبة على إجمالي إقليمي قدره 31.655 تريليون دولار، وهو مجموع الصفوف الـ5 المنشورة. ومجموع السلسلة الإقليمية غير المقرّبة في التقرير يساوي تماماً إجماليه العالمي، والفجوة البالغة 55 مليار دولار مقابل عنوان 31.6 تريليون هي أثر للتقريب إلى منزلة عشرية واحدة المعتمد في هذا الجدول، لا تعارضاً في التوقعات. وتستحوذ الولايات المتحدة وحدها على 15.1 تريليون من رقم الأميركتين، أي 47.7 في المئة من الإجمالي العالمي وفق حسابنا، وهو ما يتطابق مع وصف التقرير نفسه بنحو 48 في المئة.
| السيناريو | الإنفاق الرأسمالي العالمي حتى 2050 | الشرق الأوسط |
|---|---|---|
| تسارع التبني | نحو 50 تريليون دولار | 1.42 تريليون دولار |
| المركزي | 31.6 تريليون دولار | 1.1 تريليون دولار |
| السيادة الرقمية | 29.5 تريليون دولار | 1.0 تريليون دولار |
| تشديد ضوابط التصدير | نحو 25.5 تريليون دولار | نحو 781 مليار دولار |
| تباطؤ التبني | نحو 22 تريليون دولار | 0.83 تريليون دولار |
السيناريوهات المنشورة، مرتبة بحسب الإنفاق الرأسمالي العالمي. ورقما التبني الخاصان بالشرق الأوسط مقروءان من الرسم البياني الإقليمي في التقرير لا من نصه. ورقم ضوابط التصدير من حسابنا، بتطبيق نسبة الخفض الإقليمي البالغة 29 في المئة التي يذكرها التقرير على سيناريوهه المركزي البالغ 1.1 تريليون دولار. ولا يُرفق أي ترجيح احتمالي بأي سيناريو.
| المنطقة في ظل ضوابط التصدير | المركزي | المقيّد |
|---|---|---|
| الأميركتان | 16.5 تريليون دولار | 13.8 تريليون دولار |
| آسيا والمحيط الهادئ | 8.2 تريليون دولار | 6.4 تريليون دولار |
| أوروبا | 5.6 تريليون دولار | 4.3 تريليون دولار |
| الشرق الأوسط | 1.1 تريليون دولار | نحو 781 مليار دولار |
| إفريقيا | 255 مليار دولار | 193 مليار دولار |
الإنفاق الرأسمالي التراكمي حتى 2050 في السيناريو الذي تتشدد فيه ضوابط تصدير الرقائق. وكل الأرقام منشورة باستثناء الشرق الأوسط، وهو من حسابنا انطلاقاً من نسبة الخفض المذكورة البالغة 29 في المئة. وبالمقاييس النسبية تبلغ التخفيضات 16 في المئة للأميركتين و22 في المئة لآسيا والمحيط الهادئ و23 في المئة لأوروبا و24 في المئة لإفريقيا و29 في المئة للشرق الأوسط، أي أن المنطقة التي تتحمل أكبر خسارة نسبية هي ثاني أصغر منطقة بالدولار المطلق.
| الإنفاق الرأسمالي السنوي | القيمة | النمو المركب |
|---|---|---|
| 2026 | 828.4 مليار دولار | |
| 2030 | 1.056 تريليون دولار | 6.25% منذ 2026 |
| 2050 | 1.808 تريليون دولار | 2.73% منذ 2030 |
النقاط الـ3 على مسار الإنفاق السنوي كما يوردها الرسم البياني في التقرير نفسه من دون تقريب، بالدولار الحقيقي لعام 2025، فيما يورد نصه النقاط الثلاث ذاتها عند نحو 800 مليار و1.1 تريليون و1.8 تريليون دولار. ومعدلات النمو المركب من حسابنا، محتسبة بين هذه النقاط الطرفية، ويبلغ المتوسط على امتداد الفترة الكاملة من 2026 إلى 2050 نحو 3.31 في المئة سنوياً. أما إذا احتُسبت على الأرقام المقرّبة فتقرأ المعدلات الثلاثة 8.29 و2.49 و3.44 في المئة.
المصادر: بي دبليو سي، أوكسفورد إيكونوميكس.

