تقرير أسواق أوروبا 2 سبتمبر: الأسهم تتراجع لليوم الثاني لكن متوسط الانخفاض يتقلص إلى النصف مع بلوغ عائد السندات الألمانية أعلى مستوى منذ 2011
تراجعت الأسهم الأوروبية لجلسة ثانية على التوالي يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، إذ أغلق 10 من المؤشرات الاثني عشر على هذه اللوحة منخفضة و2 مرتفعة، وهو التقسيم نفسه ليوم الثلاثاء. أما ما تغير فهو حجم التراجع. فقد بلغ متوسط التحرك عبر المؤشرات الاثني عشر ناقص 0.25 في المئة، مقابل ناقص 0.52 في المئة يوم الثلاثاء، وفق حسابنا. أي أن التراجع تقلص إلى النصف تقريباً.
وضاقت اللوحة أيضاً. فقد تقلص الفارق بين أقوى المؤشرات وأضعفها من 1.77 نقطة مئوية يوم الثلاثاء إلى 0.97 نقطة مئوية، أي انكماش بمقدار 0.80 نقطة مئوية. كان الثلاثاء تراجعاً واسعاً مع تشتت كبير، أما الأربعاء فكان تراجعاً أقل عمقاً مع تجمع اللوحة بأكملها داخل نقطة مئوية واحدة.
وكان المؤشر السويسري إس إم آي وحده المؤشر الرابح المتكرر، مضيفاً 0.20 في المئة بعد 0.34 في المئة يوم الثلاثاء. وانضم إليه المؤشر الهولندي إيه إي إكس بارتفاع 0.16 في المئة. وسجل مؤشر بي إس آي 20 البرتغالي أحد أحدّ الانعكاسات على اللوحة: فبعد أن كان الأفضل أداءً يوم الثلاثاء عند زائد 0.44 في المئة، صار الأضعف يوم الأربعاء عند ناقص 0.77 في المئة، بتحول قدره 1.21 نقطة مئوية.
ووصفت رويترز تراجع الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، تحت ضغط عوائد السندات المرتفعة مع إثارة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مخاوف من تضخم مدفوع بالطاقة، بعد أن لامست اللوحة أدنى مستوياتها في شهر في وقت سابق من الجلسة. وأشارت الوكالة إلى أن أوروبا تُعد معرّضة بوجه خاص للنزاع نظراً لاعتمادها على واردات الطاقة، فيما خففت الأرباح القوية في موسم النتائج الأخير بعض الخسائر مع ظهور مؤشرات على أن الشركات تتعامل مع الوضع أفضل من المتوقع.
سوق السندات هي التي حركت الجلسة من دون إصدار بيانات كبير في منطقة اليورو
يستحق هذا التوضيح لأن من السهل افتراض العكس. فلم يصدر أي مؤشر اقتصادي كلي كبير في منطقة اليورو يوم الأربعاء. إذ يضع تقويم يوروستات نفسه التقدير الأولي للتضخم والبطالة لشهر يوليو في 1 سبتمبر، وأسعار المنتجين الصناعيين في 3 سبتمبر، وتجارة التجزئة في 4 سبتمبر. ولم يكن لدى مكتب الإحصاء الألماني إصدار مقرر في ذلك اليوم، إذ يمتد جدوله الأسبوعي من مبيعات التجزئة في 1 سبتمبر إلى طلبيات التصنيع في 4 سبتمبر، وليس لدى المعهد الوطني للإحصاء الفرنسي إصدار مقرر قبل 7 سبتمبر. وقد نُشرت إحصاءات وطنية فردية في أنحاء أوروبا كما في أي يوم عمل، لكن ما غاب هو إصدار على مستوى منطقة اليورو قادر على تحريك اللوحة. وجاء اتجاه الجلسة من سوق الفائدة وسعر النفط لا من بيان إحصائي.
وبقيت عوائد السندات السيادية مرتفعة في أنحاء أوروبا، مع بلوغ العائد الألماني لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ 2011 والعائد البريطاني لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ 2007. وسُعّرت السندات الألمانية عند 3.3808 في المئة عند هذا الرصد، بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ أبريل 2011 في وقت سابق من الجلسة، وفق قراءة سي إن بي سي. وسُعّرت السندات البريطانية لأجل 10 سنوات عند 5.24 في المئة، بعد أن بلغت ذروتها عند 5.294 في المئة بُعيد الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2007 وفق قراءة تقرير السندات لدى الوكالة نفسها، قبل أن تتراجع حين قال رئيس الوزراء آندي بيرنهام إن حكومته ستلتزم بقواعدها المالية، ونقلت عنه قوله: “نتخذ الإجراءات اللازمة لخفض الدين”.
وثمة حقيقة عابرة للأسواق تستحق الذكر صراحة. فقد سُعّرت السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات عند 4.2168 في المئة والفرنسية عند 4.2557 في المئة، أي أن إيطاليا كانت تتداول 3.9 نقطة أساس دون فرنسا عند هذا الرصد. وهذه مقارنة بين مستويين مسعّرين في لحظة واحدة، لا حكم على الجدارة الائتمانية ولا على اتجاه.
البنك المركزي الأوروبي يجتمع الأسبوع المقبل
تسعّر الأسواق رفعاً للفائدة. فالمستثمرون يرون احتمالاً يقارب 100 في المئة بأن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، مع توقع تشديد يقارب نصف نقطة مئوية بحلول نهاية العام، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن. وأفادت سي إن بي سي بأن الأسواق تسعّر بالكامل رفعاً للفائدة عقب صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو يوم الثلاثاء. وقد وضع ذلك الإصدار، المنشور في 1 سبتمبر، التضخم المنسق في منطقة اليورو عند 3.3 في المئة في أغسطس من 2.9 في المئة في يوليو، مع تراجع التضخم الأساسي باستثناء الطاقة والغذاء والكحول والتبغ إلى 2.4 في المئة من 2.5 في المئة، وتضخم الخدمات إلى 3.0 في المئة من 3.3 في المئة.
ويجتمع مجلس محافظي البنك في 9 و10 سبتمبر باستضافة البنك المركزي الألماني في برلين، على أن يصدر القرار ويُعقد المؤتمر الصحافي في 10 سبتمبر. أما قرار بنك إنجلترا المقبل فهو في 17 سبتمبر، مع بقاء سعر الفائدة الأساسي عند 3.75 في المئة.
أين كانت التحركات
جاء أكبر تحرك لسهم منفرد في اليوم من صفقة. فقد تراجع سهم لوتوماتيكا 7.7 في المئة بعد أن أعلنت شركة المراهنات الإيطالية أنها ستستحوذ على شركة سيرسا الإسبانية، التي ارتفعت 18.5 في المئة، لتكوين كيان مدمج. وارتفع سهم سيينسكو 3.3 في المئة، مع إشارة متعاملين إلى تقرير إعلامي عن دراسة عدة شركات استثمار خاص تقديم عرض لشراء وحدة الأداء والعناية التابعة لشركة الكيماويات البلجيكية.
كما حركت مراجعة للمؤشرات سهماً كبيراً. فقد تراجع سهم فولكسفاغن 3.2 في المئة بعد أن أعلنت ستوكس أن نوكيا ستعود إلى مؤشر يورو ستوكس 50 بدلاً من شركة السيارات. وقد نشرت ستوكس المراجعة السنوية في 1 سبتمبر وتسري التغييرات في 21 سبتمبر. كما تنضم إنجي إلى يورو ستوكس 50 وتخرج منه ولترز كلوفر.
وحدّت أسهم البنوك من الخسائر بدل أن تضيف إليها، إذ إن ارتفاع الفائدة داعم على نطاق واسع لهوامش المقرضين، وإن لم تكن العلاقة موحدة. فقد ارتفعت أسهم البنوك في منطقة اليورو 0.6 في المئة وساعدت على كبح خسائر مؤشر ستوكس. وتصدر سهم آي إن جي القطاع بارتفاع 2.4 في المئة بعد أن رفع مورغان ستانلي تصنيفه إلى زيادة الوزن من وزن مساوٍ، وقالت المؤسسة إن صورة الأرباح متوسطة الأجل للبنوك الأوروبية تبقى إيجابية في ظل نمو الإقراض ومتانة الاستثمار في التصنيع. وقادت أسهم التجزئة غالبية القطاعات إلى الانخفاض بتراجع 2.3 في المئة.
وفي لندن تراجع مؤشر الشركات المتوسطة فوتسي 250 بنسبة 0.8 في المئة إلى أدنى مستوى له منذ 4 أغسطس. ومن بين القطاعات الحساسة للفائدة، تراجعت المرافق 1.9 في المئة وشركات بناء المساكن 1.8 في المئة، فيما تراجعت أسهم التجزئة 1.9 في المئة لتقود التراجعات القطاعية. وارتفعت أسهم البنوك الثقيلة 0.5 في المئة، وكان ستاندرد تشارترد الأكبر ربحاً بارتفاع 1.6 في المئة، وأضاف قطاع الطاقة 0.3 في المئة مع تداول النفط فوق 95 دولاراً للبرميل. وارتفع سهما فريسنيّو وإنديفور 1.9 في المئة لكل منهما مع صعود أسعار المعادن الثمينة، وتراجع سهم بيرسون 2.2 في المئة بعد أن خفّض سيتي غروب تصنيفه إلى محايد من شراء.
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| إس إم آي (سويسرا) | 14,362.97 | +0.20% |
| إيه إي إكس (هولندا) | 1,103.67 | +0.16% |
| بل 20 (بلجيكا) | 5,825.71 | -0.08% |
| يورو ستوكس 50 (منطقة اليورو) | 6,362.15 | -0.11% |
| إيبكس 35 (إسبانيا) | 19,779.00 | -0.23% |
| فوتسي ميب (إيطاليا) | 51,792.10 | -0.24% |
| ستوكس أوروبا 600 (أوروبا) | 645.91 | -0.24% |
| كاك 40 (فرنسا) | 8,280.63 | -0.26% |
| فوتسي 100 (المملكة المتحدة) | 10,756.45 | -0.30% |
| داكس (ألمانيا)، إغلاق إكسيترا | 25,839.33 | -0.50% |
| أو إم إكس إس 30 (السويد) | 3,245.69 | -0.63% |
| بي إس آي 20 (البرتغال) | 9,405.31 | -0.77% |
إغلاقات يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، مرتبة حسب التغير. ويستدير مؤشرا فوتسي ميب وستوكس أوروبا 600 كلاهما إلى ناقص 0.24 في المئة وقد رُتبا على أساس قيمهما غير المستديرة. وقد أُخذ 11 من الصفوف الاثني عشر من بورصة المؤشر نفسها أو من الجهة المشرفة عليه: يورونكست لكاك 40 وإيه إي إكس وبل 20 وبي إس آي 20، وجميعها مختومة عند الساعة 18:05 بتوقيت وسط أوروبا، أي 16:05 بتوقيت غرينتش، بعد مزادات الإغلاق؛ وبورصة إيطاليا لفوتسي ميب بقيمته الأخيرة المختومة عند 17:40 بالتوقيت المحلي؛ وبي إم إي لإيبكس 35 بختمها الخاص عند 17:35:00 بعد المزاد؛ وبورصة سيكس السويسرية لإس إم آي بختم 18:18:41 بالتوقيت المحلي؛ وبورصة لندن لفوتسي 100؛ وستوكس لمؤشري ستوكس أوروبا 600 ويورو ستوكس 50، وكلاهما مؤرخ عند الساعة 17:50 بتوقيت وسط أوروبا؛ وناسداك لمؤشر أو إم إكس إس 30. أما داكس فهو الاستثناء مجدداً: إذ لم تكن بورصة دويتشه بورصه قد نشرت صف سجل الأسعار المؤرخ ليوم 2 سبتمبر عند هذا الرصد، فالمستوى سعر لإغلاق إكسيترا وهو خاضع للتعديل إذا اختلف صف البورصة المؤرخ. وقد جرى التحقق من كل تغير من التغيرات الاثني عشر مقابل إغلاق هذه السلسلة المنشور ليوم 1 سبتمبر، وتطابق كل منها تماماً.
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| خام برنت، بورصة آي سي إي (نوفمبر 26)، بالدولار للبرميل | $95.49 | +0.89% |
| خام غرب تكساس الوسيط، بورصة نايمكس (أكتوبر 26)، بالدولار للبرميل | $90.71 | +0.54% |
| الذهب، بورصة كومكس (ديسمبر 26)، بالدولار للأوقية | $4,415.70 | +0.44% |
| مؤشر الدولار الأميركي | 99.553 | -0.12% |
| اليورو/الدولار | 1.1589 | -0.03% |
| الجنيه الإسترليني/الدولار | 1.3493 | -0.16% |
أسعار رُصدت عند الساعة 16:34 بتوقيت غرينتش يوم 2 سبتمبر 2026، بعد إغلاق الأسهم الأوروبية وقبل نوافذ تسوية السلع في اليوم. وصفوف السلع مستويات أثناء التداول لا أسعار تسوية في البورصة، ويُقاس كل تغير مقابل تسوية الجلسة السابقة، فالمقارنة من تسوية إلى سعر مرصود. وقد ارتفع الذهب عند هذا الرصد بعد أن أغلق منخفضاً 1.90 في المئة في 1 سبتمبر.
| السندات السيادية لأجل 10 سنوات | العائد |
|---|---|
| ألمانيا | 3.3808% |
| إسبانيا | 3.8346% |
| إيطاليا | 4.2168% |
| فرنسا | 4.2557% |
عوائد مسعّرة من الرصد نفسه عند الساعة 16:34 بتوقيت غرينتش، مرتبة من الأدنى إلى الأعلى. وسُعّرت السندات البريطانية لأجل 10 سنوات عند 5.24 في المئة في الرصد نفسه وهي مناقشة أعلاه. وهذه أسعار من مزودي بيانات لا قراءات من كل وكالة دين، ولم يُنشر تغير يومي لها لأن حقول الإغلاق السابق لدى المزود لم تتطابق مع المستويات المنشورة في هذه السلسلة ليوم 1 سبتمبر.
في أماكن أخرى، آخر الجلسات المكتملة
كانت الأسواق الأميركية لا تزال تتداول وقت هذا الرصد. ويحمل الجدولان الآسيوي والشرق أوسطي أدناه جلسة الأربعاء 2 سبتمبر، وقد أكملت المنطقتان جلستيهما. ويحمل الجدول الأميركي جلسة الثلاثاء 1 سبتمبر.
آسيا، إغلاق 2 سبتمبر، للاطلاع
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| ستريتس تايمز (سنغافورة) | 5,744.11 | +0.59% |
| هانغ سنغ (هونغ كونغ) | 25,311.21 | -0.07% |
| نيفتي 50 (الهند) | 23,914.45 | -0.59% |
| كوسبي (كوريا الجنوبية) | 6,562.72 | -3.99% |
مستويات إغلاق منقولة من تقرير أسواق آسيا في هذه السلسلة لجلسة 2 سبتمبر 2026. والصفوف الأربعة المعروضة هي الأقوى والأضعف في تلك اللوحة إضافة إلى هونغ كونغ والهند، ويقع الجدول الكامل بمؤشراته العشرة في ذلك التقرير. ومستوى ستريتس تايمز سعر من مزود بيانات وهو مؤقت هناك، في انتظار سجل مؤرخ من بورصة سنغافورة.
الشرق الأوسط، إغلاق 2 سبتمبر، للاطلاع
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| إي جي إكس 30 (مصر) | 55,679.72 | +0.45% |
| فوتسي أبوظبي العام (أبوظبي) | 9,906.40 | -0.68% |
| تداول لجميع الأسهم (السعودية) | 11,012.18 | -0.80% |
| مؤشر بورصة قطر (قطر) | 9,751.31 | -1.03% |
مستويات إغلاق منقولة من تقرير أسواق الشرق الأوسط في هذه السلسلة لجلسة 2 سبتمبر 2026. وتصدرت مصر تلك اللوحة وكانت قطر الأضعف فيها، ويقع الجدول الكامل بصفوفه الأربعة عشر في ذلك التقرير.
الولايات المتحدة، إغلاق 1 سبتمبر، للاطلاع
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| ستاندرد آند بورز 500 | 7,631.47 | -0.71% |
| داو جونز الصناعي | 52,766.88 | -0.79% |
| ناسداك المركب | 26,099.77 | -1.03% |
| ناسداك 100 | 29,077.22 | -1.29% |
مستويات إغلاق منقولة من تقرير الأسواق الأميركية في هذه السلسلة لجلسة 1 سبتمبر 2026. ومؤشر راسل 2000، الذي تراجع 1.23 في المئة إلى 2,920.13 نقطة، مستبعد هنا فقط لإبقاء هذا الجدول عند 4 صفوف وهو مدرج بالكامل في ذلك التقرير.
المصادر: يورونكست، إغلاقات كاك 40 وإيه إي إكس وبل 20 وبي إس آي 20 مع أختام مزادات الإغلاق؛ بورصة دويتشه بورصه، مستوى داكس على إكسيترا وجدول سجل الأسعار المؤرخ؛ بورصة لندن، إغلاق فوتسي 100 وصافي التغير والإغلاق السابق؛ بورصة إيطاليا، القيمة الأخيرة لفوتسي ميب وسعر الإغلاق السابق؛ بي إم إي، إغلاق إيبكس 35 وختمه بعد المزاد؛ بورصة سيكس السويسرية، إغلاق إس إم آي؛ ستوكس، الإغلاقات الرسمية لمؤشري ستوكس أوروبا 600 ويورو ستوكس 50 والمراجعة السنوية للمؤشرات الصادرة في 1 سبتمبر 2026؛ ناسداك، مستوى أو إم إكس إس 30؛ يوروستات، تقويم الإصدارات لأسبوع 31 أغسطس 2026 والتقدير الأولي لتضخم منطقة اليورو لشهر أغسطس 2026؛ مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني والمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي، جدولا إصداراتهما؛ البنك المركزي الأوروبي، تقويم اجتماعات مجلس المحافظين؛ بنك إنجلترا، سعر الفائدة الأساسي وموعد قرار سبتمبر؛ رويترز، تقرير جلسة الأسهم الأوروبية وتقرير السندات الحكومية البريطانية وتصريحات رئيس الوزراء آندي بيرنهام؛ سي إن بي سي، مستويات العوائد السيادية وتسعير الفائدة في منطقة اليورو؛ مجموعة بورصة لندن، الاحتمال الضمني في السوق لسعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي؛ ذي إيدج، تقريرا أسواق آسيا والشرق الأوسط اللذان يغطيان جلسة 2 سبتمبر 2026 وتقرير الأسواق الأميركية الذي يغطي جلسة 1 سبتمبر 2026.
تعديل بتاريخ 2 سبتمبر 2026. أعادت رويترز نشر تقريرها عن الجلسة الأوروبية وتقريرها عن لندن بعد إعداد هذا التقرير، فراجعت عدداً من أرقام الأسهم المنفردة والقطاعات مقارنة بالقراءات المرصودة أثناء الجلسة التي حملها هذا التقرير أولاً. والأرقام المصححة هي لوتوماتيكا وسيرسا وفولكسفاغن وقطاع البنوك في منطقة اليورو وأسهم التجزئة على مؤشر ستوكس 600 وتفاصيل القطاعات البريطانية، إضافة إلى تسعير الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي. أما جدول المؤشرات وجدول العوائد وجميع الحسابات التحليلية فلم تتغير، إذ جاءت الإغلاقات الاثنا عشر جميعها من بورصة كل مؤشر أو الجهة المشرفة عليه لا من الوكالة.

