تقرير أسواق الشرق الأوسط 2 سبتمبر: مصر والأردن تحافظان على مكاسبهما فيما يتراجع 7 من 9 مؤشرات إقليمية
تراجعت اللوحة الإقليمية يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026. فمن بين المؤشرات الرئيسية التسعة المتابعة هنا، انخفض 7 وارتفع 2، في انعكاس ليوم الثلاثاء حين ارتفع 6 من المؤشرات التسعة نفسها. وتصدر مؤشر إي جي إكس 30 المصري مجدداً بمكسب 0.45 في المئة، وكان مؤشر بورصة عمان الأردني المؤشر الآخر الوحيد الذي أنهى الجلسة مرتفعاً. وكان مؤشر بورصة قطر الأضعف عند ناقص 1.03 في المئة.
وتحول المتوسط البسيط لهذه المؤشرات التسعة من زائد 0.21 في المئة يوم الثلاثاء إلى ناقص 0.29 في المئة يوم الأربعاء، أي بمقدار 0.50 نقطة مئوية، وفق حسابنا. واتسع الفارق بين أقوى المؤشرات وأضعفها اتساعاً طفيفاً، من 1.36 نقطة مئوية إلى 1.48 نقطة مئوية. وكان التحرك بذلك واسعاً لا مركزاً: فلم تنهر سوق بعينها، وانساقت معظم اللوحة إلى الانخفاض معاً.
وفي التداولات المبكرة ربطت رويترز تراجع أسهم الخليج بتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران ليلاً، وذكرت من بين المتراجعين إعمار العقارية وسالك في دبي، وصناعات قطر وبنك قطر الوطني في الدوحة، وبنك أبوظبي الأول وألفا ظبي القابضة في أبوظبي. وكانت تلك تحركات في وقت مبكر من الجلسة لا أسعار إغلاق.
الخام تراجع عن قفزته المبكرة فيما استمر ضغط السوق المادية
لم تنتج جلسة الأربعاء النمط البسيط المتمثل في ارتفاع النفط وتماسك أسهم الخليج. فقد تراجعت أسهم المنطقة في جلسة صعد فيها الخام مبكراً ثم تخلى عن مكاسبه. وبلغ خام برنت 94.08 دولار للبرميل عند الساعة 11:35 بتوقيت غرينتش بانخفاض 57 سنتاً، وخام غرب تكساس الوسيط 89.50 دولار بانخفاض 72 سنتاً، بعد أن لامس كلاهما أعلى مستوى منذ 24 يوليو في وقت سابق من الجلسة عند 97.04 و92.29 دولار. وبذلك كانت سوق الأسهم أدنى فيما كانت السلعة التي قادت مكاسب الجلسة السابقة تتراجع عن قمتها. وهذا تسلسل لا سبب، والقراءة الأكثر رجاحة أن المخاطر المحيطة بالنزاع رجحت على أي فائدة يجنيها مصدرو المنطقة من سعر نفط أقوى.
أما ما شهد تضييقاً فعلياً فهو التجارة المادية. إذ عبرت 4 سفن سلع مضيق هرمز يوم الثلاثاء 1 سبتمبر، مقابل 10 سفن في اليوم السابق ومتوسط لعشرة أيام يبلغ نحو 13 سفينة، وفق بيانات أولية من كبلر. وهذا نحو 31 في المئة من المتوسط الأخير، وفق حسابنا. وبشكل منفصل، نُقلت 3 شحنات غاز طبيعي مسال حُمّلت في قطر والإمارات من سفينة إلى سفينة خارج المضيق في الأسابيع الأخيرة لتسليمها إلى الهند واليابان، مع بلوغ أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا أعلى مستوى في 5 أشهر عند 23.20 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وقالت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، البحري، إن بحارَين فلبينيَّين قُتلا في حادث أمني تعرضت له سفينتها سِدر أثناء عبورها المضيق يوم 31 أغسطس. وأدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم، وأكدت في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن وسلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، داعية جميع الأطراف إلى خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات.
مصر ترتفع رغم اتساع التراجع في عدد الأسهم
أغلق مؤشر إي جي إكس 30 عند 55,679.72 نقطة بارتفاع 248.43 نقطة، في ثاني مكسب على التوالي. غير أن السوق تحته لم تكن مرتفعة على نطاق واسع. فبيانات الجلسة الصادرة عن البورصة المصرية نفسها تسجل 94 سهماً رابحاً مقابل 120 سهماً خاسراً و10 أسهم من دون تغيير، أي أن الأسهم الخاسرة فاقت الرابحة بـ26 سهماً بينما ارتفع مؤشر الأسهم القيادية. ومؤشر إي جي إكس 30 مؤشر أسهم قيادية مرجح بالقيمة السوقية الحرة مع مرشح للسيولة، لا ترتيباً بسيطاً لأكبر الشركات، وقد ارتفع يوم الأربعاء رغم اتساع التراجع تحته. وبلغت قيمة التداول على الأسهم الرابحة والخاسرة ومن دون تغيير 15.13 مليار جنيه مصري على 3.422 مليار سهم و334,223 صفقة، بجمع صفوف البورصة الثلاثة نفسها. وبلغ إجمالي القيمة السوقية 4.38 تريليون جنيه. وتنشر البورصة بشكل منفصل سطراً أوسع للسوق المقيدة يبلغ 129.01 مليار جنيه، وهو رقم يغطي نطاقاً أوسع من أسهم التداول المذكورة أعلاه وليس قيمة التداول النقدي على الأسهم.
وبلغ السعر الرسمي المعلن من البنك المركزي المصري يوم 2 سبتمبر 51.0414 جنيهاً لشراء الدولار و51.1808 جنيهاً لبيعه.
السعودية: أداء أضعف للأسهم الكبرى
تراجع مؤشر تداول لجميع الأسهم 0.80 في المئة إلى 11,012.18 نقطة. وتراجع مؤشر إم إس سي آي تداول 30، الذي يتتبع 30 من أكبر الأوراق المالية وأكثرها سيولة في السوق السعودية، بأكثر من ذلك عند 0.97 في المئة إلى 1,478.72 نقطة، فيما تراجعت السوق الموازية نمو بأقل من الاثنين عند 0.68 في المئة إلى 21,697.96 نقطة. والفارق البالغ 0.17 نقطة مئوية بين مؤشر الشركات الكبرى ومؤشر جميع الأسهم يتسق مع ضغط أثقل نوعاً ما على الأسهم الأكبر، وإن لم يكن النمط موحداً.
وتُظهر إغلاقات الأسهم على لوحة البورصة نفسها هذا التفاوت مباشرة. فقد أنهت أرامكو السعودية الجلسة عند 26.02 ريال بانخفاض 0.61 في المئة، وهو تراجع أقل من المؤشر. وعكس الاتجاه، أغلقت بترو رابغ عند 18.00 ريال بارتفاع 2.56 في المئة، والبحري عند 35.58 ريال بارتفاع 0.62 في المئة، وهذه الأخيرة في اليوم نفسه الذي تأكدت فيه خسائر ناقلتها البشرية.
وباع المركز الوطني لإدارة الدين في السعودية 3.25 مليار دولار من الصكوك المقومة بالدولار يوم الثلاثاء، في أول إصدار دولي من الصكوك له هذا العام، جرى ترتيبه عبر شركة كي إس إيه إيجارة صكوك المحدودة ضمن برنامج المملكة لإصدار شهادات الثقة العالمية. وقدّر المركز حجم الطلبات النهائي بنحو 16.5 مليار دولار، أي 5 أضعاف حجم الإصدار، مع تخصيص العائدات لاحتياجات الموازنة العامة. وتغطي هذه السلسلة تلك الصفقة في تقرير منفصل.
قطر كانت اللوحة الأضعف
أغلق مؤشر بورصة قطر عند 9,751.31 نقطة بانخفاض 101.52 نقطة. وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن المؤشر افتتح منخفضاً 0.63 في المئة وسط ضغط على كل القطاعات، إذ تراجعت الصناعة 1.21 في المئة، والعقارات 0.87 في المئة، والتأمين 0.71 في المئة، والبنوك والخدمات المالية 0.43 في المئة، ولم تتعافَ السوق خلال الجلسة.
وبشكل منفصل، نشرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تعليقاً في 1 سبتمبر أشارت فيه إلى أن نزاعاً ممتداً قد يزيد المخاطر على بعض تصنيفات جهات الإصدار في مجلس التعاون الخليجي في سيناريو تتعطل فيه حركة المضيق خلال معظم عام 2027. وتسجل الوكالة أن إجراءات التصنيف السلبية المدفوعة بالحرب ظلت محدودة حتى الآن، وأنها تشمل مراجعة سلبية للتصنيف على قطر عند إيه إيه، وعلى كيانات مرتبطة بالسيادة القطرية، وعلى رأس الخيمة عند إيه بلس، وعلى بعض المطورين في الإمارات. وتذكر أيضاً أن الاحتياطيات المالية السيادية الكبيرة جداً في الكويت والإمارات وأبوظبي وقطر كانت أساسية في الحد من أثر النزاع على التصنيفات. وهاتان حقيقتان منفصلتان في اليوم نفسه، ولا يؤكد هذا التقرير وجود صلة سببية بينهما.
الإمارات والكويت
تراجع مؤشر فوتسي أبوظبي العام 0.68 في المئة إلى 9,906.40 نقطة، وتراجع مؤشر فوتسي أبوظبي 15 بنسبة 0.84 في المئة. وتراجع مؤشر سوق دبي المالي العام 0.33 في المئة إلى 5,814.94 نقطة، وهو أقل تراجع بين لوحات الخليج الأكبر.
وفي الكويت تحركت الأجزاء الثلاثة ضمن 8 أجزاء من مئة من النقطة المئوية من بعضها. فتراجع مؤشر الكويت لجميع الأسهم 0.42 في المئة إلى 8,866.65 نقطة، والسوق الأول 0.35 في المئة إلى 9,264.91 نقطة، ومؤشر بي كيه ماين 50 بنسبة 0.34 في المئة إلى 10,965.28 نقطة. وأفادت بورصة الكويت بتداولات بلغت 76.77 مليون دينار على 344.5 مليون سهم عبر 25,017 صفقة. ووافق مجلس الوزراء الكويتي يوم الثلاثاء على مشروع مرسوم بقانون بشأن الصكوك الحكومية وأحاله للموافقة النهائية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية، في خطوة نحو إطار محلي للإصدار السيادي.
وفي أماكن أخرى، تراجع مؤشر البحرين العام 0.10 في المئة إلى 1,938.66 نقطة، وكان مؤشر إم إس إكس 30 العماني قريباً من الاستقرار عند ناقص 0.05 في المئة مغلقاً عند 7,607.037 نقطة. وارتفع مؤشر بورصة عمان الأردني 0.35 في المئة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية، بتداولات بلغت 11.5 مليون دينار عبر 3,502 صفقة.
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| إي جي إكس 30 (مصر) | 55,679.72 | +0.45% |
| مؤشر بورصة عمان (الأردن) | 4,037 | +0.35% |
| إم إس إكس 30 (عُمان) | 7,607.037 | -0.05% |
| البحرين العام (البحرين) | 1,938.66 | -0.10% |
| سوق دبي المالي العام (دبي) | 5,814.94 | -0.33% |
| بي كيه ماين 50 (الكويت) | 10,965.28 | -0.34% |
| السوق الأول (الكويت) | 9,264.91 | -0.35% |
| الكويت لجميع الأسهم (الكويت) | 8,866.65 | -0.42% |
| نمو السوق الموازية (السعودية) | 21,697.96 | -0.68% |
| فوتسي أبوظبي العام (أبوظبي) | 9,906.40 | -0.68% |
| تداول لجميع الأسهم (السعودية) | 11,012.18 | -0.80% |
| فوتسي أبوظبي 15 (أبوظبي) | 10,446.28 | -0.84% |
| إم إس سي آي تداول 30 (السعودية) | 1,478.72 | -0.97% |
| مؤشر بورصة قطر (قطر) | 9,751.31 | -1.03% |
إغلاقات يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، مرتبة حسب التغير. ويستخدم إحصاء تراجع 7 من 9 مؤشراً رئيسياً واحداً لكل سوق: تداول لجميع الأسهم، والكويت لجميع الأسهم، ومؤشر بورصة قطر، والبحرين العام، وإم إس إكس 30، ومؤشر بورصة عمان، وإي جي إكس 30، وفوتسي أبوظبي العام، وسوق دبي المالي العام. وتُحسب أبوظبي ودبي مؤشرين منفصلين لسوقين داخل البلد نفسه، فتغطي المؤشرات التسعة 8 دول. وبقية الصفوف مقاييس إضافية لقطاعات أو للمقارنة. ويستدير مؤشرا نمو السوق الموازية وفوتسي أبوظبي العام كلاهما إلى ناقص 0.68 في المئة وقد رُتبا على أساس قيمهما غير المستديرة. وقد قُرئ كل مستوى عدا اثنين من بورصة المؤشر نفسها، وجرى التحقق من كل منها مقابل إغلاق هذه السلسلة المنشور ليوم 1 سبتمبر: فلم تُؤخذ القراءة السعودية إلا بعد أن تجاوزت لافتة حالة السوق في البورصة مزاد الإغلاق إلى صفقات متفاوض عليها فقط، وحملت أبوظبي والكويت والبحرين وعُمان ومصر كل منها ختم جلستها المغلقة. أما موقع سوق دبي المالي فأعاد صفحة فارغة في محاولتين متتاليتين، وموقع بورصة قطر لا يعرض قيم المؤشرات، فجاء هذان المستويان من طرفية المشغّل؛ وكلاهما يتطابق تماماً مع إغلاقات هذه السلسلة المنشورة ليوم 1 سبتمبر، 5,834.25 لدبي و9,852.83 لقطر، ولا تُنسب القراءتان إلى البورصتين. وكان موقع بورصة عمان غير متاح، وتنشر وكالة الأنباء الأردنية المؤشر مقرباً إلى نقاط صحيحة، فالنسبة الأردنية هي رقم الوكالة نفسه ولا تتطابق بدقة مع المستوى المقرب المعروض.
في أماكن أخرى، آخر الجلسات المكتملة
كانت البورصات الأوروبية مفتوحة لكنها لم تكن قد أنهت جلسة الأربعاء وقت هذا الرصد، ولم تكن الأسواق الأميركية قد فتحت بعد. ويحمل الجدول الآسيوي أدناه جلسة الأربعاء 2 سبتمبر وكانت مكتملة. ويحمل الجدولان الأوروبي والأميركي جلسة الثلاثاء 1 سبتمبر، وهي آخر جلسة مكتملة في كل منطقة.
آسيا، إغلاق 2 سبتمبر، للاطلاع
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| ستريتس تايمز (سنغافورة) | 5,744.11 | +0.59% |
| هانغ سنغ (هونغ كونغ) | 25,311.21 | -0.07% |
| نيفتي 50 (الهند) | 23,914.45 | -0.59% |
| كوسبي (كوريا الجنوبية) | 6,562.72 | -3.99% |
مستويات إغلاق منقولة من تقرير أسواق آسيا في هذه السلسلة لجلسة 2 سبتمبر 2026. والصفوف الأربعة المعروضة هي الأقوى والأضعف في تلك اللوحة إضافة إلى هونغ كونغ والهند، ويقع الجدول الكامل بمؤشراته العشرة في ذلك التقرير. ومستوى ستريتس تايمز سعر من مزود بيانات وهو مؤقت هناك، في انتظار سجل مؤرخ من بورصة سنغافورة.
أوروبا، إغلاق 1 سبتمبر، للاطلاع
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| فوتسي 100 (المملكة المتحدة) | 10,789.28 | -0.32% |
| كاك 40 (فرنسا) | 8,301.85 | -0.39% |
| ستوكس أوروبا 600 (أوروبا) | 647.46 | -0.56% |
| داكس (ألمانيا)، إغلاق إكسيترا | 25,970.11 | -1.10% |
مستويات إغلاق منقولة من تقرير أسواق أوروبا في هذه السلسلة لجلسة 1 سبتمبر 2026، مرتبة حسب التغير. ويُقاس تغير فوتسي 100 مقابل الجمعة 28 أغسطس لأن لندن كانت مغلقة يوم الاثنين بمناسبة عطلة نهاية الصيف الرسمية. وقد نشرت بورصة دويتشه بورصه منذئذ صف سجل الأسعار المؤرخ ليوم 1 سبتمبر ويعطي إغلاق داكس عند 25,970.11، بما يؤكد المستوى المنشور في ذلك التقرير.
الولايات المتحدة، إغلاق 1 سبتمبر، للاطلاع
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| ستاندرد آند بورز 500 | 7,631.47 | -0.71% |
| داو جونز الصناعي | 52,766.88 | -0.79% |
| ناسداك المركب | 26,099.77 | -1.03% |
| ناسداك 100 | 29,077.22 | -1.29% |
مستويات إغلاق منقولة من تقرير الأسواق الأميركية في هذه السلسلة لجلسة 1 سبتمبر 2026. ومؤشر راسل 2000، الذي تراجع 1.23 في المئة إلى 2,920.13 نقطة، مستبعد هنا فقط لإبقاء هذا الجدول عند 4 صفوف وهو مدرج بالكامل في ذلك التقرير.
المصادر: السوق المالية السعودية تداول، إغلاقات مؤشر تداول لجميع الأسهم وإم إس سي آي تداول 30 ونمو المقروءة بعد تجاوز لافتة حالة السوق مزاد الإغلاق، وإغلاقات الأسهم المنفردة؛ سوق أبوظبي للأوراق المالية، إغلاقا فوتسي أبوظبي العام وفوتسي أبوظبي 15؛ بورصة الكويت، إغلاقات مؤشر الكويت لجميع الأسهم والسوق الأول وبي كيه ماين 50 وتداولات الجلسة؛ بورصة البحرين، المؤشر العام وحقل المؤشر السابق؛ بورصة مسقط، إغلاق إم إس إكس 30؛ البورصة المصرية، إغلاق إي جي إكس 30 وصفوف الجلسة للأسهم الرابحة والخاسرة ومن دون تغيير؛ البنك المركزي المصري، سعر الصرف الرسمي ليوم 2 سبتمبر 2026؛ رويترز، تقرير جلسة الأسهم الخليجية وبيانات الخام وملاحة مضيق هرمز المنسوبة إلى كبلر وشحنات الغاز الطبيعي المسال وبيان البحري؛ المركز الوطني لإدارة الدين في السعودية، بيع الصكوك وحجم الطلبات النهائي؛ وكالة الأنباء السعودية، بيان وزارة الخارجية؛ وكالة الأنباء القطرية، تقرير جلسة بورصة قطر؛ وكالة الأنباء الكويتية، قرار مجلس الوزراء بشأن الصكوك الحكومية؛ وكالة الأنباء الأردنية، جلسة بورصة عمان؛ وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تعليقها الصادر في 1 سبتمبر 2026 بشأن تصنيفات مجلس التعاون الخليجي؛ ذي إيدج، تقرير أسواق آسيا الذي يغطي جلسة 2 سبتمبر 2026 وتقارير أوروبا والولايات المتحدة والسلع التي تغطي جلسة 1 سبتمبر 2026.

