لبنان يعيد تكليف ألفاريز آند مارسال بتدقيق 51 شهراً من عمليات الأصول الأجنبية لدى المصرف المركزي
أعلن مصرف لبنان في 2 أيلول 2026 أن العمل قد بدأ على تدقيق جديد في عمليات مختارة مرتبطة بأصوله الأجنبية، تنفذه شركة ألفاريز آند مارسال الشرق الأوسط المحدودة. وقد أسندت المهمة عبر مناقصة عامة في 26 أيار، وانطلقت رسمياً في 17 آب، وعقد اجتماع تمهيدي مع فريق التدقيق في 2 أيلول. وشاركت وزارة المالية ووزارة العدل في لجان المناقصة.
يغطي التدقيق الفترة من 1 تشرين الأول 2019 إلى 31 كانون الأول 2023، أي نافذة من 51 شهراً وفق حسابنا. وتقع ثلاثة مجالات ضمنها: برامج دعم السلع الأساسية، وبعض التحويلات المصرفية وتحويلات القطاع العام، والاعتمادات المستندية لاستيراد المحروقات. ويقول المصرف المركزي إنه يسعى إلى توثيق حقوقه المالية وتثبيتها على المبالغ المدفوعة من أصوله بالعملات الأجنبية، ولا سيما ضمن برامج الدعم. وتذكر وزارات الاقتصاد والتجارة، والطاقة والمياه، والصحة العامة، والزراعة بوصفها جهات متعاونة.
هذه هي المهمة الثالثة، وهي تتداخل مع سابقتها بمقدار 15 شهراً
تاريخ التدقيق الجنائي مهم لقراءة النطاق. فقد عينت الشركة أول مرة في 2020 وانسحبت في تشرين الثاني من ذلك العام، إذ قال وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال إنها لم تحصل على المعلومات التي طلبتها. ورفع مجلس النواب السرية المصرفية لمدة سنة في الشهر التالي، ووقع عقد ثانٍ في أيلول 2021، ومدد المجلس رفع السرية في شباط 2022 فيما كان التدقيق لم يبدأ بعد. وأنجز في آب 2023 وغطى الفترة من 2015 إلى 2020.
وبوضع النافذتين جنباً إلى جنب يتضح التصميم. فالتدقيق المكتمل انتهى عند نهاية 2020، أما الجديد فيمتد من تشرين الأول 2019 إلى نهاية 2023. والتداخل 15 شهراً والامتداد 3 سنوات وفق حسابنا. وهذا ليس إعادة فحص للفترة نفسها من زاوية مختلفة، بل امتداد إلى الأمام نحو سنوات برنامج الدعم والاعتمادات المستندية لاستيراد المحروقات، وهي بالضبط المادة التي لم تصل إليها المهمة السابقة.
والنتائج السابقة ترسم المعيار الذي سيقاس عليه العمل الجديد. فذلك التدقيق، الذي اطلعت عليه رويترز ولم ينشر رسمياً قط، خلص إلى أن المصرف المركزي أخفى خسائر تعادل 76 مليار دولار عبر الهندسة المالية، وحدد 111.3 مليون دولار وصفها بعمولات غير مشروعة دفعت بين 2015 و2020 من حساب لدى المصرف المركزي إلى سبعة مصارف، واحد سويسري وستة لبنانية، من دون سجل لخدمات مؤداة. وهذا متوسطه 15.9 مليون دولار لكل مصرف وفق حسابنا. ولم يتسن التأكد من المستفيد النهائي لأن التفاصيل المعرفة حذفت استناداً إلى السرية المصرفية. ووجد التقرير أيضاً أن حاكم المصرف آنذاك احتكر النقاشات والقرارات وأن المجلس المركزي كان دون المعايير الدولية لحوكمة المصارف المركزية بفارق كبير.
للعقد سعر وتاريخ انتهاء، وكلاهما معلن
لم يحمل بيان المصرف المركزي ولا تغطية وكالة الأنباء أي رقم. أما هيئة الشراء العام في لبنان فتنشر الاثنين معاً في سجلها الخاص بالمناقصة، مع العقد الموقع مرفقاً.
تبلغ قيمة المهمة 1,465,000 دولار قبل الضريبة. وتضيف ضريبة القيمة المضافة البالغة 161,150 دولاراً وضريبة الدخل البالغة 124,525 دولاراً ليصل الإجمالي المدرج إلى 1,750,675 دولاراً. ووقع العقد في 28 تموز، وبدأ في 17 آب، وينتهي في 16 شباط 2027.
وتاريخ الانتهاء هذا هو الرقم الجدير بالتذكر. فهو يمنح الشركة 183 يوماً لفحص 51 شهراً من العمليات وفق حسابنا: فترة عمل تناهز 6 أشهر مقابل نافذة تدقيق يزيد طولها على 8 أضعافها. وبالسعر قبل الضريبة تكلف المهمة نحو 28,700 دولار عن كل شهر خاضع للفحص، أو نحو 8,000 دولار عن كل يوم من مدة العقد، وكلاهما وفق حسابنا.
ويظهر السجل أيضاً أن هذه محاولة ثانية. فقد أعلنت مناقصة بعنوان شبه مطابق، عدل لاحقاً ليذكر فترة التدقيق، في 9 كانون الأول 2025، وفتحت العروض في 13 كانون الثاني 2026، ثم ألغيت من دون إرساء في 29 نيسان. ونشرت المناقصة البديلة في اليوم التالي، وفتحت العروض في 18 أيار، وجرى الإرساء ونشر في 26 أيار، مع انتهاء مهلة التوقف في 12 حزيران. ومن أول إعلان إلى بدء العمل 251 يوماً وفق حسابنا، منها 83 يوماً تقع بين الإرساء واليوم الذي باشر فيه المدققون عملهم.
وما لم ينشر بعد هو أي التزام بإعلان النتائج. فتقرير 2023 لم يعلن رسمياً قط.
وضع الاحتياطات اليوم يهيمن عليه الذهب، والذهب لا يمكن بيعه
يفحص التدقيق عمليات تاريخية لا الرصيد الحالي. وفي وسع التدقيق أن يثبت مطالبات تجاه أطراف ثالثة، فهو ليس محدوداً بما هو محتفظ به اليوم. لكن الرصيد الحالي هو الميزانية التي سيعود إليها أي استرداد مالي، ويجدر قراءته إلى جانب تقديرات ما ضاع.
ووفق أرقام ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات كما في 15 كانون الثاني 2026، احتفظ المصرف المركزي بنحو 42.5 مليار دولار من الذهب ونحو 12 مليار دولار من الأصول الأجنبية السائلة باستثناء الذهب. ويبلغ مجموع هذين المكونين 54.5 مليار دولار، مقابل احتياطات إجمالية تقدرها الوكالة بنحو 54 ملياراً، ويمثل الذهب 78.0 في المئة من ذلك المجموع وفق حسابنا. وبيعه محظور إلا بقانون من مجلس النواب، ولا تعامله وكالة التصنيف بوصفه متاحاً بسهولة. ويمثل نحو 7 مليارات دولار من الرصيد السائل الاحتياطات الإلزامية للمصارف مقابل الودائع بالعملات الأجنبية، وتستبعد على هذا الأساس. ووفق مقياس منفصل خاص بالوكالة، بلغت الاحتياطات القابلة للاستخدام 4.78 مليار دولار في 2025، أي 8.8 في المئة من إجمالي 54.5 مليار دولار وفق حسابنا. ويحمل الرقمان تاريخين مختلفين وتعريفين مختلفين وليسا حاصل عملية طرح، فالمقارنة إرشادية لا دقيقة. وما تشير إليه هو أن رقم الاحتياطات المعلن والمال المتاح فعلاً للإنفاق يفصل بينهما فارق بمرتبة كاملة.
وظل بند الذهب يتحرك لأسباب لا علاقة لها بالسياسة، وهو يتحرك بأكثر من الرصيد القابل للاستخدام. فقد أوردت رويترز أن ذهب المصرف المركزي بلغ 30.28 مليار دولار في أيلول 2025. وبحلول منتصف كانون الثاني قدرته ستاندرد آند بورز بنحو 42.5 مليار، بزيادة 40.4 في المئة وفق حسابنا، من دون أي شراء ومع حظر البيع بحكم القانون. ثم تسجل مجموعة البنك الدولي ذروة تناهز 47.7 مليار في شباط 2026 وتراجعاً إلى نحو 42.1 مليار في آذار، عقب إعادة تقييم تعزوها إلى انخفاض أسعار الذهب. وقد كلف ذلك الشهر الواحد الميزانية نحو 5.6 مليار دولار، أي 11.7 في المئة من البند وفق حسابنا، والتقلب أكبر من مجمل الاحتياطي القابل للاستخدام.
أما الكمية بالأطنان خلف تلك التقييمات فغير منشورة حالياً. إذ يورد تجميع مجلس الذهب العالمي خانة لبنان بوصفها في انتظار البيانات، من دون أي حيازة مبلغ عنها، وبذلك يبقى آخر رقم أدرجه مصدر معتمد في السجل هو نحو 286 طناً المذكور في 2022.
تقديرات الخسائر الأوسع تراوح بين 111 و175 في المئة من ناتج سنة كاملة وفق حسابنا
لا يزال لا يوجد رقم رسمي واحد لخسائر النظام، والتقديرات المنشورة لا تتقارب، وهي لا تقيس جميعها الشيء نفسه.
فالتقدير الحكومي القائم للفجوة المالية على مستوى النظام، وهو يعود إلى 2022 ولا تزال تقارير وكالات الأنباء تستشهد به، يبلغ نحو 70 مليار دولار. وقدر تدقيق 2023 الخسائر المخفاة لدى المصرف المركزي والناجمة عن الهندسة المالية بـ 76 مليار دولار. وقدر صندوق النقد الدولي في 2023 أن حقوق الملكية السالبة لدى المصرف المركزي قد تبلغ 60 مليار دولار. أما معهد التمويل الدولي، وفق ما نقلته رويترز، فقدر تلك الحقوق السالبة بـ 48.4 مليار دولار في آذار 2025، نزولاً من 76.4 مليار في نهاية 2022.
وتحتسب النسب في هذا المقال على سلسلة الحسابات القومية لوكالة التصنيف، التي تقدر الناتج الاسمي بـ 43.4 مليار دولار في 2025. وعلى هذا الأساس تمتد التقديرات الأربعة بين 111 و175 في المئة من ناتج محلي إجمالي لسنة كاملة وفق حسابنا، والفارق بين الأدنى والأعلى 27.6 مليار دولار، أي 57 في المئة من الأدنى نفسه. وعلى رقم 2025 الأصغر البالغ 36.9 مليار دولار المنشور في آب، تمتد التقديرات الأربعة نفسها بين 131 و206 في المئة. والتباعد مقياس لمدى تباعد الأرقام المنشورة لا لكمية واحدة: فتقديرا حقوق الملكية السالبة لدى المصرف المركزي وتقديرا الخسائر والفجوة مقاييس مختلفة وغير قابلة للتبادل. ومشروع قانون الانتظام المالي واستعادة حقوق المودعين سيلزم شركة تدقيق دولية بتقييم أصول المصرف المركزي خلال شهر من إقراره بغية تثبيت الرقم. وهذا المشروع معروض على مجلس النواب منذ كانون الأول 2025 ولم يقر بعد.
ما سيحصل عليه المودعون بموجب المشروع، وفق حساب المشروع نفسه
تستحق آلية الاسترداد في المشروع عرضاً بالأرقام، لأن الشروط المعلنة تقلل من طول مدتها.
فالأرصدة حتى 100,000 دولار تسدد على أقساط مدى 4 سنوات. وكان نحو 85 في المئة من مجمل المودعين يحملون أقل من ذلك في 2019. أما الأرصدة الأكبر فتحصل على أوراق مالية مضمونة بأصول يصدرها المصرف المركزي، تدفع ما لا يقل عن 2 في المئة من القيمة سنوياً، بآجال استحقاق تبلغ 10 سنوات حتى 1 مليون دولار، و15 سنة من 1 مليون إلى 5 ملايين، و20 سنة لما يفوق 5 ملايين.
وبالاعتماد على الحد الأدنى من الدفعة السنوية وحده، وبصرف النظر عما تدفعه تلك الأوراق عند الاستحقاق، تعيد أداة مدتها 10 سنوات 20 في المئة من القيمة الاسمية على مدى حياتها، وأداة مدتها 15 سنة 30 في المئة، وأداة مدتها 20 سنة 40 في المئة، وفق حسابنا. وينص المشروع أيضاً على إعادة إلزامية للتحويلات الكبيرة إلى الخارج التي جرت قبل الانهيار، خلال 3 أشهر، أو ضريبة بنسبة 30 في المئة. وقد اعترض الصندوق مطالباً باحترام تراتبية المطالبات وبألا تحمل أي خسائر للمودعين قبل المساهمين أو الدائنين الثانويين.
الخلفية الكلية انقلبت في آذار
توقف التعافي الذي كان جارياً. فقد سجل البنك الدولي نمواً حقيقياً بنسبة 4.2 في المئة في 2025، وهو الأسرع منذ 2019 وجاء بمراجعة صعودية، ثم توقع انكماشاً بنسبة 6.4 في المئة لعام 2026 في أعقاب النزاع الذي تجدد في آذار. وهذا تحول بمقدار 10.6 نقطة مئوية بين السنتين وفق حسابنا، ويقدر البنك أثر النزاع بـ 10.4 نقطة مئوية مقابل سيناريو افتراضي بلا نزاع، ما يعني أن النمو كان ليسجل نحو 4.0 في المئة لولا ذلك. ويتوقع أن يبلغ التضخم 17.5 في المئة في 2026 مقابل 14.6 في المئة في 2025.
وثمة رقم متداول على نطاق واسع لا ينتمي إلى هذه الحلقة. فتقدير نحو 11 مليار دولار لاحتياجات إعادة الإعمار والتعافي مصدره تقييم سريع للأضرار والاحتياجات نشر في آذار 2025، ويغطي الفترة من تشرين الأول 2023 إلى 20 كانون الأول 2024. وينقسم إلى 3 إلى 5 مليارات تتطلب تمويلاً عاماً و6 إلى 8 مليارات تتطلب تمويلاً خاصاً، مقابل أضرار مادية بقيمة 6.8 مليار وخسائر اقتصادية بقيمة 7.2 مليار. ولم ينشر أي تقدير مماثل للكلفة بشأن النزاع الذي تجدد في آذار 2026، وهو لم يقس حتى الآن إلا بالتدفقات: انكماش 6.4 في المئة، وفجوة 10.4 نقطة مقابل السيناريو الافتراضي، ومسار التضخم.
كذلك تباعدت الرؤيتان المؤسستان لحجم الاقتصاد، وصار الفارق ذا أهمية. فتقييم وكالة التصنيف في شباط قدر الناتج الاسمي لعام 2026 بـ 48.3 مليار دولار على مسار نمو 3.0 في المئة، وذلك المستند سابق لآذار وتوقعاته تجاوزتها الأحداث ولم تنقض. أما أرقام آب الصادرة عن البنك الدولي فتقدر الناتج الاسمي لعام 2026 بـ 39.0 مليار دولار ولعام 2025 بـ 36.9 مليار، مقابل 43.4 مليار لدى الوكالة عن 2025. وتحتسب النسب في هذا المقال على سلسلة الوكالة وتذكر على هذا الأساس، وعلى المقامات الأصغر ستكون كل واحدة منها أكبر.
وظلت نسبة الدين تتراجع والسبب ليس السداد. فقد انخفض إجمالي دين الحكومة العامة من 252.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2022 إلى 109.4 في المئة في 2024 و97.4 في المئة في 2025. وتوقع تقييم شباط، الصادر قبل تجدد النزاع، مزيداً من التراجع إلى 90.7 في المئة في 2026، أي أدنى بـ 161.9 نقطة مئوية من مستوى 2022 وفق حسابنا، وذلك التوقع يقوم على مسار نمو تجاوزته الأحداث. وتراجع الدين بالعملة المحلية إلى أقل من 1 في المئة من الناتج في نهاية 2025 من نحو 85 في المئة في 2020: فالتضخم وتراجع قيمة العملة هما ما محا ذلك الدين، لا سداد أي دائن. ونحو 31 مليار دولار من سندات اليوروبوند في حالة تخلف عن السداد منذ آذار 2020، أي 78 شهراً حتى هذا الشهر وفق حسابنا، ولا تزال الفوائد غير مدفوعة. وذلك الرصيد وحده يعادل 71 في المئة من ناتج 2025، وهذا أيضاً وفق حسابنا، ولم تبدأ مفاوضات إعادة الهيكلة.
والعملة هي أوضح مقياس للمسافة المقطوعة. فقد انتقل سعر الصرف الرسمي من 1,507.5 ليرة للدولار إلى 15,000 في 1 شباط 2023، وظل قريباً من 89,500 منذ شباط 2024، أي قريباً من سعر السوق الموازية. وقياساً على الربط الأصلي فإن ذلك خسارة قدرها 98.3 في المئة من قيمة الليرة، أي بمعامل 59.4 وفق حسابنا. وبلغت ودائع غير المقيمين نحو 24 مليار دولار في نهاية 2025 مقابل 43 ملياراً في نهاية 2017، بتراجع نسبته 44.2 في المئة وفق حسابنا.
وكان الصندوق قد توصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء في نيسان 2022 على تسهيل مدته 46 شهراً بنحو 3 مليارات دولار. ولم يعرض قط على المجلس التنفيذي. وقد مضى على ذلك 53 شهراً وفق حسابنا. وطلبت السلطات برنامجاً جديداً في آذار 2025 ولا يزال لا يوجد اتفاق، وكانت آخر بعثة إلى بيروت في شباط 2026. وأقر مجلس النواب تشريعاً للسرية المصرفية في نيسان 2025 وقانوناً لإعادة هيكلة المصارف في تموز 2025، وعدل إطار معالجة أوضاع المصارف في آب 2026، وهي خطوة رحب بها الممثل المقيم للصندوق مع تأكيده أن التنفيذ الفعال أمر بالغ الأهمية. وأبقت ستاندرد آند بورز التصنيف بالعملة الأجنبية عند التخلف الانتقائي منذ 11 آذار 2020، أي ست سنوات ونصف السنة وفق حسابنا، ورفعت التصنيف بالعملة المحلية إلى CCC+ في شباط 2026. وسحبت فيتش للتصنيفات تصنيفاتها في تموز 2024.
| عقد التدقيق الجديد | التفاصيل |
|---|---|
| السعر قبل الضريبة | 1,465,000 دولار |
| ضريبة القيمة المضافة | 161,150 دولاراً |
| الإجمالي المدرج | 1,750,675 دولاراً |
| تاريخ التوقيع | 28 تموز 2026 |
| مدة السريان | 17 آب 2026 إلى 16 شباط 2027 |
الشروط كما هي منشورة في سجل الشراء العام في لبنان، الذي يتضمن العقد الموقع. ويذكر السجل أن الإجمالي المدرج يشمل ضريبة دخل قدرها 124,525 دولاراً. وفترة العمل 183 يوماً مقابل نافذة تدقيق من 51 شهراً، والسعر نحو 28,700 دولار عن كل شهر خاضع للفحص، وكلاهما وفق حسابنا.
| احتياطات المصرف المركزي | المبلغ | الحصة |
|---|---|---|
| الذهب | 42.5 مليار دولار | 78.0% |
| الأصول الأجنبية السائلة باستثناء الذهب | 12.0 مليار دولار | 22.0% |
| المجموع، وهو حاصل جمعنا للمكونين | 54.5 مليار دولار | 100% |
| ومنه القابل للاستخدام، 2025 | 4.8 مليار دولار | 8.8% |
المكونات كما وردت في تقييم وكالة التصنيف عن لبنان الصادر في 13 شباط 2026 على بيانات 15 كانون الثاني، مع رقم الاحتياطات القابلة للاستخدام من التقرير نفسه عن 2025. والحصص من حسابنا، محتسبة على مجموع المكونين المفصح عنهما. ولا يجوز بيع الذهب من دون قانون من مجلس النواب، ونحو 7 مليارات دولار من الرصيد السائل هي احتياطات إلزامية للمصارف مقابل الودائع بالعملات الأجنبية.
| تقدير الخسائر | المبلغ | الحصة من ناتج 2025 |
|---|---|---|
| التدقيق الجنائي، آب 2023 | 76 مليار دولار | 175% |
| الفجوة المالية الحكومية، 2022 | 70 مليار دولار | 161% |
| صندوق النقد الدولي، 2023 | حتى 60 مليار دولار | حتى 138% |
| معهد التمويل الدولي، آذار 2025 | 48.4 مليار دولار | 111% |
التقديرات المنشورة لما فقد. وهي ليست كمية واحدة قيست أربع مرات: فالأول خسائر مخفاة لدى المصرف المركزي ناجمة عن الهندسة المالية، والثاني فجوة مالية على مستوى النظام، والثالث والرابع حقوق ملكية سالبة لدى المصرف المركزي. وحصص الناتج من حسابنا، محتسبة على ناتج محلي إجمالي اسمي قدره 43.4 مليار دولار لعام 2025 بتقدير وكالة التصنيف. والتقدير الرابع يصل إلى هذا الجدول عبر تقارير وكالة الأنباء المذكورة أدناه لا من المعهد مباشرة. ولم يثبت أي رقم رسمي، ومشروع قانون الاسترداد سيلزم بتثبيت رقم عبر التقييم.
| حجم الوديعة | أجل الورقة المالية | الحد الأدنى المدفوع على مدى العمر |
|---|---|---|
| حتى 1 مليون دولار | 10 سنوات | 20% |
| من 1 مليون إلى 5 ملايين دولار | 15 سنة | 30% |
| فوق 5 ملايين دولار | 20 سنة | 40% |
شروط الأرصدة التي تفوق 100,000 دولار بموجب مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة حقوق المودعين المعروض منذ كانون الأول 2025 والذي لم يقر بعد. والعمود الأخير من حسابنا، بجمع الدفعة السنوية الدنيا المعلنة والبالغة 2 في المئة من القيمة على امتداد كل أجل من دون تركيب، وهو لا يشمل ما قد تدفعه الأوراق عند الاستحقاق. أما الأرصدة دون 100,000 دولار فتسدد على أقساط مدى 4 سنوات.
| إجمالي الدين الحكومي | الحصة من الناتج المحلي الإجمالي | التغير |
|---|---|---|
| 2022 | 252.6% | |
| 2024 | 109.4% | |
| 2025 | 97.4% | تراجع 12.0 نقطة مئوية |
| توقعات 2026، قبل النزاع | 90.7% | تراجع 6.7 نقطة مئوية |
إجمالي دين الحكومة العامة بتقييم وكالة التصنيف. والتغيرات من حسابنا. وصف 2026 هو توقع الوكالة الصادر في شباط قبل تجدد النزاع في آذار، وهو ليس توقعاً جارياً. ويعكس التراجع نمو الناتج الاسمي وتآكل الدين بالعملة المحلية بفعل التضخم لا السداد: فنحو 31 مليار دولار من سندات اليوروبوند في حالة تخلف عن السداد منذ آذار 2020، ومحادثات إعادة الهيكلة لم تبدأ.
المصادر: مصرف لبنان، هيئة الشراء العام في لبنان، الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، رويترز، ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات، فيتش للتصنيفات، صندوق النقد الدولي، مجموعة البنك الدولي، مجلس الذهب العالمي.

