الطلبيات الصناعية الألمانية ترتفع 2.5 في المئة في يوليو وتهبط 1.4 في المئة دون الطلبيات الكبيرة
ارتفعت الطلبيات الجديدة في الصناعة التحويلية الألمانية 2.5 في المئة في يوليو على أساس معدل موسمياً وبأيام العمل، وفق ما أعلنه مكتب الإحصاء الاتحادي في 4 سبتمبر، فيما تراجعت 1.4 في المئة بعد استبعاد الطلبيات الكبيرة. والفارق بين القراءتين 3.9 نقطة مئوية، وفق حسابنا، وهو خلاصة الإصدار كله.
والمكتب صريح في السبب، إذ يذكر أن التطور الإيجابي في يوليو “يُعزى بالكامل تقريباً إلى النمو في قطاع صناعة معدات النقل الأخرى”.
قطاع يقفز 126.4 في المئة وآخر يهبط 12.5 في المئة
سجل ذلك القطاع، الذي يشمل الطائرات والسفن والقطارات والمركبات العسكرية، ارتفاعاً شهرياً قدره 126.4 في المئة على حجم استثنائي من الطلبيات الكبيرة، وخصوصاً في السفن ومعدات السكك الحديدية والطائرات. وتراجعت صناعة السيارات 12.5 في المئة، وهو ما يذكر المكتب أنه أثر سلباً على النتيجة الإجمالية على وجه الخصوص.
| طلبيات الصناعة التحويلية، يوليو | التغير |
|---|---|
| الرقم الرئيسي، شهرياً | +2.5% |
| باستبعاد الطلبيات الكبيرة | -1.4% |
| ثلاثة أشهر مقابل ثلاثة أشهر | +2.9% |
| ثلاثة أشهر باستبعاد الطلبيات الكبيرة | -2.2% |
أولية وحقيقية ومعدلة موسمياً وبأيام العمل. وتغطي المقارنة الفصلية مايو حتى يوليو مقابل الأشهر الثلاثة السابقة. وتنعكس الإشارة على كلا الأفقين بعد استبعاد الطلبيات الكبيرة، بفارق 3.9 نقطة على المقياس الشهري و5.1 نقطة على الفصلي، وفق حسابنا.
ويبلغ الرقم السنوي 13.1 في المئة معدلاً بأيام العمل، فيما رُفعت قراءة يونيو إلى 3.7 في المئة من 3.1 في المئة أولياً.
قوة محلية وضعف خارجي وانقسام بمقدار 22.2 نقطة داخل الرقم الأجنبي
| الطلبيات حسب المصدر، يوليو | التغير |
|---|---|
| محلية | +9.1% |
| أجنبية، الإجمالي | -2.1% |
| أجنبية، منطقة اليورو | +12.1% |
| أجنبية، خارج منطقة اليورو | -10.1% |
شهرياً ومعدلة موسمياً وبأيام العمل. وتفصل بين قراءتي منطقة اليورو وخارجها 22.2 نقطة مئوية، وفق حسابنا.
وهذا الانقسام هو النتيجة الثانية في الإصدار، وهو يشير في الاتجاه ذاته. فدفتر طلبيات أجنبي يتراجع 2.1 في المئة إجمالاً يحتوي طلباً من منطقة اليورو يرتفع 12.1 في المئة وطلباً من سواها يهبط 10.1 في المئة، ما يجعل التراجع الرئيسي المتواضع صافي حركتين كبيرتين متعاكستين لا ليونة عامة.
وحسب الفئة، ارتفعت السلع الوسيطة 4.3 في المئة والسلع الرأسمالية 2.4 في المئة، فيما تراجعت السلع الاستهلاكية 4.8 في المئة.
المبيعات تسير في الاتجاه المعاكس
تراجعت مبيعات الصناعة التحويلية 1.5 في المئة شهرياً و0.6 في المئة سنوياً، مع تعديل يونيو إلى انخفاض 0.5 في المئة من انخفاض أولي قدره 1.3 في المئة.
وتباعد الطلبيات والمبيعات بمقدار 4.0 نقطة مئوية في الشهر ذاته، وفق حسابنا، هو ما يبدو عليه دفتر طلبيات كبير ومتقطع قبل أن يتحول إلى إنتاج. فالسفن ومعدات السكك والطائرات تُسلم على مدى سنوات، ولذا فإن طفرة طلبيات في يوليو ضمن تلك الفئات لا تصل إلى المبيعات في يوليو ولا في الربع التالي.
لماذا يهم: دفتر الطلبيات الألماني من أكثر المؤشرات المبكرة موثوقية للنشاط الصناعي في منطقة اليورو، والرقم الرئيسي ليوليو يقول عكس ما تقوله البيانات الكامنة تحته. فقراءة 2.5 في المئة وحدها توحي بتعافي الطلب الصناعي. أما قراءتها مقابل رقم استبعاد الطلبيات الكبيرة عند سالب 1.4 في المئة، ومقابل السيارات عند سالب 12.5 في المئة، ومقابل المبيعات عند سالب 1.5 في المئة، فتُظهر شهراً يبدو فيه الطلب الأساسي أضعف مما يوحي به العنوان، مع طلبية نقل واحدة كبيرة فوقه. وتحسم المقارنة الفصلية المسألة، لأنها مصممة تحديداً لتنعيم هذا النوع من التشويه وهي أيضاً تنقلب من موجب 2.9 في المئة إلى سالب 2.2 في المئة بعد استبعاد الطلبيات الكبيرة. ولمن يقرأ الصناعة الألمانية بوصفها وكيلاً عن الطلب الأوروبي، فإن انقسام منطقة اليورو أهم من الرقم الرئيسي: طلبيات من داخل الكتلة ترتفع 12.1 في المئة وأخرى من خارجها تهبط 10.1 في المئة، ما يطرح سؤالاً عن الطلب خارج منطقة العملة أكثر مما يجيب عن سؤال التعافي المحلي.
النظرة المستقبلية: الاختبار هو قراءتا أغسطس وسبتمبر، لأن مكسباً شهرياً بنسبة 126.4 في المئة في قطاع واحد لا يمكن أن يتكرر، وغيابه سيسحب الرقم الرئيسي إلى أسفل آلياً حتى لو لم يتغير الطلب الأساسي. وتُتابع خلال ذلك سلسلة استبعاد الطلبيات الكبيرة، فهي السطر الوحيد المتسق عبر الأفقين الشهري والفصلي. والسيارات هي الأمر الثاني الجدير بالتتبع، إذ إن هبوطاً شهرياً بنسبة 12.5 في المئة في أكبر قطاعات التصنيع لا يفسره الإصدار، وانعكاسه من عدمه يحدد ما إذا كانت القراءات السالبة الكامنة نقلة في المستوى أم شهراً ضعيفاً واحداً. وستظل سلسلة المبيعات متأخرة عن الطلبيات في كل الأحوال، بالنظر إلى جدول تسليم السفن ومعدات السكك والطائرات، لذا يُتوقع أن تستمر الفجوة بينهما بدل أن تُغلق سريعاً.
المصادر: مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني.

