ثقة الأعمال السعودية تستقر عند 56.7 نقطة أي 6.7 فوق خط الحياد
بلغ مؤشر ثقة الأعمال في السعودية 56.7 نقطة في أغسطس، بارتفاع 0.2 نقطة عن يوليو، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للإحصاء يوم الأربعاء. ويمتد المؤشر من 0 إلى 100 مع 50 نقطة محايدة، فيقع أغسطس 6.7 نقطة داخل منطقة التفاؤل، وتقع القطاعات الثلاثة المنشورة جميعها فوق الخط.
وتصف الهيئة القراءة بأنها تعكس تفاؤلاً سائداً في قطاع الأعمال.
ثلاثة عشر شهراً من السلسلة
| الشهر | النقاط | الشهر | النقاط |
|---|---|---|---|
| أغسطس 2025 | 60.8 | مارس 2026 | 52.1 |
| سبتمبر 2025 | 61.7 | أبريل 2026 | 54.5 |
| أكتوبر 2025 | 61.1 | مايو 2026 | 55.6 |
| نوفمبر 2025 | 60.7 | يونيو 2026 | 56.6 |
| ديسمبر 2025 | 62.0 | يوليو 2026 | 56.5 |
| يناير 2026 | 61.6 | أغسطس 2026 | 56.7 |
| فبراير 2026 | 60.7 |
السلسلة الكاملة التي تنشرها الهيئة للأشهر الثلاثة عشر. وديسمبر 2025 هو أعلى قراءة فيها.
وشكل السلسلة هو خطوة إلى أسفل ثم تسلق جزئي. فبين فبراير ومارس تراجع المؤشر 8.6 نقطة وفق حسابنا، إلى مسافة 2.1 نقطة من الحياد. ثم أضاف 4.5 نقطة عبر أبريل ومايو ويونيو، وتخلى عن 0.1 في يوليو وأضاف 0.2 في أغسطس، فاستعاد 53.5 في المئة من التراجع وفق حسابنا. ولا تنشر الهيئة أي تفسير لحركة مارس.
وأغسطس أدنى بـ4.1 نقطة من الشهر نفسه العام الماضي وبـ5.3 نقطة من ذروة ديسمبر، وكلاهما وفق حسابنا.
القطاعات الثلاثة متفائلة وتقع متقاربة
ارتفع قطاع الصناعة إلى 55.8 نقطة من 54.7، وتعزو الهيئة ذلك إلى الثقة في الأداء العام والتوظيف. وارتفعت الخدمات إلى 56.1 من 55.3، وتُعزى إلى الإنفاق الاستثماري الثابت والأداء العام. وتراجع التشييد إلى 57.3 من 57.7، ويُعزى إلى التوقعات بشأن كلف المدخلات هذا الشهر والمقبل، ويبقى الأكثر ثقة بين الثلاثة.
والفارق بين أعلى القطاعات وأدناها 1.5 نقطة. ويغطي المؤشر الأنشطة غير النفطية فقط، وهو ما تذكره الهيئة في ملاحظاتها، فهو يقرأ الاقتصاد المتنوع لا مجمله. ولا يُنشر أي تصنيف بحسب حجم الشركات، وتظهر المؤشرات الفرعية للإنتاج والطلبات والتوظيف والأسعار سرداً لا أرقاماً.
لماذا يهم: المستوى هو الأهم هنا وهو إيجابي بارتياح: 56.7 نقطة مع وقوع كل قطاع فوق الحياد، في الاقتصاد غير النفطي تحديداً. وتضيف السلسلة تحفظاً مفيداً هو أن المؤشر لم يتحرك إلا قليلاً منذ يونيو، مضيفاً 0.1 نقطة عبر شهرين، فالتعافي السريع في الربيع استوى هضبةً فوق خط الحياد بكثير بدل أن يواصل الصعود.
ما هو متوقع: مؤشر سبتمبر مستحق في مطلع أكتوبر، وأرقام الإنتاج الصناعي ليوليو لدى الهيئة مستحقة غداً. وأمران يستحقان المتابعة: هل يمتد تراجع التشييد الطفيف، إذ إن كلف المدخلات هي السبب المذكور وهو القطاع الوحيد المتراجع، وهل يستعيد المؤشر وتيرة أبريل إلى يونيو حين أضاف 4.5 نقطة في ثلاثة أشهر وفق حسابنا.
المصادر: الهيئة العامة للإحصاء في السعودية.

