موجز أسواق الشرق الأوسط 10 سبتمبر: الكويت تتصدّر خليجاً منقسماً مع تجاوز برنت 104 دولارات
كانت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط متباينة يوم الخميس رغم دفع النفط الخام صعوداً، مع تجاوز برنت 104 دولارات للبرميل، إذ ارتفع 8 من المؤشرات الرئيسية الثلاثة عشر التي نتابعها وتراجع 5. وتصدّرت الكويت، بارتفاع سوقها الرئيسي 0.55 في المئة، فيما كان مؤشر إي جي إكس 30 المصري وسوق دبي المالي العام الأضعف، كلٌّ متراجعاً 0.39 في المئة.
برنت فوق 104 لم يرفع المنتجين معاً
مدّد الخام مكاسبه، إذ بلغ برنت 104.01 دولار للبرميل وغرب تكساس الوسيط 99.07 دولار عند الرصد الساعة 12:23 بتوقيت غرينتش، برنت مرتفعاً 2.77 في المئة وغرب تكساس 3.14 في المئة عن تسويتيهما السابقتين في 9 سبتمبر، بحسب سي إن بي سي. لكن أسواق الخليج لم تتحرك كتلة واحدة إزاء ذلك: إذ تراجع مؤشر تداول للأسهم كافة السعودي 0.08 في المئة ومؤشر بورصة قطر 0.27 في المئة وسوق دبي المالي العام 0.39 في المئة، فيما ارتفع السوق الرئيسي الكويتي 0.55 في المئة وفوتسي أبوظبي العام 0.06 في المئة ومسقط 30 العُماني 0.29 في المئة. ويكرّر هذا التباين نمط الأربعاء، حين لم يرفع برنت فوق 100 دولار منتجي المنطقة كتلة واحدة أيضاً، بحسب موجزنا للشرق الأوسط في 9 سبتمبر.
الكويت الأبرز ومصر تنعكس
كانت الكويت السوق الأقوى، بارتفاع سوقها الرئيسي 0.55 في المئة ومؤشرها العام 0.16 في المئة وسوقها الأول 0.08 في المئة، مع كون مؤشر بي كيه ماين 50 الثانوي الأفضل أداءً على اللوحة بارتفاع 0.63 في المئة. وكان مؤشر إي جي إكس 30 المصري بين الأضعف، متراجعاً 0.39 في المئة إلى 56,280.17، عاكساً مكسب 0.58 في المئة الذي سجّله الأربعاء، وفق حسابنا مقارنة بإقفالاتنا المنشورة، وطابقه سوق دبي المالي العام نزولاً عند تراجع 0.39 في المئة، في ثاني تراجع متتالٍ بعد هبوط الأربعاء 0.32 في المئة. وتراجع مؤشر بورصة عمّان العام الأردني 0.01 في المئة فيما ارتفع مؤشر البحرين العام 0.02 في المئة، بما يترك كليهما شبه مستقرين. وامتد نطاق لوحة المؤشرات الرئيسية الأحد عشر إلى نحو 0.94 نقطة مئوية، من مكسب السوق الرئيسي إلى تراجعي مصر ودبي، وفق حسابنا.
| المؤشر | الإقفال | التغير |
|---|---|---|
| السوق الرئيسي (الكويت) | 9,332.71 | +0.55% |
| مسقط 30 (عُمان) | 7,647.69 | +0.29% |
| مؤشر الكويت العام (الكويت) | 8,942.74 | +0.16% |
| السوق الأول (الكويت) | 9,323.88 | +0.08% |
| فوتسي أبوظبي العام (أبوظبي) | 10,112.26 | +0.06% |
| البحرين العام (البحرين) | 1,929.56 | +0.02% |
مؤشرات مرتفعة؛ يحمل الجدول الثاني المؤشرات المتراجعة والملاحظة الكاملة.
| المؤشر | الإقفال | التغير |
|---|---|---|
| بورصة عمّان العام (الأردن) | 4,092.95 | -0.01% |
| تداول للأسهم كافة (السعودية) | 11,007.27 | -0.08% |
| مؤشر بورصة قطر (قطر) | 9,824.49 | -0.27% |
| سوق دبي المالي العام (دبي) | 5,904.04 | -0.39% |
| إي جي إكس 30 (مصر) | 56,280.17 | -0.39% |
إقفالات الخميس 10 سبتمبر 2026 مرتبة بحسب التغير ومقسّمة على جدولين لسهولة العرض على الهاتف. قُرئ كل مستوى في بورصته مع ختم جلسته المغلقة؛ وتغيّر دبي هو رقم البورصة نفسها، وتغيّرا قطر وأبوظبي وفق حسابنا مقارنة بإقفالاتنا المنشورة، والبقية أرقام البورصات نفسها؛ ويتطابق كل تغيّر مع إقفالاتنا المنشورة في 9 سبتمبر. صفوف محذوفة: بي كيه ماين 50 (الكويت) 11,116.79، زائد 0.63 في المئة؛ فوتسي أبوظبي 15 (أبوظبي) 10,709.03، زائد 0.10 في المئة.
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| خام غرب تكساس الوسيط، نايمكس (أكتوبر 2026) | 99.07 | +3.14% |
| خام برنت، آيس (نوفمبر 2026) | 104.01 | +2.77% |
| مؤشر الدولار الأميركي | 99.001 | +0.19% |
| الذهب، كومكس (ديسمبر 2026) | 4,416.40 | -0.99% |
أسعار لحظية رُصدت في اتصال واحد الساعة 12:23 بتوقيت غرينتش يوم 10 سبتمبر 2026، قبل نوافذ تسوية اليوم، مرتبة بحسب التغير. الخام والذهب مقيسان مقارنة بتسويات 9 سبتمبر السابقة؛ ومؤشر الدولار سعر فوري.
لماذا يهم: لم يترجم برنت فوق 104 دولارات مجدداً إلى طلب موحّد على أسهم الخليج، وفق قراءتنا، في ثاني جلسة متتالية يترك فيها برنت فوق 100 دولار منتجي المنطقة منقسمين. فقد ارتفعت الكويت، التي حمل سوقها اليوم، وعُمان، فيما تراجعت السعودية وقطر ودبي، ما يؤكد أن الصلة بين سعر النفط والمؤشر المحلي أضعف مما توحي به حركة الخام في يوم واحد. أما مصر، وهي مستوردة، فذهبت في الاتجاه المعاكس للأربعاء متخليةً عن مكسبها، تذكيراً بأن علاوة النفط التي تساعد مصدّري المنطقة ترفع كلفة المدخلات ومخاطر التضخم على مستورديها.
النظرة المستقبلية: يتوقف المدى القريب للمنطقة على ما إذا كان الخام سيحافظ على مكاسبه وعلى مسار أي اضطراب في الإمداد، وفق قراءتنا، مع إبقاء علاوة النفط المستمرة نظرة إيرادات المنتجين متماسكة فيما تضيف إلى ضغوط الكلفة التي يواجهها مستوردون مثل مصر والأردن. والإشارة الخارجية التالية هي بيانات أسعار المستهلكين الأميركية المرتقبة يوم الجمعة، بعد أسعار المنتجين يوم الخميس، التي ستحدد توقعات الاحتياطي الاتحادي قبل اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر، ومن ثم الأوضاع المالية الإقليمية، خصوصاً في الاقتصادات الخليجية المربوطة بالدولار.
المصادر: تداول السعودية، بورصة الكويت، سوق أبوظبي للأوراق المالية، سوق دبي المالي، بورصة قطر، بورصة البحرين، بورصة مسقط، بورصة عمّان، البورصة المصرية، سي إن بي سي، ذي إيدج.

