موجز السلع 6 يوليو: الفضة والذهب يقودان صعود المعادن مع تراجع النفط بعد زيادة أوبك+
سجّلت السلع تسويات أعلى بوجه عام يوم الاثنين، بقيادة صعود قوي عبر المعادن الثمينة والصناعية، فيما تراجع النفط الخام تراجعاً طفيفاً بعد قرار أوبك+ في نهاية الأسبوع برفع الإنتاج. وتعكس المستويات أدناه تسويات البورصات لليوم، التي جرت خلال فترة ما بعد الظهر المبكرة إلى المتوسطة في نيويورك.
المعادن الثمينة حدّدت نبرة اليوم. ارتفع الذهب 1.22 بالمئة ليُسوّى عند 4,176.10 دولاراً للأونصة، مبقياً عند مستويات مرتفعة مع دعم الطلب على الملاذ الآمن وخلفية أسعار فائدة حقيقية ألين للأصول غير المدرّة للعائد. وكانت الفضة الأبرز، بقفزة 2.56 بالمئة إلى 62.63 دولاراً للأونصة متجاوزةً الذهب بوضوح، فيما أضاف البلاتين 0.97 بالمئة إلى 1,643.90 دولاراً وارتفع البلاديوم 0.67 بالمئة إلى 1,281.00 دولاراً. وأداء الفضة المتفوّق وضع نسبة الذهب إلى الفضة عند نحو 66.7، وفق حسابنا، أي أن أونصة ذهب واحدة تشتري نحو 66.7 أونصة فضة. وانخفاض النسبة عادةً يشير إلى تفوّق الفضة على الذهب، وقد يعكس طلباً صناعياً أقوى أو إقبالاً استثمارياً أوسع عبر مجمع المعادن الثمينة. والاتساع مهم: اشترى المستثمرون ليس الذهب الدفاعي وحده بل الفضة والبلاتين والبلاديوم والنحاس، ما منح التحرك مكوّناً صناعياً ودورياً أوضح.
كان النفط النقطة الأضعف. تراجع خام غرب تكساس الوسيط 0.19 بالمئة ليُسوّى عند 68.56 دولاراً للبرميل فيما تراجع برنت 0.17 بالمئة إلى 72.00 دولاراً، تاركاً الفارق بين برنت وغرب تكساس عند نحو 3.44 دولاراً للبرميل، وفق حسابنا. وجاءت النبرة الهادئة بعد قرار أوبك+ في 5 يوليو برفع إنتاج أغسطس 188 ألف برميل يومياً، مضيفاً معروضاً إلى سوق تحمل أصلاً وفرة كافية وتوقعات طلب حذرة. وخالف الغاز الطبيعي ضعف الطاقة، مرتفعاً 1.56 بالمئة إلى 3.246 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
في المعادن الأساسية، ارتفع النحاس، وهو مؤشر رئيسي للطلب الصناعي العالمي، 1.39 بالمئة إلى 6.255 دولاراً للرطل، موسّعاً تعافيه مع دعم دولار أضعف وشهية مخاطرة أمتن للمعادن الصناعية، وإن كان المستوى لا يزال يشير إلى خلفية طلب صناعي متحسّن لا مزدهر.
لماذا يهم: بصمة الجلسة كانت صعوداً واسعاً للمعادن بقيادة الفضة والذهب حتى مع تراجع النفط، وهو تباعد يعكس قوّتين مختلفتين، الطلب النقدي والصناعي يرفع المعادن فيما يكبح معروض أوبك+ الإضافي الخام. وبالنسبة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا فالمزيج ذو حدّين: نفط ألين يقلّص زخم الإيراد لمنتجين مثل السعودية والكويت، خصوصاً حيث تبقى الموازنات حساسة لمستويات الخام، فيما تدعم أسعار الذهب المرتفعة قيمة احتياطيات السبائك لدى المصارف المركزية التي تراكمها عدة سلطات نقدية إقليمية، وتشير قوة الفضة والنحاس إلى طلب صناعي عالمي أمتن يدعم في النهاية التجارة والخدمات اللوجستية والتعرّض الصناعي عبر المنطقة الأوسع.
الآفاق: المؤشرات التالية هي اجتماع أوبك+ في 2 أغسطس الذي سيحدد إنتاج سبتمبر ويبقى عامل التأرجح الأهم للخام، ومسار الدولار الأمريكي والعوائد الحقيقية اللذين يقودان الذهب والفضة، والطلب الصناعي الصيني المحوري للنحاس. وإذا بقي الدولار أليّن واستمر المعروض في البناء، فقد يستمر تباعد المعادن المتينة والخام المكبوح حتى أواخر الصيف.
السلع، مرتبة من الأعلى إلى الأدنى
| السلعة | التسوية | التغير |
|---|---|---|
| الفضة | 62.63 دولاراً | +2.56% |
| الغاز الطبيعي | 3.246 دولاراً | +1.56% |
| النحاس | 6.255 دولاراً | +1.39% |
| الذهب | 4,176.10 دولاراً | +1.22% |
| البلاتين | 1,643.90 دولاراً | +0.97% |
| البلاديوم | 1,281.00 دولاراً | +0.67% |
| خام برنت | 72.00 دولاراً | -0.17% |
| خام غرب تكساس | 68.56 دولاراً | -0.19% |
المصادر: سي إن بي سي؛ مجموعة CME.

