صادرات مصر الزراعية تتجاوز 6.2 مليون طن لكنها دون وتيرة العام الماضي
تجاوزت الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن منذ بداية العام حتى الآن، وفق ما أعلنه علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في 9 أغسطس، مستنداً إلى أرقام أعدتها الإدارة المركزية للحجر الزراعي. وتستحوذ الموالح وحدها على أكثر من ثلث الإجمالي بفارق واضح.
| المحصول | بيان 9 أغسطس 2026 | بيان 8 أغسطس 2025 |
| الموالح | 2.3 مليون طن | 1.9 مليون طن |
| البطاطس الطازجة | 918 ألف طن | 1.3 مليون طن |
| البطاطا | أكثر من 235 ألف طن | غير منشور |
| العنب | 180 ألف طن | 170 ألف طن |
| البصل الطازج | 155 ألف طن | 240 ألف طن |
| الفاصوليا الطازجة والجافة | نحو 136 ألف طن | 202 ألف طن |
| الإجمالي | أكثر من 6.2 مليون طن | 6.5 مليون طن |
وذكر الوزير كذلك الفراولة والثوم والطماطم والمانجو والجوافة والرمان ضمن المحاصيل المصدّرة، من دون نشر كميات لها. ولم تقدم الوزارة مقارنة مع العام الماضي. وكان بيانها الصادر في 8 أغسطس 2025، بفارق يوم واحد في التقويم، قد وضع الصادرات عند 6.5 مليون طن، ووصف ذلك بأنه زيادة تتجاوز 600 ألف طن عن 2024. ويصف البيانان إجماليهما بأنه «حتى الآن» فقط، ولا يفصح أي منهما عن تاريخ إقفال للعد الأساسي، ولذا فهذه مقارنة بين إعلانين متقاربين زمنياً لا معدل نمو متطابق الأساس.
والتركيبة أكثر إفادة من الفجوة الإجمالية المقربة. فالموالح مرتفعة بنحو 400 ألف طن وتحمل الإجمالي على عاتقها. وفي المقابل تراجعت البطاطس الطازجة بنحو 380 ألف طن، والبصل بنحو 85 ألف طن، والفاصوليا بنحو 66 ألف طن. والعنب متقدم بفارق ضئيل. ولأن الإجماليين مقربان إلى منزلة عشرية واحدة من جانب الوزارة، فقد يتراوح النقص بين نحو 200 ألف و400 ألف طن.
وللمقارنة، سجلت مصر حجم صادرات زراعية بلغ 9.5 مليون طن لعام 2025 بكامله، مقابل 8.6 مليون طن في 2024. وبشكل منفصل، أعلنت الوزارة رقماً قياسياً قدره 11.5 مليار دولار للصادرات الزراعية الطازجة والمصنعة مجتمعة. وهما مقياسان مختلفان بتغطية مختلفة، ولا ينبغي قراءة أحدهما كقيمة لسلسلة الكميات. ولا يتضمن بيان 9 أغسطس رقماً بالدولار لعام 2026.
لماذا يهم: يسير حجم الصادرات دون المستوى المعلن في المرحلة نفسها تقريباً من العام الماضي، وتركيبة هذه الفجوة هي الجزء المفيد. فالموالح، محصول التصدير الرئيسي، أقوى بشكل ملموس، بينما تقل البطاطس الطازجة والبصل والفاصوليا جميعها عن مستويات المقارنة لعام 2025 في آن واحد. وهذا يركّز الضعف في عدة فئات خضراوات رئيسية بدلاً من توزيعه على دفتر الصادرات بأكمله، ويترك حصة أكبر من النتيجة السنوية معتمدة على استمرار قوة الموالح.
نظرة مستقبلية: السؤال هو ما إذا كانت مكاسب الموالح والمحاصيل الأخرى قادرة على تعويض ضعف شحنات البطاطس والبصل والفاصوليا خلال بقية العام. وسيظهر بيان الوزارة المقبل، الذي جاء في أواخر أغسطس في أعوام سابقة، ما إذا كانت الفجوة تضيق، وقد يحمل أول مقياس للقيمة لعام 2026.
المصادر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية؛ الهيئة العامة للاستعلامات.

