مصر تعد استراتيجية وطنية لمراكز البيانات مع تجاوز نمو قطاع التكنولوجيا 19 في المئة
تعد مصر استراتيجية وطنية لمراكز البيانات لإطلاقها بنهاية العام الجاري، وفق ما ذكره وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي في تصريحات نشرتها وزارته في 22 سبتمبر، إلى جانب مرحلة ثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وعمل تنفيذي على إصدار ثالث من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني. وكرر الوزير أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نما أكثر من 19 في المئة في العام المالي 2025/2026 لأول مرة، مدعوما بنمو 24.3 في المئة في الربع الأخير من العام نفسه.
أرقام النمو ليست جديدة
وكان معدل النمو الفصلي البالغ 24.3 في المئة قد أعلن في 7 سبتمبر عند افتتاح الدورة السادسة لمؤتمر تيك إنفست إيجيبت، حيث وصفه الوزير بأنه الأعلى في تاريخ القطاع وقال إن صادرات التعهيد بلغت 5.1 مليار دولار بنهاية 2025، مع استهداف الوزارة 8 مليارات دولار بحلول 2028. وكل من العرضين تصريح وزاري لا نشرة إحصائية، ولا يضع أي منهما رقما لحصة القطاع من الناتج المحلي الإجمالي.
| البند | الرقم كما ورد |
|---|---|
| النمو في الربع الرابع من العام المالي 2025/2026 | 24.3% |
| النمو في العام المالي 2025/2026 | أكثر من 19%، ووصف بأنه الأول من نوعه |
| صادرات التعهيد بنهاية 2025 | 5.1 مليار دولار |
| مستهدف صادرات التعهيد في 2028 | 8 مليارات دولار |
| الحصة من الناتج المحلي الإجمالي | لم ترد في أي من العرضين |
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، 22 سبتمبر 2026، وعرض الهيئة العامة للاستعلامات لتصريحات الوزير في 7 سبتمبر 2026.
ما تقول الوزارة إنها تبنيه
حدد عرض 22 سبتمبر، الذي جاء في الدورة الثامنة لقمة إف دي سي المقامة من 22 إلى 24 سبتمبر، الوصول إلى 400 خدمة حكومية على منصة مصر الرقمية بحلول 2030 و24 مركزا من مراكز إبداع مصر الرقمية في 20 محافظة. وتستهدف المرحلة الثانية من استراتيجية الذكاء الاصطناعي بحلول 2030 دعم أكثر من 250 شركة ناشئة وتدريب أكثر من 30 ألف متخصص وتمكين 36 في المئة من المواطنين من استخدام الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع نموذج لغوي كبير وطني باسم كرنك طوره مهندسون مصريون في مركز الابتكار التطبيقي. ويجري تنفيذ الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني الذي يغطي 2023 إلى 2027 فيما بدأ العمل التنفيذي على إصدار ثالث.
لماذا يهم: استراتيجية مراكز البيانات هي الجزء الذي تقف خلفه ميزانية فعلية، لأن الطاقة الاستيعابية تحتاج إلى تمويل وكهرباء وتبريد قبل أن تعمل عليها أي من مستهدفات الذكاء الاصطناعي. ورقم صادرات التعهيد هو أوضح قياس لما يكسبه القطاع من الخارج، ومستهدف 2028 يعني أنه يجب أن يرتفع بأكثر من النصف عن مستوى نهاية 2025، وفق حسابنا.
النظرة المستقبلية: من المقرر صدور استراتيجية مراكز البيانات قبل نهاية العام، وهي الالتزام التالي المحدد بتاريخ في هذا البرنامج. وقد وردت معدلات النمو في كلمات رسمية، ومن ثم فإن الحسابات القومية الفصلية للفترة هي المكان الذي يمكن فيه مقارنتها بمصدر إحصائي، ولا يعطي أي من العرضين حصة القطاع من الناتج.
المصادر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الهيئة العامة للاستعلامات.

