إنتاج الخدمات في فرنسا يرتفع 0.2 في المئة في يوليو وحجم مبيعات التجارة يتراجع 0.1 في المئة
ارتفع إنتاج الخدمات في فرنسا 0.2 في المئة في يوليو بعد ارتفاع 0.3 في المئة في يونيو، فيما جاء حجم المبيعات في التجارة قريبا من الاستقرار بتراجع 0.1 في المئة بعد ارتفاع 0.3 في المئة، وفق ما أعلنه المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في 22 سبتمبر. والقراءتان معدلتان موسميا وبأثر أيام العمل وبسنة مرجعية 2021.
الفنون والمعلومات حملت الخدمات
ارتفع الإنتاج بقوة في الفنون والترفيه والأنشطة الترويحية 4.1 في المئة بعد 0.9 في المئة، وعاد إلى الارتفاع في المعلومات والاتصال 1.2 في المئة بعد تراجع 1.0 في المئة. وارتفع الإيواء والإطعام 0.7 في المئة وخدمات الدعم الإداري 0.7 في المئة. في المقابل تراجعت الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية 1.0 في المئة بعد ارتفاع 1.0 في المئة، وتراجع النقل والتخزين 1.0 في المئة بعد ارتفاع 3.0 في المئة، وتراجعت الأنشطة العقارية 0.7 في المئة. وجرى رفع قراءة الخدمات ليونيو بمقدار 0.1 نقطة.
| السلسلة | يوليو على الشهر | الأشهر الثلاثة حتى يوليو على أساس سنوي |
|---|---|---|
| إنتاج الخدمات | +0.2% | +0.8% |
| حجم مبيعات التجارة | -0.1% | +1.1% |
| تجارة التجزئة | +0.8% | +2.8% |
| تجارة الجملة | -0.4% | -0.1% |
| تجارة المركبات وإصلاحها | -0.9% | +1.8% |
المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، نشرتا المعلومات السريعة رقم 225 ورقم 226، 22 سبتمبر 2026.
التجزئة صمدت والجملة والسيارات لم تصمد
تسارع حجم مبيعات التجزئة باستثناء المركبات إلى ارتفاع 0.8 في المئة، مع ارتفاع المتاجر المتخصصة 1.0 في المئة وعودة المتاجر غير المتخصصة إلى الارتفاع 0.7 في المئة، وداخل المتاجر المتخصصة ارتفعت مجموعة التجزئة الأخرى التي تضم الصيدليات والملابس والأحذية 2.0 في المئة، فيما تراجعت المبيعات خارج المتاجر 0.4 في المئة. وتراجعت تجارة الجملة باستثناء المركبات 0.4 في المئة، مع استثناء واحد هو معدات المعلومات والاتصال التي ارتفعت 5.2 في المئة. وتراجعت تجارة المركبات وإصلاحها 0.9 في المئة. وعلى مدى الأشهر الثلاثة حتى يوليو كانت أحجام التجزئة أعلى بنسبة 2.8 في المئة من العام السابق فيما كانت الجملة مستقرة تقريبا.
لماذا يهم: تشير النشرتان إلى الاتجاه نفسه، إنتاج خدمات لا يزال يرتفع ببطء مع صمود التجارة الموجهة للأسر أكثر من تجارة الجملة الموجهة للشركات. والفارق بين التجزئة عند 2.8 في المئة والجملة عند سالب 0.1 في المئة على أساس سنوي هو أوضح إشارة في النشرتين.
النظرة المستقبلية: يجري تحديث السلسلتين في 21 أكتوبر ببيانات أغسطس. والسؤال بالنسبة للربع الثالث هو ما إذا كان ضعف يوليو في الخدمات المهنية والنقل، الذي جاء بعد قراءات قوية في يونيو، مسألة توقيت لا تحولا.
المصادر: المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية.

