موجز أسواق الشرق الأوسط 5 يوليو: مصر تقود مكاسب الأحد والكويت وقطر ترتفعان مع تراجع السعودية بعد قرار أوبك بلس
أنهت أسواق أسهم الشرق الأوسط جلسة الأحد على أداء مختلط يميل إلى الارتفاع في الجلسات النشطة إقليمياً، مع تصدّر مصر للمكاسب وإغلاق الكويت وقطر في المنطقة الإيجابية، فيما تراجع مؤشر السوق السعودي بعد اتفاق سبع دول في أوبك بلس، من بينها الكويت، على رفع إنتاج أغسطس 188 ألف برميل يومياً.
ومع إغلاق الأسواق الآسيوية والأمريكية والأوروبية لعطلة نهاية الأسبوع، وإغلاق أسواق الإمارات بعد جلسة الجمعة، تركزت صورة الأحد الإقليمية في مصر والسعودية والكويت وقطر والبحرين وعُمان.
إغلاقات أسهم الشرق الأوسط، 5 يوليو 2026
| المؤشر | الإغلاق | التغير | التغير % |
|---|---|---|---|
| مصر EGX 30 | 51,130.89 | +598.19 | +1.18% |
| قطر QE | 10,246.22 | +35.06 | +0.34% |
| الكويت الأول | 9,117.48 | +24.84 | +0.27% |
| الكويت العام | 8,697.13 | +0.71 | +0.01% |
| عُمان MSX 30 | 7,564.22 | −11.00 | −0.15% |
| السعودية تاسي | 10,798.97 | −28.01 | −0.26% |
| البحرين العام | 2,024.37 | −11.29 | −0.55% |
آخر إغلاق للإمارات، الجمعة 3 يوليو 2026
| المؤشر | الإغلاق | التغير | التغير % |
|---|---|---|---|
| دبي DFM العام | 6,059.14 | +68.55 | +1.14% |
| أبوظبي FADGI | 9,900.80 | +91.16 | +0.93% |
كانت مصر الأبرز. فقد ارتفع مؤشر EGX 30 بنسبة 1.18% إلى 51,130.89، فيما صعد مؤشر EGX 70 للشركات الأصغر 1.74%، بما يشير إلى شراء أوسع من الأسهم القيادية فقط. وتكمن أهمية هذا الصعود في أنه كان واسع النطاق ومدفوعاً بقطاعات محلية، مع دعم من العقارات والصناعة وبعض الأسهم المرتبطة بالاستهلاك، في مقابل ضعف نسبي في البنوك والموارد الأساسية.
وأنهت الكويت الجلسة مرتفعةً باعتدال. فقد كسب مؤشر السوق الأول 0.27% إلى 9,117.48، بينما استقر المؤشر العام الأوسع تقريباً بارتفاع طفيف بلغ 0.01% إلى 8,697.13. ويشير هذا التباين إلى دعم من الأسهم القيادية، لكن مع زخم أضعف في السوق الأوسع. وساعدت العقارات وبعض البنوك في دعم الجلسة، فيما حدّت ضغوط الأسهم الأصغر من مكاسب المؤشر العام.
وارتفعت قطر أيضاً، حيث صعد مؤشر بورصة قطر 0.34% إلى 10,246.22، مواصلاً النبرة الإيجابية في جزء من أسواق الخليج. في المقابل، تراجع مؤشر عُمان 0.15% إلى 7,564.22، وهبط مؤشر البحرين 0.55% إلى 2,024.37.
وكانت السعودية المتراجع الرئيسي بين الأسواق النشطة الأكبر في المنطقة. فقد انخفض مؤشر تاسي 0.26% إلى 10,798.97، مع استيعاب السوق لقرار أوبك بلس بمواصلة تفكيك التخفيضات الطوعية. ويضيف القرار إمدادات جديدة، لكنه في الوقت نفسه يعكس نهجاً شهرياً حذراً يحتفظ بمرونة الزيادة أو التوقف أو التراجع وفق ظروف السوق.
وكان المحرك الرئيسي لليوم قرار أوبك بلس. فقد اتفقت الدول السبع التي تفكك التخفيضات الطوعية، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، على تنفيذ تعديل إنتاجي لشهر أغسطس قدره 188 ألف برميل يومياً من التخفيضات الطوعية الإضافية التي أُعلنت لأول مرة في أبريل 2023. وذكرت أوبك أن الدول ستواصل المراجعات الشهرية، على أن تعقد اجتماعها التالي في 2 أغسطس 2026.
وبالنسبة للكويت، يرتفع مستوى الإنتاج المطلوب إلى 2.660 مليون برميل يومياً، بما يبقي البلاد ضمن مسار تطبيع تدريجي للإمدادات لا تحولاً حاداً في الإنتاج. وهذا مهم للتوقعات المالية والسوقية، لأن ارتفاع الإنتاج المسموح به قد يدعم أحجام إيرادات النفط، بينما يحد الحجم المحسوب للزيادة من مخاطر صدمة سعرية مفاجئة.
وبقيت أسعار النفط قرب مستوياتها الأخيرة، مع تداول خام برنت حول 72 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس قرب 69 دولاراً، فيما تداول الذهب حول 4,175 دولاراً للأونصة. وتشير هذه المستويات إلى أن المستثمرين تعاملوا مع قرار أوبك بلس باعتباره تدريجياً لا صادماً للأسواق.
لماذا يهم: تُظهر جلسة الأحد أن أسهم الشرق الأوسط احتفظت بنبرة بناءة عموماً خارج السعودية، مع صعود واسع في مصر ومكاسب محدودة في الكويت وقطر عوضت ضعف السعودية والبحرين وعُمان. وبالنسبة لمستثمري المنطقة، يعكس التباين أن قرار أوبك بلس يؤثر بطرق مختلفة عبر الأسواق. فالقطاعات السعودية المرتبطة بالنفط كانت أكثر حساسية لعناوين الإمداد، بينما استفادت مصر وبعض أسواق الخليج من الشراء المحلي والبنوك والعقارات وتحسن شهية المخاطر الإقليمية. وتأتي القراءة الأشمل التالية يوم الاثنين مع إعادة فتح الأسواق الآسيوية والعالمية واستئناف تداولات الإمارات بعد عطلة نهاية الأسبوع.
المصادر: السوق المالية السعودية؛ بورصة الكويت؛ بورصة قطر؛ بورصة البحرين؛ بورصة مسقط؛ البورصة المصرية؛ سوق دبي المالي؛ سوق أبوظبي للأوراق المالية؛ أوبك؛ بيانات السوق.

