مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول الخليج يرتفع 3.84 في المئة في أغسطس 2026
ارتفع مؤشر العائد السعري لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول مجلس التعاون الخليجي 3.84 في المئة خلال أغسطس 2026، فيما صعدت نسخته من العائد الإجمالي، التي تشمل توزيعات الأرباح، 4.32 في المئة خلال الشهر ذاته، وفق بيانات ستاندرد آند بورز داو جونز للمؤشرات الخاصة بنهاية الشهر.
نسختان لمؤشر واحد
تصدر ستاندرد آند بورز داو جونز للمؤشرات مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول الخليج بنسختين. تتبع نسخة العائد السعري حركة الأسعار فقط، بينما تعيد نسخة العائد الإجمالي استثمار توزيعات الأرباح التي تدفعها الشركات المدرجة في دول مجلس التعاون الخليجي. وتجاوز رقم العائد الإجمالي البالغ 4.32 في المئة رقم العائد السعري البالغ 3.84 في المئة بفارق 0.48 نقطة مئوية في أغسطس، وفق حسابنا، وهو فارق يعكس مساهمة توزيعات الأرباح المعاد استثمارها التي يرصدها مؤشر العائد الإجمالي دون مؤشر العائد السعري.
أغسطس يمحو خسارة منذ بداية العام
بلغت مكاسب نسخة العائد السعري منذ بداية العام حتى نهاية أغسطس 2.28 في المئة فقط، رغم مكسب أغسطس البالغ 3.84 في المئة. ووفق حسابنا، بالعودة إلى هذين الرقمين، كان المؤشر قد تراجع نحو 1.5 في المئة على أساس العائد السعري خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026. وبذلك أدى صعود أغسطس دورا مزدوجا، إذ حقق مكسب الشهر نفسه وأعاد العام بأكمله إلى المنطقة الإيجابية في آن واحد.
مؤشر تهيمن عليه السعودية والقطاع المالي
تظهر البيانات ذاتها، كما في 31 أغسطس 2026، سبب قدرة سوق واحدة على تحريك المؤشر المركب بهذا الشكل، إذ تستحوذ السعودية على 56.7 في المئة من وزن المؤشر عبر 244 شركة مكونة، أي أكثر من مجموع الأسواق الخليجية الخمس الأخرى مجتمعة.
| الدولة | عدد الشركات | الوزن في المؤشر |
|---|---|---|
| السعودية | 244 | 56.7% |
| الإمارات | 77 | 22.0% |
| الكويت | 49 | 10.6% |
| قطر | 38 | 8.1% |
| عُمان | 15 | 1.9% |
| البحرين | 6 | 0.7% |
تضم 429 شركة المؤشر بأكمله. ويمثل القطاع المالي أكبر القطاعات وزنا بنسبة 50.4 في المئة، فيما تستحوذ أكبر 10 شركات مكونة مجتمعة على 40.3 في المئة من المؤشر، أي وفق حسابنا نحو 1.9 ضعف الوزن المجمع البالغ 21.3 في المئة لأسواق الكويت وقطر وعُمان والبحرين مجتمعة.
عام من توزيعات الأرباح
يتسع الفارق بين النسختين على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية، إذ ارتفعت نسخة العائد السعري 1.06 في المئة فقط مقابل 4.76 في المئة لنسخة العائد الإجمالي، أي بفارق 3.70 نقطة مئوية، وهو وفق حسابنا نحو 7.7 أضعاف فارق أغسطس البالغ 0.48 نقطة. وتظهر أرقام بداية العام النمط ذاته على مدى أقصر، إذ تجاوز مكسب نسخة العائد الإجمالي منذ بداية العام البالغ 5.62 في المئة مكسب نسخة العائد السعري البالغ 2.28 في المئة بفارق 3.34 نقطة مئوية، أي وفق حسابنا نحو سبعة أضعاف فارق أغسطس وحده. وتوضح هذه الفوارق الأوسع على مدى فترات أطول مدى مساهمة توزيعات الأرباح المعاد استثمارها في عوائد أسهم دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بشهر واحد.
لماذا يهم: مع استحواذ السعودية على 56.7 في المئة من وزن المؤشر والقطاع المالي كأكبر قطاع بنسبة 50.4 في المئة، يتأثر مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول الخليج بشكل كبير بالأسهم السعودية والأسهم المالية، وفق قراءتنا، أكثر من كونه ممثلا متوازنا لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي الست. والمستثمرون الدوليون الذين يستخدمونه لتتبع أسهم الخليج مجتمعة يتتبعون عمليا مؤشرا يميل بشدة نحو سوق واحدة وقطاع واحد.
النظرة المستقبلية: تُحدَّث جداول المؤشر الخاصة بنهاية الشهر بشكل دوري، على أن تصدر القراءة الكاملة المقبلة، الخاصة بشهر سبتمبر 2026، في مطلع أكتوبر 2026.
المصادر: ستاندرد آند بورز داو جونز للمؤشرات.

