الاقتصاد البريطاني ينمو 0.4 في المئة في يوليو في ثامن ارتفاع على أساس ثلاثة أشهر
نما الاقتصاد البريطاني 0.4 في المئة في يوليو بعد 0.3 في المئة في يونيو، وفقاً لمكتب الإحصاء الوطني، وارتفع المقياس الثلاثي 0.4 في المئة في ثامن ارتفاع على التوالي على أساس ثلاثة أشهر مقابل ثلاثة أشهر.
وهذه نوافذ متحركة لا أرباع منفصلة، إذ تتداخل كل نافذة مع سابقتها بشهرين.
ولم يُراجع أي رقم منشور سابقاً في هذا الإصدار. ومع عدم فتح أي فترة للمراجعة، بقي نمو يونيو البالغ 0.3 في المئة وقراءة مايو المسطحة المنشورة سابقاً من دون تغيير.
معدلان سنويان وهما ليسا المقياس نفسه
| الناتج البريطاني، يوليو 2026 | شهرياً | ثلاثة أشهر مقابل ثلاثة أشهر |
|---|---|---|
| الناتج المحلي الإجمالي | 0.4% | 0.4% |
| الخدمات | 0.4% | 0.6% |
| الإنتاج | 0.2% | -0.5% |
| البناء | 0.1% | -0.5% |
كما نُشرت. ويقارن عمود الأشهر الثلاثة الأشهر الثلاثة حتى يوليو بالأشهر الثلاثة حتى أبريل.
وكان الناتج أعلى 1.3 في المئة في الأشهر الثلاثة حتى يوليو منه في الأشهر الثلاثة نفسها من 2025، وأعلى 1.6 في المئة في يوليو وحده منه في يوليو 2025. وهما شيئان مختلفان وينشر المكتب كليهما، فالأول متوسط متحرك والثاني شهر تقويمي واحد.
والإنتاج هو البند الذي يختلف فيه الشهر عن القراءة الثلاثية. فقد ارتفع 0.2 في المئة في يوليو وهو منخفض 0.5 في المئة على المقياس الثلاثي.
داخل الإنتاج تراجع الاستخراج بقوة
وارتفع التصنيع 0.9 في المئة في الشهر و0.5 في المئة على المقياس الثلاثي، مع ارتفاع منتجات الحاسوب والإلكترونيات والبصريات 5.2 في المئة.
وتراجع التعدين واستغلال المحاجر 4.4 في المئة في الشهر و2.6 في المئة على المقياس الثلاثي. وتراجع إمداد الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء 1.5 في المئة على المقياسين. وارتفع إمداد المياه والصرف الصحي 2.0 في المئة في الشهر لكنه منخفض 4.0 في المئة على المقياس الثلاثي، مع تراجع الصرف الصحي 11.8 في المئة، وهو أكبر تراجع ثلاثي له منذ يوليو 2017.
الخدمات قامت بالعمل وصناعة واحدة قامت بمعظمه
وارتفعت الخدمات الإدارية والمساندة 3.7 في المئة في يوليو، مع ارتفاع التأجير والإيجار التمويلي 7.9 في المئة. وارتفعت المعلومات والاتصالات 2.4 في المئة، وداخلها ارتفعت برمجة الحاسوب والاستشارات 3.5 في المئة، بما أسهم بـ0.12 نقطة مئوية في الاقتصاد ككل.
وتراجعت تجارة الجملة والتجزئة 1.0 في المئة وكانت أكبر عبء منفرد على الخدمات وعلى الناتج معاً، إذ خصمت 0.05 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي.
وعلى القراءة الثلاثية تختلف الصدارة مرة أخرى، إذ ارتفعت الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية 2.1 في المئة مع ارتفاع البحث العلمي 7.0 في المئة، وارتفعت المعلومات والاتصالات 2.5 في المئة. وتراجع التعليم 0.3 في المئة، وهو ما يربطه المكتب بإغلاق المدارس خلال موجة الحر في يونيو.
أرقام التجارة تأتي بتحذير مرفق
| التجارة البريطانية، الأشهر الثلاثة حتى يوليو 2026 | الرصيد، مليار جنيه | التغير عن الأشهر الثلاثة السابقة |
|---|---|---|
| الخدمات | 52.6 | اتسع 0.7 |
| إجمالي التجارة | -9.0 | تقلص 1.1 |
| السلع | -61.6 | تقلص 0.4 |
كما نُشرت، بالأسعار الجارية باستثناء المعادن الثمينة. ويعوض فائض الخدمات 85.4 في المئة من عجز السلع وفق حسابنا.
وفي يوليو وحده ارتفعت صادرات السلع 2.8 في المئة إلى 33.9 مليار جنيه وارتفعت واردات السلع 2.4 في المئة إلى 55.3 مليار جنيه، بما ترك عجزاً شهرياً في السلع قدره 21.4 مليار جنيه. وكانت الواردات 1.63 ضعف الصادرات وفق حسابنا.
وتحرك الوقود عكس اتجاه الأسعار. فقد ارتفعت واردات السلع من خارج الاتحاد الأوروبي 1.7 مليار جنيه في الشهر، لكن واردات الوقود داخلها تراجعت 0.4 مليار جنيه، وهو ما يعزوه المكتب إلى انخفاض واردات النفط الخام من الولايات المتحدة.
وثمة تحذيران يرافقان هذه الأرقام وينشرهما المكتب كليهما. فإحصاءات التجارة البريطانية لم تحمل اعتماد الإحصاءات الوطنية منذ تعليقه في نوفمبر 2014 ولم يُعَد. وبين سبتمبر 2025 وأوائل 2027 تُعالج مسوحات التجارة الدولية في الخدمات مرة كل ربع سنة بدلاً من شهرياً، ولذلك فإن مكون المسح في تقديرات الخدمات الحالية متوقع من بيانات السلاسل الزمنية ومجمّع مع مصادر أخرى بدلاً من أن يكون مستمداً من ردود مسح جديدة.
لماذا يهم: ثامن ارتفاع ثلاثي على التوالي هو العنوان، لكن التركيبة أضيق مما يوحي به العنوان. فقد نمت الخدمات بينما تقلص الإنتاج والبناء على المقياس الثلاثي، وكانت تجارة الجملة والتجزئة أكبر عبء منفرد على الشهر بـ0.05 نقطة مئوية. ويحذر المكتب نفسه من أن المعدلات الشهرية متقلبة وينبغي قراءتها إلى جانب المقياس الثلاثي. أما حساب التجارة فقراءته أصعب، إذ يعوض فائض الخدمات 85.4 في المئة من عجز سلعي قدره 61.6 مليار جنيه على مدى ثلاثة أشهر، وجزء من رقم الخدمات ذاك منمذج حالياً لا مجموع.
النظرة المستقبلية: يصدر تقدير أغسطس في 15 أكتوبر ولن يكون إصداراً روتينياً. إذ تُعاد فتح السلسلة الزمنية كاملة للمراجعة عند تلك النقطة لاستيعاب الكتاب الأزرق 2026 وجداول العرض والاستخدام لعام 2024، ما يجعل الارتفاعات الثمانية المتتالية نفسها أولية على نحو لا تنطبق عليه أرقام هذا الإصدار. والتعدين واستغلال المحاجر، المنخفض 4.4 في المئة في شهر ارتفعت فيه أسعار الخام بحدة، هو البند التالي الذي يجب متابعته.
المصادر: مكتب الإحصاء الوطني.

