صندوق الاستثمارات العامة السعودي وآي سكويرد يوقعان مذكرة تفاهم تستهدف حتى 2 مليار دولار للبنية التحتية
وقّع صندوق الاستثمارات العامة السعودي اتفاقاً مع المدير العالمي “آي سكويرد كابيتال” لتوجيه ما يصل إلى 2 مليار دولار إلى البنية التحتية في المملكة، في أحدث خطوة لجذب رأس المال الأجنبي إلى مشاريع مرتبطة بأجندة رؤية 2030. وتقضي المذكرة، الموقعة يوم الاثنين، بتوجيه ما يصل إلى 1 مليار دولار لكل من البنية التحتية الرقمية وتبريد المناطق، وهما مجالان يصفهما الصندوق بأنهما ممكّنان أساسيان لمحفظته العقارية.
والاتفاق غير ملزم، وتظل أي صفقات ناتجة عنه خاضعة لمزيد من الدراسة والموافقات التنظيمية. ويبني على علاقة بدأت باتفاق صندوق للبنية التحتية في 2025، لكنه التزام منفصل يهدف إلى ضخ رأس المال مباشرة في محفظة الصندوق وشركاته التابعة. وتستثمر “آي سكويرد”، التي تأسست في 2012 وتدير نحو 60 مليار دولار، في الطاقة والنقل والبنية التحتية الرقمية والبيئية في أكثر من سبعين دولة.
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| حجم الاتفاق الإجمالي | حتى 2 مليار دولار |
| البنية التحتية الرقمية | حتى 1 مليار دولار |
| تبريد المناطق | حتى 1 مليار دولار |
| الهيكل | مذكرة تفاهم غير ملزمة |
| أصول آي سكويرد المُدارة | نحو 60 مليار دولار |
| أصول الصندوق المُدارة، نهاية 2024 | 3.424 تريليون ريال، نحو 913 مليار دولار |
وبالنسبة للصندوق، يتسق الاتفاق مع استراتيجية 2026 إلى 2030 التي تعتمد أكثر على رأس المال الأجنبي والطرف الثالث لتقاسم كلفة التنويع الاقتصادي في السعودية. ويُعد الصندوق من أكبر المستثمرين السياديين في العالم، وبلغت أصوله المُدارة نحو 913 مليار دولار نهاية 2024، وبات يسعى إلى شركاء مستثمرين بدلاً من تمويل المشاريع العملاقة وحده. ويُعد تبريد المناطق والبنية التحتية الرقمية المرتبطة بمراكز البيانات من أسرع الاحتياجات نمواً مع بناء المملكة مدناً جديدة وتوسيع اقتصادها الرقمي، بحسب قراءتنا.
لماذا يهم: بالنسبة للسعودية، فإن اجتذاب مدير بحجم “آي سكويرد” إلى خط مشاريع البنية التحتية يثبت نموذج إقران رأس المال السيادي بالمتخصصين العالميين، ويوزّع عبء التمويل مع تقلّب عائدات النفط. وبالنسبة للخليج، فهي إشارة أخرى إلى استمرار رغبة المستثمرين الدوليين في الالتزام ببناء المنطقة. كما تشير إلى الوجهة المقبلة للأموال، وهي البنية الأساسية غير البراقة لكن الضرورية من طاقة وتبريد وبيانات تعتمد عليها المناطق الاقتصادية الجديدة.
نظرة استشرافية: المذكرة إطار عام، لذا فإن العلامة هي ما إذا كانت ستتحول إلى صفقات موقعة ومدى سرعة ضخ رأس المال. وتُراقب مشاريع محددة في البنية التحتية الرقمية وتبريد المناطق، والتزامات مماثلة من أطراف ثالثة مع مضي الصندوق في خطته لـ2026 إلى 2030.
المصادر: صندوق الاستثمارات العامة؛ ميد.

