ملخص أسواق الشرق الأوسط 6 سبتمبر: مصر تواصل صعودها للجلسة الرابعة والخليج ينقسم بعد مفاجأة الوظائف الأميركية
لم تُصدر أسواق المنطقة حكماً في أولى جلساتها بعد مفاجأة الوظائف الأميركية يوم الجمعة، بل انقسمت. فمن بين المؤشرات الرئيسية السبعة التي تداولت الأحد، صعدت أربعة وتراجعت ثلاثة وفق عدّنا، وانحصرت اللوحة كلها في نطاق 1.03 نقطة مئوية وفق حسابنا. وتصدّر مؤشر إي جي إكس 30 المصري للجلسة الرابعة على التوالي بارتفاع 0.72 في المئة إلى 56,676.16 نقطة، وأضاف مؤشر تداول للأسهم كافة السعودي 0.32 في المئة إلى 11,068.65 نقطة، فيما سجّل مؤشر بورصة قطر أضعف إقفال بتراجع 0.31 في المئة متخلياً عن مكاسب الخميس. أما سوقا أبوظبي ودبي فتعملان من الاثنين إلى الجمعة وكانتا مغلقتين.
السعودية تضيف مكسباً ثانياً بقيادة الشركات الكبرى
ارتفع مؤشر تداول للأسهم كافة 35.74 نقطة إلى 11,068.65 نقطة في ثاني صعود متتالٍ بعد 0.19 في المئة يوم الخميس، بمكسب على جلستين قدره 0.51 في المئة وفق حسابنا. وكان أداء مؤشر إم إس سي آي تداول 30، مقياس الشركات الكبرى، أفضل بصعوده 0.38 في المئة إلى 1,488.06 نقطة، بينما تراجعت السوق الموازية نمو 0.22 في المئة إلى 21,739.24 نقطة في انعكاس لجلسة الخميس التي تصدّرت فيها نمو الجدول السعودي بارتفاع 0.41 في المئة. وأُخذت القراءات بعد تحوّل حالة السوق الرئيسية في تداول السعودية إلى الصفقات الخاصة فقط.
وكان الأحد أول فرصة أمام الخليج لتسعير الأرقام الأميركية. فقد جاءت الوظائف الأميركية لشهر أغسطس عند 162 ألفاً مقابل توقعات عند 53 ألفاً يوم الجمعة، بحسب تقريرنا عن الوظائف الأميركية في 4 سبتمبر، وتحوّل تسعير السوق إلى احتمال يقارب 60 في المئة لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة ربع نقطة في اجتماع 15 و16 سبتمبر، بحسب ملخصنا للسوق الأميركية في 4 سبتمبر، وهي جلسة فقد فيها ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.38 في المئة. ومن شأن رفع الفيدرالي أن تتبعه المصارف المركزية الخليجية المرتبطة عملاتها بالدولار، وإن كان انتقال الأثر غير متماثل في المنطقة وفق قراءتنا، ومع ذلك كان رد اللوحة السعودية هو الصعود، مع مؤشر الدولار الأميركي عند 99.157 عند إقفال الجمعة بارتفاع 0.25 في المئة.
لوحة الكويت تنقسم وحصيلة التصعيد تبلغ ثلاث جلسات
انخفض مؤشر الكويت العام 7.95 نقطة أو 0.09 في المئة إلى 8,839.98 نقطة في ثالث تراجع متتالٍ. وعلى مدى الجلسات الثلاث منذ التصعيد الذي بدأ بالضربات الأميركية على إيران في 1 سبتمبر، فقد المؤشر العام 0.72 في المئة وفق حسابنا، بواقع 0.42 في 2 سبتمبر و0.21 في 3 سبتمبر و0.09 يوم الأحد، في تراجع يتقلص يوماً بعد يوم. وداخل السوق انقسمت الجلسة على شرائح البورصة نفسها: هبط مؤشر السوق الأول 0.20 في المئة إلى 9,227.19 نقطة، وفقد مؤشر السوق الرئيسي 50، وهو مؤشر مرجّح بالقيمة السوقية لأكثر 50 شركة سيولة في السوق الرئيسي تُختار بمتوسط قيمة التداول اليومي، 0.75 في المئة إلى 10,918.46 نقطة في أكبر خسارة لأي مؤشر في جدول اليوم، بينما صعد مؤشر السوق الرئيسي الأوسع 0.46 في المئة إلى 9,176.35 نقطة. وبلغت قيمة التداول 125.5 مليون دينار عبر 32,319 صفقة. وسجّلت لوحة المؤشرات الاقتصادية في البورصة سعر خام التصدير الكويتي عند 98.10 دولار للبرميل بانخفاض 13 سنتاً، وهو تسعير يعكس الجلسة السابقة وفق التسعير اليومي لشركة النفط الحكومية.
قطر تعيد مكاسب الخميس؛ والبحرين وعُمان بلا حراك يُذكر
تراجع مؤشر بورصة قطر 30.38 نقطة أو 0.31 في المئة إلى 9,733.76 نقطة، ليعكس مكسب الخميس البالغ 0.13 في المئة ويبقى أدنى بنسبة 0.18 في المئة من إقفاله في 2 سبتمبر وفق حسابنا. وانخفض مؤشر البحرين العام 1.27 نقطة أو 0.07 في المئة إلى 1,937.28 نقطة في ثاني تراجع طفيف على التوالي، عبر 79 صفقة بقيمة 146 ألف دينار. وأضاف مؤشر مسقط 30 نحو 3.255 نقطة أو 0.04 في المئة إلى 7,631.510 نقطة، بصعود 38 سهماً مقابل تراجع 14 وفق إحصاء البورصة، فيما ارتفع مؤشر بورصة عمّان العام 0.36 في المئة إلى 4,075.85 نقطة، وهو ثاني أقوى أداء بين المؤشرات الرئيسية السبعة.
رابع صعود متتالٍ لمصر وأقوى بالدولار
افتتح مؤشر إي جي إكس 30 عند إقفال الخميس البالغ 56,270.32 نقطة، وهو أيضاً أدنى مستويات الجلسة، وصعد إلى ذروة عند 56,788.85 نقطة قبل أن يغلق عند 56,676.16 نقطة بمكسب قدره 405.84 نقطة. وذلك هو الصعود الرابع على التوالي قياساً بإقفالاتنا المنشورة وفق حسابنا، بعد مكاسب في 1 و2 و3 سبتمبر، ويرفع المؤشر إلى 35.50 في المئة فوق مستواه في نهاية 2025 وفق رقم البورصة نفسها منذ بداية العام. وبالدولار وضعت البورصة المؤشر مرتفعاً 0.86 في المئة، أي أكثر من مكسبه بالجنيه، لأن الجنيه تحسّن: إذ حدد البنك المركزي المصري سعر 6 سبتمبر عند 50.8086 جنيه لشراء الدولار و50.9477 للبيع، بتحسن 0.14 في المئة على جانب الشراء مقارنة بسعر الخميس البالغ 50.8780 وفق حسابنا. وتداولت مكونات إي جي إكس 30 ما قيمته 4.93 مليارات جنيه، أي 32.65 في المئة من قيمة تداولات اليوم، ما يعني أن إجمالي التداول في السوق قارب 15.1 مليار جنيه وفق حسابنا.
الإمارات من جلسة الجمعة
أنهت سوقا أبوظبي ودبي أسبوعهما يوم الجمعة 4 سبتمبر في جلسة لم يغطها أي ملخص إقليمي. فأغلق مؤشر فوتسي أبوظبي العام عند 9,977.36 نقطة بارتفاع 0.50 في المئة، ومؤشر فادكس 15 عند 10,527.74 نقطة بارتفاع 0.67 في المئة، ومؤشر سوق دبي المالي العام عند 5,884.63 نقطة بارتفاع 0.70 في المئة وفق جدول الإقفال اليومي للسوق نفسها. وتعود السوقان إلى التداول يوم الاثنين.
أسهم الشرق الأوسط، الأحد 6 سبتمبر: الرابحون
| المؤشر | الإقفال | التغير |
|---|---|---|
| إي جي إكس 30 (مصر) | 56,676.16 | +0.72% |
| السوق الرئيسي (الكويت) | 9,176.35 | +0.46% |
| إم إس سي آي تداول 30 (السعودية) | 1,488.06 | +0.38% |
| بورصة عمّان العام (الأردن) | 4,075.85 | +0.36% |
| تداول للأسهم كافة (السعودية) | 11,068.65 | +0.32% |
| مسقط 30 (عُمان) | 7,631.510 | +0.04% |
أسهم الشرق الأوسط، الأحد 6 سبتمبر: الخاسرون
| المؤشر | الإقفال | التغير |
|---|---|---|
| البحرين العام (البحرين) | 1,937.28 | -0.07% |
| مؤشر الكويت العام (الكويت) | 8,839.98 | -0.09% |
| السوق الأول (الكويت) | 9,227.19 | -0.20% |
| السوق الموازية نمو (السعودية) | 21,739.24 | -0.22% |
| مؤشر بورصة قطر (قطر) | 9,733.76 | -0.31% |
| السوق الرئيسي 50 (الكويت) | 10,918.46 | -0.75% |
إقفالات الأحد 6 سبتمبر 2026 مرتبة بحسب التغير وموزعة على جدولين لسهولة القراءة على الهاتف. وقُرئ كل مستوى باستثناء قطر من بورصة المؤشر نفسها مع ختم إقفال الجلسة، وأعيدت قراءة الصفوف السعودية بعد تحوّل حالة السوق الرئيسية إلى الصفقات الخاصة فقط. أما مستوى قطر فمن شاشة تداول بعدما عرضت صفحة المؤشرات في البورصة أصفاراً، ويتطابق تراجعه البالغ 30.38 نقطة تماماً مع إقفالنا المنشور في 3 سبتمبر عند 9,764.14 نقطة. وتتطابق كل التغيرات مع إقفالاتنا المنشورة في 3 سبتمبر، ونسبة مسقط هي رقم البورصة نفسها. ويستند إحصاء صعود 4 من 7 إلى مؤشر رئيسي واحد لكل سوق متداولة: صعد إي جي إكس 30 وبورصة عمّان العام وتداول للأسهم كافة ومسقط 30، وتراجع البحرين العام ومؤشر الكويت العام ومؤشر بورصة قطر. ولم تتداول أبوظبي ودبي يوم الأحد، وإقفالاتهما ليوم الجمعة 4 سبتمبر واردة في النص.
النفط والذهب، الجمعة 4 سبتمبر
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| خام برنت، آيس (نوفمبر 2026) | $96.21 | +0.72% |
| خام غرب تكساس الوسيط، نايمكس (أكتوبر 2026) | $91.46 | +0.18% |
| الذهب، كومكس (ديسمبر 2026) | $4,474.70 | -1.44% |
مستويات الجمعة 4 سبتمبر 2026 المرصودة بعد نوافذ التسوية والمنقولة من ملخص السلع الصادر عنا في 4 سبتمبر 2026 للاسترشاد؛ وكانت أسواق العقود الآجلة مغلقة عند الرصد في الساعة 12:37 بتوقيت غرينتش وتستأنف أسبوعها مساء الأحد. والتغيرات من تسوية الخميس إلى لقطة الجمعة. وتحمل خانة التسوية لدى مزود البيانات المقروءة في 12:37 بتوقيت غرينتش يوم 6 سبتمبر تسويات الجمعة عند 96.28 و91.30 و4,477.20 دولار على التوالي، ومؤشر الدولار الأميركي عند 99.157 بارتفاع 0.25 في المئة يوم الجمعة.
لماذا يهم: استوعبت المنطقة صدمتين في ثلاث جلسات، تبادلاً للضربات أعلن فيه الجيش الكويتي اعتراض صواريخ ومسيّرات، وقراءة للوظائف الأميركية أحيت احتمال رفع الفيدرالي الفائدة، وجاء رد الأسعار على الاثنتين صغيراً وآخذاً في التضاؤل وفق قراءتنا. فخسارة الكويت التراكمية منذ بدء التصعيد 0.72 في المئة، وتقلصت تراجعاتها اليومية من 0.42 إلى 0.09 في المئة، وصعدت اللوحة السعودية في وجه توقعات فائدة تعني عبر ربط العملة مالاً أغلى وفق قراءتنا. أما أحدّ انقسام فداخل الكويت، حيث فقد مؤشر السوق الرئيسي 50 نحو 0.75 في المئة بينما صعد السوق الرئيسي 0.46 في المئة: فقد تركّز البيع يوم الأحد في الأسماء الأكثر سيولة في السوق الرئيسي لا في عموم السوق وفق قراءتنا. وتبقى مصر صفقة الزخم في المنطقة بأربعة مكاسب متتالية وعملة تتحسن معها، وهو نمط يتسق مع توقعات تدفقات وافدة أكثر من صدمة محلية، وإن كان حراك الأسعار وحده لا يثبته وفق قراءتنا.
النظرة المستقبلية: يعيد الاثنين أبوظبي ودبي إلى اللوحة ويأتي بأول جلسة إقليمية تتداول فيها آسيا وأوروبا في التوقيت نفسه. والملف السعودي محلي هذا الأسبوع: تنشر الهيئة العامة للإحصاء الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني الثلاثاء 8 سبتمبر، وثقة الأعمال الأربعاء، والإنتاج الصناعي لشهر يوليو الخميس، بحسب نشرتنا للأسبوع المقبل الصادرة في 6 سبتمبر. وخارج المنطقة، القراءتان الحاسمتان هذا الأسبوع هما مؤشرا أسعار المنتجين والمستهلكين في الولايات المتحدة الخميس والجمعة، وستحسمان تسعير الفيدرالي لشهر سبتمبر الذي يعني العملات الخليجية المربوطة بالدولار وفق قراءتنا. وبالنسبة إلى مصر، الاختبار هو ما إذا كان المكسب الخامس سيأتي والجنيه ما زال يتحسن.
المصادر: تداول السعودية، بورصة الكويت، البورصة المصرية، البنك المركزي المصري، بورصة البحرين، بورصة مسقط، بورصة عمّان، سوق أبوظبي للأوراق المالية، سوق دبي المالي، ذي إيدج.

