قطر تنضم إلى آفاق وتكتمل بها طبقة المصارف المركزية في نظام المدفوعات الخليجي
أعلن مصرف قطر المركزي يوم الاثنين انضمامه إلى نظام آفاق للمدفوعات الخليجية العابرة للحدود، وبذلك دخل آخر المصارف المركزية الستة في مجلس التعاون الخليجي إلى الشبكة. وبدأت التحويلات بين المصرف والبنوك الخليجية المشاركة. وانضمت إلى جانبه 3 بنوك تجارية قطرية هي بنك الدوحة وبنك قطر الدولي الإسلامي وبنك دخان، ليرتفع عدد المشاركين في الخليج، بما فيهم المصارف المركزية، إلى 74.
اكتملت طبقة المصارف المركزية الآن. أما الطبقة التجارية فلم تكتمل.
الكويت لديها 19 قيداً مصرفياً في النظام وقطر 3
الكويت أعمق المشاركين الستة. فبنك الكويت المركزي و19 قيداً مصرفياً مدرجة في قائمة المشاركين لدى المشغّل تحت الكويت، أي 20 من قيودها البالغة 74: 10 بنوك كويتية (بنك الكويت الوطني، وبيت التمويل الكويتي، وبنك بوبيان، وبنك برقان، وبنك الخليج، والبنك التجاري الكويتي، والبنك الأهلي الكويتي، وبنك الكويت الدولي، وبنك وربة، وبنك الكويت الصناعي) وفروع الكويت لـ9 بنوك أجنبية (المشرق، وبنك أبوظبي الأول، وإتش إس بي سي، وبنك الدوحة، وبنك الصين الصناعي والتجاري، وسيتي بنك، وبنك البحرين والكويت، وبنك قطر الوطني، ومصرف الراجحي)؛ وتدخل قطر بمصرفها المركزي و3 بنوك تجارية، أي 4 قيود. ويقول المشغّل إن ضم البنوك التجارية المتبقية يجري على مراحل متتالية وفق البرنامج المتفق عليه.
وأُطلق النظام في 10 ديسمبر 2020، وبدأ ضم البنوك التجارية في أبريل 2021. وتُظهر عدّاداته المنشورة أكثر من 276,000 عملية وقيمة تتجاوز 26 ملياراً منذ الإطلاق، وإن كانت القيمة لا تحمل وحدة عملة على الصفحة ولا نضيف نحن واحدة. وعلى مدى نحو 69 شهراً منذ الإطلاق يعادل ذلك نحو 4,000 عملية شهرياً وفق حسابنا، وهي وتيرة متواضعة لشبكة من 6 دول و74 مشاركاً وفق قراءتنا، وأوضح مقياس لمدى مبكرية المرحلة.
ويقول المشغّل إن آفاق ينفّذ التحويلات آنياً عبر أنظمة التسوية الإجمالية الآنية الوطنية لدى الأعضاء، مع نهائية تسوية في اليوم نفسه ورسوم منخفضة، وتدرج خدمته لتبادل العملات العملات الخليجية الست. ويقول وصف بنك الكويت المركزي للنظام نفسه إنه يدعم أيضاً الدولار واليورو. وتصف صفحتا المصدرين جزأين مختلفين من النظام لا ترتيبات متعارضة.
ما نشره المصرف المركزي القطري
نقلت وكالة الأنباء القطرية إعلان المصرف صباح الاثنين، والصياغة المحمولة هنا من الوكالة ومن مشغّل النظام. ولا يحمل قسم الأخبار في موقع المصرف أي مادة عن آفاق؛ وأحدث مادة فيه مؤرخة في 1 سبتمبر وتتعلق بالنفاذ المحلي إلى نظام التسوية الإجمالية الآنية لديه.
ولا يقدّم أي من المصدرين وقت تسوية أو رسماً أو حجم عمليات لقطر أو أي رقم لما يُتوقع أن يحمله الربط. ولا يصف أي مصدر تغييراً لعملاء التجزئة.
لماذا يهم: إكمال طبقة المصارف المركزية هو الشرط المسبق للطبقة التجارية، والأرقام تُظهر كم بقي من ذلك. فشبكة عمرها نحو 6 سنوات تحمل نحو 4,000 عملية شهرياً ما زالت في مرحلة مبكرة من بنائها وفق قراءتنا. وما تغيّر يوم الاثنين هو أنه لم يعد أي عضو خارجها، ما يجعل القيد المتبقي هو ضم البنوك التجارية لا المشاركة السيادية. وبالنسبة إلى الكويت، وهي العضو الأكثر ارتباطاً بعدد المشاركين أصلاً، ترتفع قيمة الشبكة مع كل طرف مقابل يُضاف في الجهة الأخرى.
النظرة المستقبلية: المقياس الذي يجب متابعته هو عدد المشاركين الذي ينشره المشغّل والبالغ الآن 74. وبنوك قطر الثلاثة مقابل قيود الكويت التسعة عشر هي الفجوة التي يُفترض بالضم المرحلي أن يسدّها. وعدّاد العمليات هو المقياس الثاني، وهو الذي سيُظهر انتقال النظام من الربط إلى الاستخدام.
المصادر: شركة المدفوعات الخليجية، وكالة الأنباء القطرية، بنك الكويت المركزي، مصرف قطر المركزي.

