الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة تتراجع 1.5 في المئة هذا العام رغم قفزة يوليو 19.1 في المئة
ارتفعت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة 19.1 في المئة في يوليو إلى 14.4 مليار يورو، وهي أكبر حركة مفردة في بيان التجارة الذي نشره مكتب الإحصاء الاتحادي يوم الثلاثاء، وبزيادة 28.3 في المئة عن يوليو الماضي.
لكن هذه الصادرات نفسها تتراجع 1.5 في المئة خلال الأشهر السبعة حتى يوليو، عند 88.8 مليار يورو. فيوليو كان ارتداداً لا اتجاهاً.
الشهر والعام حتى تاريخه يتعارضان
| الصادرات، معدلة | يوليو، مليار يورو | يناير إلى يوليو، مليار يورو | التغير عن العام السابق |
|---|---|---|---|
| الولايات المتحدة | 14.4 | 88.8 | تراجع 1.5 في المئة |
| المملكة المتحدة | 6.7 | 48.8 | ارتفاع 3.4 في المئة |
| الصين | 5.6 | 42.1 | تراجع 12.7 في المئة |
معدلة موسمياً وحسب أيام العمل، كما نُشرت. وعلى أساس شهري ارتفعت الولايات المتحدة 19.1 في المئة وتراجعت المملكة المتحدة 7.2 في المئة والصين 9.5 في المئة. ورقم يوليو الأميركي يحمل أيضاً مقارنة سنوية عند 28.3 في المئة، وهي مقاسة على شهر ضعيف مفرد لا على الفترة.
والصين هي البند الثابت، وهو ثابت في السلب، بتراجع 9.5 في المئة على الشهر و12.7 في المئة خلال الأشهر السبعة. والمملكة المتحدة صورة معاكسة للولايات المتحدة، بتراجع على الشهر وارتفاع على الفترة. ووجهة واحدة فقط من الثلاث تتحرك في الاتجاه نفسه على المقياسين.
الفائض الرئيسي اتسع لأن الواردات تراجعت
تراجعت الصادرات إجمالاً 0.8 في المئة في يوليو إلى 138.2 مليار يورو وتراجعت الواردات 5.7 في المئة إلى 116.9 مليار. وارتفع الفائض التجاري إلى 21.3 مليار يورو من 15.4 مليار في يونيو، مقابل 16.8 مليار في يوليو الماضي.
| يوليو، معدلة | مليار يورو | التغير عن يونيو | التغير عن العام السابق |
|---|---|---|---|
| الصادرات | 138.2 | تراجع 0.8 في المئة | ارتفاع 6.1 في المئة |
| الواردات | 116.9 | تراجع 5.7 في المئة | ارتفاع 3.0 في المئة |
| الميزان | 21.3 | ارتفاع من 15.4 | ارتفاع من 16.8 |
الأرقام المعدلة كما نُشرت. والقيم غير المعدلة هي صادرات بـ143.1 مليار وواردات بـ121.0 مليار مقابل فائض منشور قدره 22.2 مليار، وهو تقريب المكتب لسلاسله الأصلية لا طرح للقيمتين المطبوعتين.
وباليورو يبلغ تراجع الصادرات نحو 1.1 مليار وتراجع الواردات نحو 7.1 مليار، وكلاهما وفق حسابنا من النسب والمستويات المنشورة، والفارق بينهما هو الـ5.9 مليار التي كسبها الفائض. وتراجع الواردات يعادل نحو 6.3 مرة تراجع الصادرات بالقيمة وفق حسابنا، و7.1 مرة بالنسبة المئوية.
وخلال الأشهر السبعة بلغت الصادرات 954.2 مليار بارتفاع 4.0 في المئة والواردات 828.4 مليار بارتفاع 4.2 في المئة، أي فائض تراكمي قدره 125.8 مليار. ولا ينشر المكتب مستويات تراكمية للعام الماضي، فلا يمكن استخراج الرقم السابق إلا من نسب مقربة؛ وعلى هذا الأساس يتسع الفائض بنحو 3 مليارات يورو عن العام السابق وفق حسابنا، ولا ينبغي قراءة الرقم إلى منزلة عشرية.
وإقليمياً تراجعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي 1.6 في المئة إلى 78.0 مليار وإلى منطقة اليورو 2.8 في المئة إلى 53.9 مليار، فيما ارتفعت الصادرات خارج الاتحاد 0.2 في المئة إلى 60.2 مليار. وتراجعت الواردات في كل المجموعات، بنسبة 6.1 في المئة من الاتحاد و5.3 في المئة من دول ثالثة. وتراجعت الواردات من الصين 7.5 في المئة إلى 15.2 مليار ومن الولايات المتحدة 8.2 في المئة إلى 7.9 مليار. وبقيم يوليو سجلت ألمانيا فائضاً بنحو 6.5 مليار يورو مع الولايات المتحدة وعجزاً بنحو 9.6 مليار مع الصين، وكلاهما وفق حسابنا.
ويحمل البيان حداً صريحاً لما يمكن استخلاصه منه. فهذه بيانات أولية، ويذكر المكتب أنه لعدم توافر النتائج التفصيلية في هذا الوقت المبكر، لا يمكن تقديم معلومات عن أسباب التغيرات في التجارة الخارجية ككل أو في التجارة مع بلدان بعينها.
لماذا يهم: الفائض الذي يتسع لأن الواردات تراجعت 5.7 في المئة بينما تراجعت الصادرات أيضاً هو حساب لا قوة تصديرية. والبند الأميركي هو ما يغير الصورة: قفزة شهرية بـ19.1 في المئة تُقرأ اختراقاً حتى يُظهر رقم الأشهر السبعة أن الصادرات إلى تلك الوجهة تتراجع 1.5 في المئة، ما يجعل يوليو تعافياً من قاعدة ضعيفة لا طلباً جديداً. أما الصين فتتراجع على المقياسين وبنسب من خانتين خلال الفترة.
ما هو متوقع: تصدر أرقام أغسطس في مطلع أكتوبر. واختبار البند الأميركي هو هل يبقى فوق اتجاه الأشهر السبعة أم يتخلى عن مكسب يوليو، واختبار الفائض هو هل تعاود الواردات الارتفاع بعد تراجع بهذا العمق. وإذا تعافت الواردات وبقيت الصادرات ثابتة فسيضيق الفائض تلقائياً من جديد.
المصادر: مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني.

