مشروع الخفجي لصندوق الاستثمارات العامة يحدد 16,000 مسكن و1,400 غرفة فندقية دون قيمة استثمارية
أطلق صندوق الثروة السيادي السعودي يوم الاثنين شركة تطوير ساحل الخليج لبناء وجهة سياحية وسكنية على ساحل الخفجي في المنطقة الشرقية، على نحو 20 كيلومتراً مربعاً مع واجهة بحرية بطول 10 كيلومترات.
ويقدم وصف المشروع 7 مؤشرات تسليم أساسية. وليس بينها قيمة استثمارية.
ما يحدده الإعلان بالأرقام وما لا يحدده
| المنشور | الرقم |
|---|---|
| مساحة الأرض | نحو 20 كيلومتراً مربعاً |
| الواجهة البحرية | 10 كيلومترات |
| الأحياء السكنية | 8 |
| الوحدات السكنية | أكثر من 16,000 |
| الغرف الفندقية | نحو 1,400 |
| مراحل التطوير | 3 |
| اكتمال المرحلة الأولى | 2030 |
كل رقم تسليم يذكره البيان. والمرحلة الأولى تسلّم 3 من الأحياء الثمانية. أما القيمة الاستثمارية ورأس المال والتوظيف والمساهمة في الناتج فغائبة عن النص.
والنسب داخل هذه الأرقام تقول أكثر مما يقوله التوصيف. فعلى حسابنا يحمل المشروع ما لا يقل عن نحو 800 وحدة سكنية لكل كيلومتر مربع من مساحة الموقع، وهو رقم إجمالي على كامل الـ20 كيلومتراً المربعة بما فيها الفنادق والبنية التحتية والمساحات المفتوحة، وعدد الوحدات مذكور كحد أدنى. وهناك نحو غرفة فندقية واحدة لكل 11 مسكناً. والمرحلة الأولى مقررة لتسليم 3 من الأحياء الثمانية، أي 37.5 في المئة من العدد النهائي للأحياء، بحلول 2030.
والرقم الغائب هو الأنفع. فمن دون قيمة استثمارية لا توجد كلفة للوحدة، ولا سبيل لقياس المشروع مقابل التزامات الصندوق العقارية الأخرى، ولا أساس للحكم على موعد 2030.
الموقع هو الاستراتيجية
تقع الخفجي على الطرف الشمالي من المنطقة الشرقية عند الحدود الكويتية، وصياغة الصندوق نفسه هي أن الموقع يتيح وصولاً للمقيمين والزوار من السعودية والكويت ودول خليجية عربية أخرى. وهذا نطاق استقطاب عابر للحدود صريح على نحو غير معتاد في إعلان عقاري محلي.
ويضع الصندوق الشركة داخل ما يسميه منظومة التطوير العمراني وجودة الحياة، وهي إحدى 6 منظومات وردت في استراتيجيته للفترة من 2026 إلى 2030. وقال سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في الصندوق إن الصندوق يواصل إطلاق إمكانات القطاعات الاستراتيجية وتعميق تكاملها ضمن تلك المنظومات الست وتعزيز دور القطاع الخاص شريكاً فاعلاً في النمو الاقتصادي. ويقول الصندوق إنه سيطور الموقع بالشراكة مع القطاع الخاص ومع مستثمرين محليين وإقليميين.
لماذا يهم: بالنسبة للكويت هذا تطوير عند الحدود، يصفه مطوره بأنه يخدم زواراً كويتيين من بين آخرين. و16,000 مسكن و1,400 غرفة فندقية مسألة عرض للساحل الخليجي الشمالي ككل لا للمنطقة الشرقية وحدها، والإطار العابر للحدود هو الجزء الجديد فعلاً في الإعلان. والرقم الاستثماري الغائب هو ما يمنع أي أحد من قياسه اليوم.
ما هو متوقع: المرحلة الأولى مستحقة في 2030 بـ3 من الأحياء الثمانية. والإفصاح عن نفقات رأسمالية أو هيكل تمويلي أو شريك خاص مسمى أو ترسية عقد كبرى سيشكل أول محطات التنفيذ القابلة للقياس بعد مستهدفات المخطط العام. ولم يُنشر أي منها.
المصادر: صندوق الاستثمارات العامة.

