آيفون أبل القابل للطي بأكثر من 2,000 دولار يلتقي مخزوناً ارتفع 94 في المئة: الأرقام قبل 9 سبتمبر
يعتلي الرئيس التنفيذي الجديد لأبل جون تيرنوس المنصة يوم الأربعاء 9 سبتمبر ومعه آيفون قابل للطي يُتوقع أن يتجاوز سعره 2,000 دولار، وهو الأول في ما تصفه بلومبرغ بأكبر موجة إطلاق أجهزة في تاريخ الشركة، بحسب خريطة المنتجات التي نقلها موقع الشرق بلومبرغ. والخلفية المالية غير معتادة لإطلاق من هذا النوع: فالربع المنتهي في 27 يونيو كان ما وصفه تيم كوك بأقوى ربع يونيو في تاريخ أبل، بإيرادات بلغت 109.4 مليار دولار بارتفاع 16.4 في المئة وفق حسابنا، ومع ذلك هبط السهم نحو 10 في المئة في اليوم التالي بعد أن جاءت التوقعات دون المأمول وقال كوك إن الشركة لا تستطيع تأمين ما يكفي من المكونات. وتروي خريطة المنتجات والميزانية العمومية القصة نفسها من جانبين. فلم يكن لدى أبل يوماً ما تبيعه أكثر مما لديها الآن، ونادراً ما كان تصنيعه أصعب.
خريطة المنتجات وكلفة الدخول إليها
يُتوقع أن يجلب حدث 9 سبتمبر، الذي يحمل شعار “مفاجأة وبريق” على صفحة الفعاليات الخاصة بأبل، الآيفون القابل للطي المعروف داخلياً باسم آيفون ألترا، بشريحة إيه 20 برو ومودم سي 2 من تطوير أبل، إلى جانب آيفون 18 برو وبرو ماكس، وأبل ووتش سيريز 12 وألترا 4، وإيربودز 5، بحسب الخريطة نفسها، التي تجمع مجموعة أوسع من المنتجات تحت الحدث وأواخر 2026 وأوائل 2027 من دون تأريخ كل منها: أبل تي في وهوم بود ميني محدّثين، وأول آيباد ميني بشاشة أو إل إي دي، وآي ماك بشريحة إم 6، وأول ماك بوك برو بشاشة لمسية وتقنية أو إل إي دي، وأول مركز منزلي ذكي من أبل بشاشة 7 بوصات. وتضيف قائمة 2027 آيفون الذكرى العشرين المعاد تصميمه بزجاج منحنٍ، وجيلاً ثانياً من الهاتف القابل للطي، وإيربودز مزودة بكاميرات، وأول نظارات ذكية من أبل من دون شاشات، وتقسيماً لدورة الآيفون ينقل آيفون 18 الأساسي إلى الربيع. وأبعد من ذلك يأتي هاتف قابل للطي أكبر حجماً في 2028، ونظارة فيجن برو أخف وزناً في أواخر 2028 أو أوائل 2029، وقلادة محتملة للذكاء الاصطناعي، وآيباد قابل للطي بشاشة نحو 20 بوصة جُمّد مشروعه وقد يعود بحلول نهاية العقد. وتشدد تغطية بلومبرغ على أن الجدول الزمني مرن وأن أبل رفضت التعليق.
ولم ينتظر المنافسون. فيوم الاثنين أطلقت هواوي وشاومي هاتفين جديدين قابلين للطي في الصين قبل يومين من حدث أبل، بحسب سي إن بي سي عربية. ويُطوى هاتف هواوي ميت إكس تي 2 مرتين ليصبح بحجم جهاز لوحي، ويبدأ سعره من 19,999 يوان، نحو 2,980 دولار، إلى 24,999 يوان، نحو 3,725 دولار، وتبدأ مبيعاته في 12 سبتمبر. أما شاومي 18 فولد فيتراوح سعره بين 10,999 يوان، نحو 1,640 دولار، و14,999 يوان، نحو 2,235 دولار، وقال رئيسها التنفيذي لي جون إنه أخف وزناً من آيفون برو ماكس بوزن 219 غراماً. وسمّى مقدّما الشركتين تكاليف رقائق الذاكرة مشكلة التسعير: فوصف ريتشارد يو، المسؤول التنفيذي في هواوي، التسعير بأنه “تحدٍّ حقيقي” لأن تكاليف الذاكرة ارتفعت بشدة، وقال لي إن الذاكرة أصبحت مرتفعة التكلفة للغاية، بحسب التقرير نفسه. والأرقام بالدولار هي تحويلنا عند 6.71 يوان للدولار، وهو السعر المتداول في 7 سبتمبر. وإذا صحّ الحد الأدنى المذكور، فسيبدأ هاتف أبل القابل للطي فوق سعر دخول شاومي ودون سعر دخول هواوي، ويتوقف موقعه مقارنة بأعلى نسخة من شاومي على السعر الفعلي، في سوق تصدّرتها هواوي في الربع الثاني بحصة 22.6 في المئة من سوق الهواتف الذكية في الصين مقابل 18.1 في المئة لأبل و12.4 في المئة لشاومي، وفق بيانات آي دي سي المنقولة في التقرير نفسه.
الأرقام المالية خلف الإطلاق
يمنح الربع الثالث من السنة المالية لأبل، المعلن في 30 يوليو، القاعدة التي يجب أن تبني عليها المنتجات الجديدة. فقد ارتفعت الإيرادات 16.4 في المئة إلى 109,417 مليون دولار وفق حسابنا من القوائم المالية الموحدة، مع ارتفاع إيرادات الآيفون 21.7 في المئة إلى 54,252 مليون دولار، وماك 28.7 في المئة إلى 10,352 مليوناً، والخدمات 12.1 في المئة إلى 30,739 مليوناً، والأجهزة القابلة للارتداء والمنزل والإكسسوارات 6.5 في المئة إلى 7,883 مليوناً؛ وكان الآيباد الفئة الوحيدة التي تراجعت، بنسبة 5.9 في المئة إلى 6,191 مليوناً. وبلغ هامش الربح الإجمالي 50.1 في المئة، وقالت أبل إنه تضمن نحو نقطتين مئويتين من مبالغ رسوم جمركية مستردة، مقابل 46.5 في المئة قبل عام. وارتفع الدخل التشغيلي 26.6 في المئة إلى 35,695 مليون دولار وصافي الدخل 27.1 في المئة إلى 29,789 مليوناً، مع ربحية سهم مخففة بلغت 2.02 دولار بارتفاع 29 في المئة، شاملة 0.11 دولار من المبالغ المستردة، بحسب البيان.
ويهم بندان في القوائم أكثر من غيرهما لخريطة المنتجات، وفق قراءتنا. فقد ارتفع الإنفاق على البحث والتطوير 32.3 في المئة إلى 11,729 مليون دولار، أي 10.7 في المئة من الإيرادات مقابل 9.4 في المئة قبل عام، وهي زيادة يعزوها التقرير الفصلي لأبل في المقام الأول إلى ارتفاع تكاليف البنية التحتية، بما فيها الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتوظيف. وتضاعف المخزون تقريباً إلى 11,092 مليون دولار في 27 يونيو من 5,718 مليوناً في نهاية السنة المالية في سبتمبر 2025، بارتفاع 94 في المئة وفق حسابنا. والتركيبة هي الإشارة الأوضح: فقد ارتفعت المكونات إلى 7,645 مليون دولار من 2,124 مليوناً، بينما تراجعت السلع التامة الصنع إلى 3,447 مليوناً من 3,594 مليوناً بحسب التقرير الفصلي، أي أن الزيادة كلها تقع في المدخلات لا في أجهزة غير مبيعة. وقال كوك في آخر مكالمة نتائج له رئيساً تنفيذياً إن أبل خففت تكاليف الذاكرة بالسحب من مخزون مكدّس وإن هذا الاحتياطي آخذ في التلاشي، بحسب تقرير رويترز في 31 يوليو. ولا يقول التقرير الفصلي إن المكونات اشتُريت لإطلاق سبتمبر، ولا نفترض ذلك؛ لكنه يقول إن أبل تمر بقيود في الإمداد وارتفاع في تكاليف أشباه الموصلات المتقدمة وذاكرة التخزين ناند وذاكرة دي رام، وتتوقع أن تشتد هذه الاتجاهات، ويحذر من أن زيادات الأسعار التي تُتخذ لتعويضها قد تقلص الطلب. وارتفعت إيرادات الصين الكبرى 22.4 في المئة إلى 18,816 مليون دولار، أي 17.2 في المئة من الإجمالي، فالسوق التي أطلقت فيها هواوي وشاومي هاتفيهما هذا الأسبوع هي أيضاً المنطقة الأسرع نمواً إلى جانب أوروبا.
حكم السوق حتى الآن
أغلق السهم يوم الجمعة عند 319.97 دولار بحسب بيانات سي إن بي سي، أي أدنى بنسبة 7.1 في المئة من أعلى مستوى في 52 أسبوعاً البالغ 344.57 دولار وفق حسابنا، ما يقيّم أبل بنحو 4.67 تريليون دولار مقابل نحو 5.55 تريليون لإنفيديا، التي استعادت لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم في 31 يوليو بعد أن جاءت توقعات أبل بنمو الإيرادات بين 9 و11 في المئة في الربع الحالي دون نحو 12 في المئة التي كانت السوق تنتظرها، بحسب التقرير نفسه. وأصبح كوك رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة في 1 سبتمبر بعد أن رفع الإيرادات السنوية من 108 مليارات دولار في بداية ولايته إلى 416 مليار دولار في السنة المالية الماضية والقيمة السوقية من 350 مليار دولار إلى أكثر من 4.5 تريليون، بحسب تقرير لرويترز في 1 سبتمبر يحمل أيضاً حزمة أجر تيرنوس الجديدة: راتب بقيمة 3 ملايين دولار ومكافأة أسهم سنوية بقيمة مستهدفة 55 مليون دولار اعتباراً من 2027، معظمها مرتبط بأداء السهم. وأعلن مجلس إدارة أبل توزيعات فصلية بقيمة 0.27 دولار للسهم، وأنفقت الشركة 62,094 مليون دولار على إعادة شراء الأسهم في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية بينما ولّدت 116,996 مليون دولار من التدفق النقدي التشغيلي، بحسب القوائم.
| الفئة، ربع يونيو | الإيرادات، مليون دولار | التغيّر |
|---|---|---|
| آيفون | 54,252 | +21.7% |
| الخدمات | 30,739 | +12.1% |
| ماك | 10,352 | +28.7% |
| الأجهزة القابلة للارتداء والمنزل والإكسسوارات | 7,883 | +6.5% |
| آيباد | 6,191 | -5.9% |
| إجمالي صافي المبيعات | 109,417 | +16.4% |
الربع الثالث من السنة المالية لأبل المنتهي في 27 يونيو 2026 مقابل الربع المنتهي في 28 يونيو 2025، من قوائم العمليات الموحدة المختصرة لأبل، مرتبة بحسب الإيرادات؛ ونسب التغيّر من حسابنا. القطاعات الجغرافية في النص.
| الجهاز | نطاق السعر | التوافر |
|---|---|---|
| هواوي ميت إكس تي 2، ثلاثي الطي | من 19,999 إلى 24,999 يوان (نحو 2,980 إلى 3,725 دولاراً) | المبيعات من 12 سبتمبر |
| شاومي 18 فولد | من 10,999 إلى 14,999 يوان (نحو 1,640 إلى 2,235 دولاراً) | أُعلن في 7 سبتمبر |
| آيفون أبل القابل للطي | يُتوقع أن يتجاوز 2,000 دولار | متوقع في حدث 9 سبتمبر |
أسعار هواوي وشاومي باليوان كما نقلتها سي إن بي سي عربية في 7 سبتمبر؛ والأرقام بالدولار هي تحويلنا عند 6.71 يوان للدولار، وهو السعر المتداول في 7 سبتمبر. وسعر أبل هو توقع تقرير خريطة المنتجات، لا سعراً معلناً.
لماذا يهم: دورة الإطلاق المقبلة هي الأكبر في تاريخ أبل، وتنطلق من إيرادات قياسية لربع يونيو وهامش ربح إجمالي بنسبة 50 في المئة و62 مليار دولار من النقد والأوراق المالية القابلة للتسويق المتداولة، بحسب القوائم. والقيد الحاكم في هذه الدورة هو الإمداد بقدر الطلب، وفق قراءتنا. فقد قال كوك في يوليو إن نقص المعالجات والذاكرة يمنع أبل من تلبية الطلب على الآيفون وماك، ويُظهر الإطلاقان الصينيان هذا الأسبوع تكاليف الذاكرة نفسها وهي تدفع أسعار الهواتف القابلة للطي إلى 3,725 دولاراً في أعلى نطاق هواوي. وآيفون بأكثر من 2,000 دولار تنفد كمياته مشكلة مختلفة عن هاتف لا يُباع، وتراكم المكونات في ميزانية يونيو هو أثر شراء أبل مسبقاً استباقاً لتلك المشكلة، وفق قراءتنا، أياً كانت المنتجات التي اشتُريت لأجلها. والنمو واسع أيضاً: فكل قطاع خارج الأميركتين نما أسرع من نسبة 11.1 في المئة للأميركتين، مع ارتفاع أوروبا والصين الكبرى 22.4 في المئة لكل منهما، وبقية آسيا والمحيط الهادئ 15.6 في المئة، واليابان 13.4 في المئة، وفق حسابنا.
النظرة المستقبلية: الاختبار الأول هو حدث الأربعاء وسعر الهاتف القابل للطي وموعد شحنه. والثاني هو ربع سبتمبر نفسه، حيث توقعت أبل نمواً بين 9 و11 في المئة، وحيث سيظهر تراكم المخزون وأثر الرسوم المستردة على الهامش في القوائم، وفق قراءتنا. والثالث هو الصين، حيث تضع أرقام حصص الربع الثاني أبل خلف هواوي بفارق 4.5 نقطة مئوية قبل أن يصل هاتف أي من الشركتين الجديد إلى الرفوف. ولا تحمل التقارير المذكورة أعلاه أي توقع لشحنات الآيفون القابل للطي، ولذلك فإن أي رقم للكميات قبل الحدث تخمين، ولا نحمل أياً منها.
المصادر: بلومبرغ عبر الشرق بلومبرغ، سي إن بي سي عربية، أبل، هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، رويترز، سي إن بي سي، آي دي سي عبر سي إن بي سي عربية، ذي إيدج.

