بكين تستعد وفق تقارير للسماح لكبرى شركات الذكاء الاصطناعي الصينية بشراء رقائق إنفيديا H200 بسقف دون 200 ألف وحدة
أبلغ مسؤولون صينيون شركات علي بابا وبايت دانس وديب سيك في الأسابيع الأخيرة بأنها قد تحصل قريبا على إذن بشراء رقائق إنفيديا H200، وفق ما أوردته ذي إنفورميشن الأربعاء في تقرير نقلته رويترز وبلومبرغ، في ما سيمثل فتح الجانب الصيني للباب بعدما أجازت واشنطن هذه المبيعات في وقت سابق من العام.
وقال التقرير إن الموافقات قد لا يتجاوز مجموعها 200 ألف رقاقة، أي أقل من نصف ما طلبته الشركات في وقت سابق من العام، مع استمرار السلطات في تحديد العدد الدقيق، وعلى الشركات بيان الكمية المطلوبة والغرض من الاستخدام. ولم ترد إنفيديا ووزارة التجارة الأمريكية ووزارة التجارة الصينية والشركات الثلاث على طلبات رويترز للتعليق، ولم يؤكد أي طرف التقرير أو ينفه حتى الجمعة.
ومن شأن الخطوة المذكورة أن تفتح جانب الطرف المتريث في مسار موافقات ثنائي الاتجاه. فقد أجازت واشنطن رسميا مبيعات H200 للصين في 14 يناير برسم قدره 25 في المئة على كل رقاقة وشروط تشمل تحققا من طرف ثالث وسقفا يبقي الصين دون نصف أحجام العملاء الأمريكيين وفق سي إن بي سي، وأجازت في مايو المبيعات لنحو عشر شركات صينية. وظلت بكين، التي طلبت من شركاتها في يناير تعليق المشتريات ريثما تحدد شروطها، الطرف المتريث: إذ قال وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك أمام المشرعين في الربيع إنه لم تُبع أي رقائق H200 للصين حتى ذلك الحين.
وارتفع سهم إنفيديا 3.65 في المئة إلى 204.12 دولار الأربعاء يوم صدور التقرير قبل أن يتراجع 0.66 في المئة الخميس.
لماذا يهم: إعادة فتح مشروطة ومسقوفة لواحد من أكبر أسواق رقائق الذكاء الاصطناعي في العالم ستتجاوز أهميتها خط إيرادات إنفيديا. فبالنسبة للخليج، الإشارة هي أن الوصول إلى الحوسبة المتقدمة يتحول إلى أداة دبلوماسية اقتصادية لدى الجانبين، في الأسبوع نفسه الذي خففت فيه واشنطن قيود تصدير الحوسبة المتقدمة للإمارات. كما تصب انعكاسات الطلب على رقائق الذاكرة مباشرة في الدورة التي حملت إس كيه هاينيكس إلى إدراجها القياسي في ناسداك والمغطى في موجز أسواقنا.
الآفاق: يظل التقرير غير مؤكد من أي حكومة أو شركة. والكميات التي تقرها بكين نهائيا، وما إذا كانت المشتريات ستتدفق فعلا بعد أشهر من الإشارات المتبادلة، سيحددان ما إذا كان الأمر ذوبانا للجليد أم توقفا آخر في المواجهة التقنية.
المصادر: ذي إنفورميشن عبر رويترز وبلومبرغ؛ سي إن بي سي.

