أسبوع الأسواق المقبل: أوبك ترد على وكالة الطاقة والتضخم الأمريكي يختبر الفيدرالي وكبار البنوك يفتتحون موسم النتائج
يضغط الأسبوع المقبل أكبر محفزات الربع في أربعة أيام: تقرير أوبك الشهري يفتتح الأسبوع، وأول قراءة كاملة للتضخم الأمريكي بعد التصعيد تصدر الثلاثاء إلى جانب نتائج خمسة من كبار البنوك الأمريكية، والخميس يحمل قرار بنك كوريا للفائدة وبيانات النمو البريطاني ومبيعات التجزئة الأمريكية ونتائج تي إس إم سي ونتفليكس.
الاثنين يصدر تقرير أوبك الشهري لسوق النفط وفق الجدول المنشور على موقع المنظمة، في أول رد للمجموعة المنتجة على قراءة وكالة الطاقة الدولية بأن الطلب العالمي سيتراجع هذا العام للمرة الأولى منذ 2020. وتنشر تي إس إم سي أيضا إيرادات يونيو الاثنين بعد تأجيلها من الجمعة بسبب إغلاق الإعصار، في أول نظرة على ما إذا كانت موجة رقائق الذكاء الاصطناعي قد امتدت إلى نهاية الربع. وتُنتظر بيانات التجارة الصينية ليونيو حول اليوم ذاته مع أول قراءة فعلية لواردات الخام منذ إعادة فتح خطوط الملاحة، فيما تصدر بيانات الائتمان الصينية خلال الأسبوع.
الثلاثاء هو الأثقل. فتقرير أسعار المستهلكين الأمريكي ليونيو عند الساعة 8:30 بتوقيت نيويورك هو الأول الذي يلتقط شهرا كاملا من أسعار الطاقة بعد التصعيد عقب معدل سنوي عند 4.2 في المئة في مايو، وسيرسم ملامح نقاش داخل الاحتياطي الفيدرالي رأى فيه عدد قليل من المسؤولين، وفق محضر يونيو، مبررا للرفع أصلا. وفي الصباح ذاته تعلن جيه بي مورغان وسيتي غروب وويلز فارغو وبنك أوف أمريكا وغولدمان ساكس نتائج الربع الثاني، فيما يبدأ الصمت الإعلامي المسبق لاجتماع الفيدرالي السبت 18 يوليو بما يجعل هذا الأسبوع الأخير لتعليقات المسؤولين قبل اجتماع 28-29 يوليو.
الأربعاء يحمل تقرير أسعار المنتجين الأمريكي ليونيو عند 8:30 بتوقيت نيويورك وفق جدول مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، إلى جانب نتائج مورغان ستانلي وبلاك روك، فيما يُنتظر تقرير إيه إس إم إل في اليوم نفسه. والخميس يختتم المسح: بنك كوريا يقرر الفائدة مع إشارة المحافظ شين هيون-سونغ إلى رفع قادم في ظل تضخم عند أعلى مستوى في 30 شهرا، إلى جانب الناتج المحلي البريطاني لمايو عند 7:00 بتوقيت لندن ومبيعات التجزئة الأمريكية ليونيو ونتائج الربع الثاني لتي إس إم سي عند 14:00 بتوقيت تايبيه ونتفليكس بعد إغلاق وول ستريت.
لماذا يهم: كل محور مهم للخليج. فرؤية أوبك للطلب تؤطر آفاق الإيرادات لمنتجي المنطقة، وقراءة التضخم الأمريكي تحدد مسار أسعار الفائدة الخليجية المرتبطة بالدولار، ونتائج البنوك ستكشف ما إذا كان ربع الحرب قد أضعف شهية المخاطرة في وول ستريت، ونتائج تي إس إم سي ونتفليكس تختبر منظومة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي تتمركز فيها الصناديق السيادية الخليجية بكثافة.
الآفاق: بحلول الجمعة ستعرف الأسواق ما إذا كانت قفزة تضخم يونيو تنحسر، وما إذا كان معسكر الرفع في الفيدرالي يملك بيانات تسنده، وما إذا كانت أوبك ترى انكماش الطلب ذاته الذي تراه وكالة الطاقة. وتعاود أسواق الخليج الافتتاح الأحد وقد سعرت كل ذلك.
الجدول – مفكرة الأسبوع:
| اليوم | الحدث |
|---|---|
| الاثنين 13 | تقرير أوبك الشهري؛ إيرادات يونيو لتي إس إم سي؛ التجارة الصينية متوقعة |
| الثلاثاء 14 | التضخم الأمريكي 8:30 بتوقيت نيويورك؛ نتائج جيه بي مورغان وسيتي وويلز فارغو وبنك أوف أمريكا وغولدمان ساكس |
| الأربعاء 15 | أسعار المنتجين الأمريكية 8:30؛ مورغان ستانلي وبلاك روك؛ إيه إس إم إل متوقعة |
| الخميس 16 | قرار بنك كوريا؛ الناتج البريطاني لمايو؛ التجزئة الأمريكية؛ تي إس إم سي 14:00 تايبيه؛ نتفليكس |
| السبت 18 | بدء الصمت الإعلامي للفيدرالي |
المصادر: أوبك؛ مكتب إحصاءات العمل الأمريكي؛ صفحات علاقات المستثمرين للشركات؛ مكتب الإحصاء الوطني البريطاني؛ مكتب التعداد الأمريكي.

