داخل تقرير وكالة الطاقة الدولية ليوليو: المعروض يرتد 4.1 مليون برميل يوميا وصادرات الخليج تستعيد جزءا من مستوياتها والوكالة ترسم طريق العودة إلى الفائض
قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري لسوق النفط لشهر يوليو إن المعروض العالمي من النفط ارتد بمقدار حاد بلغ 4.1 مليون برميل يوميا إلى 98.8 مليون برميل يوميا في يونيو مع الاستئناف الجزئي لحركة الناقلات عبر مضيق هرمز، مقدمة الحصيلة الأكثر تفصيلا حتى الآن لكيفية تعافي السوق من واحد من أكبر اضطرابات الإمدادات منذ عقود وما الذي يظل معرضا للخطر.
وقالت الوكالة إن إجمالي صادرات الخليج النفطية قفز بمقدار 6.5 مليون برميل يوميا في يونيو إلى 16.1 مليون برميل يوميا، وهو مستوى لا يزال أدنى بكثير من متوسط 24 مليون برميل يوميا المسجل قبل اندلاع الحرب. ومع رفع الولايات المتحدة مؤقتا القيود على الصادرات الإيرانية وتوفيرها دعما أمنيا للشحنات غير الإيرانية، سارعت الناقلات العالقة في المضيق إلى الخروج، وفق الوكالة التي وصفت أسطولا من الناقلات ينطلق نحو مراكز التكرير.
ويتعافى جانب الطلب من قاع عميق. فقد قال التقرير إن تعافيا في الطلب العالمي على النفط جار من قاع بلغ 97.9 مليون برميل يوميا في مايو بانخفاض 5.3 مليون برميل يوميا على أساس سنوي، مع رسم الوكالة مسارا فصليا يبدأ بانخفاض سنوي قدره 4.8 مليون برميل يوميا في الربع الثاني يتراجع إلى 1.7 مليون في الثالث قبل العودة إلى نمو قدره 1.2 مليون في الرابع. وللعام 2026 كاملا لا يزال الطلب يتراجع بمقدار مليون برميل يوميا في أول انخفاض سنوي منذ 2020، قبل أن ينمو مليوني برميل يوميا في 2027.
ويتبع المعروض القوس ذاته: انخفاض بمتوسط 3.7 مليون برميل يوميا إلى 102.6 مليون برميل يوميا في 2026، ثم توسع بمقدار 7.5 مليون برميل يوميا العام المقبل بشرط تعافي العبور. وارتفعت المخزونات النفطية العالمية المرصودة 21 مليون برميل في يونيو في أول بناء منذ اندلاع الحرب، حتى مع قفز هوامش وفوارق أسعار المنتجات المكررة إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات مع بقاء معدلات تشغيل المصافي العالمية أدنى بنحو 6 ملايين برميل يوميا من مستوياتها قبل عام.
واشتراطات الوكالة صريحة: فالتوقعات تقوم على افتراض أن تدفقات الناقلات عبر المضيق ستتعافى تدريجيا، مع تحذيرها من أن تجدد تبادل إطلاق النار في الخليج هذا الأسبوع يبرز مخاطر عدم التوصل إلى اتفاق سلام دائم، وهو ما تعتبره الوكالة شرطا لا غنى عنه لعودة أسواق النفط إلى وضعها الطبيعي.
لماذا يهم: بالنسبة لمنتجي الخليج يقيس التقرير الضرر والإصلاح معا: نحو ثلثي أحجام الصادرات قبل الحرب عادت، وفق حسابنا، والمخزونات بدأت تُبنى من جديد، والوكالة ترى السوق يتأرجح عائدا إلى الفائض قرب نهاية العام إذا استمر تعافي التدفقات. وتفسر هوامش التكرير عند أعلى مستوياتها في أربع سنوات في الوقت نفسه بقاء أسعار المنتجات مرتفعة على مستوردي الوقود في المنطقة حتى مع تراجع الخام من ذروته.
الآفاق: تنشر أوبك تقريرها الشهري الاثنين في أول فرصة للمجموعة المنتجة للرد على قراءة الوكالة للطلب. والمتغيرات المرصودة لم تتغير: وتيرة عبور الناقلات عبر هرمز، ومتانة المسار الدبلوماسي، وما إذا كان بناء مخزونات يونيو سيمتد إلى يوليو.
الجدول – أرقام وكالة الطاقة الدولية ليوليو:
| المؤشر | الرقم |
|---|---|
| المعروض العالمي في يونيو | 98.8 مليون ب/ي، +4.1 شهريا |
| صادرات الخليج في يونيو | 16.1 مليون ب/ي، +6.5 شهريا |
| متوسط صادرات الخليج قبل الحرب | ~24 مليون ب/ي |
| الطلب 2026 | -1 مليون ب/ي، أول تراجع منذ 2020 |
| الطلب 2027 | +2 مليون ب/ي |
| المعروض 2026 | 102.6 مليون ب/ي، -3.7 |
| المعروض 2027 | +7.5 مليون ب/ي |
| تغير مخزونات يونيو | +21 مليون برميل، أول بناء منذ الحرب |
المصادر: وكالة الطاقة الدولية.

