السيناريو الأساسي لبنك أوف أميركا لبرنت 83 دولاراً وسيناريو الذيل أعلى بـ80 في المئة
وضع بنك أوف أميركا خام برنت عند 83 دولاراً للبرميل في النصف الثاني من هذا العام و75 دولاراً لعام 2027، بحسب ما نقلته سي إن بي سي يوم الثلاثاء، مشيراً إلى استمرار الاضطراب في تدفقات مضيق هرمز.
وتحمل المذكرة نفسها سيناريوهين يقعان فوق الرقمين بكثير. فإذا استمرت الاشتباكات المؤثرة في تدفقات النفط حتى نهاية العام، يرى البنك برنت بين 95 و120 دولاراً. وفي صراع أوسع يُلحق أضراراً كبيرة بالبنية التحتية للطاقة، يراه حتى 150.
الفجوة بين السيناريو الأساسي والسيناريوهات هي القصة كلها
| بنك أوف أميركا، كما نُقل | دولار للبرميل | المسافة عن السيناريو الأساسي عند 83 |
|---|---|---|
| سيناريو الصراع الأوسع | حتى 150 | 67 أعلى، أي 80.7 في المئة |
| سيناريو الاضطراب الممتد | 95 إلى 120 | 12 إلى 37 أعلى، أي 14.5 إلى 44.6 في المئة |
| السيناريو الأساسي، النصف الثاني 2026 | 83 | |
| السيناريو الأساسي، 2027 | 75 | 8 أدنى، أي 9.6 في المئة |
الأرقام كما نُقلت. والمسافات وفق حسابنا. والبنك لا ينشر أبحاثه للعموم، فلا تتوافر مذكرة أصلية للاطلاع عليها.
وثلاثة أمور تتبع من شكل هذه الأرقام، ولا يحتاج أي منها إلى سعر سوقي لرؤيته.
فسيناريو الاضطراب لدى البنك يبدأ 12 دولاراً فوق سيناريوه الأساسي وفق حسابنا. ولا تداخل بين الاثنين: فأرضية النطاق الذي يصفه بالمشروط تعلو بـ14.5 في المئة على الرقم الذي يصفه بالمتوقع. ومن يرى استمرار الاضطراب مرجحاً لا يترك تلك الفجوة.
والذيل واسع. فعند 150 دولاراً يعلو سيناريو التصعيد على السيناريو الأساسي بـ80.7 في المئة ويعادل ضعف توقع 2027 بالضبط، وفق حسابنا. أما نطاق السيناريو نفسه فيمتد 25 دولاراً، أي 30.1 في المئة من السيناريو الأساسي.
والسيناريو الأساسي يتراجع مع الوقت. فرقم 2027 البالغ 75 دولاراً يقل 8 دولارات، أي 9.6 في المئة، عن رقم النصف الثاني من 2026 وفق حسابنا. أي أن التوقع المركزي للبنك هو أن علاوة الاضطراب تنحسر ثم تزيد على ذلك، حتى وهو يرسم حالة يتضاعف فيها سعر البرميل.
وللسياق لا للمقارنة، أُغلق برنت عند 97.31 دولار في 7 سبتمبر، في موجز السلع الذي نشرناه ذلك اليوم. وذلك إغلاق واحد لعقد آجل واحد، فيما أرقام البنك متوسطات على نصف عام وعلى سنة كاملة، فالاثنان شيئان مختلفان والفارق بينهما ليس فرقاً سعرياً. والصياغة الأمينة أضيق: إغلاق السوق الأحدث يقع داخل النطاق الذي يسميه البنك مشروطاً، وفوق الرقم الذي يسميه أساسياً.
ويعطي البنك سبباً واحداً للمستوى، وهو نفسه في بندي 2026 و2027: الاضطراب في التدفقات عبر مضيق هرمز واستمرار التوترات المؤثرة في حركة النفط. ولا يُنشر أي ميزان للعرض أو الطلب إلى جانب الأرقام.
لماذا يهم: تُقرأ التوقعات عادة من أجل اتجاهها. وهذا التوقع يستحق القراءة من أجل بنيته، لأن المسافة بين سيناريو أساسي عند 83 دولاراً وأرضية سيناريو عند 95 دولاراً هي قول في مدى ترجيح البنك لاستمرار الاضطراب، وقد ترك بينهما فجوة بلا تداخل. وبالنسبة لمنتج خليجي فالرقم المفيد ليس الذيل بل بند 2027، وهو البنك يقول إنه يتوقع البرميل بعد 18 شهراً أدنى مما هو في النصف الجاري.
ما هو متوقع: منح البنك نفسه ثلاثة مستويات متمايزة، والمراجعة المقبلة ستبين إلى أيها يتجه. فرفع السيناريو الأساسي نحو نطاق السيناريو يعني أنه قبل الاضطراب بوصفه دائماً. وتضييق نطاق السيناريو أو سحبه يعني العكس.
المصادر: سي إن بي سي، وكالة الصحافة الفرنسية، ذي إيدج.

