موجز السلع: الذهب ينزلق نحو 4120 دولاراً مع تماسك الدولار
تراجع الذهب مع بداية تداولات الأربعاء، منزلقاً نحو 4120 دولاراً للأونصة مع استمرار ضغط دولار أقوى وقراءة أكثر تشدداً لسياسة الاحتياطي الفيدرالي على المعادن النفيسة. وهبطت الفضة معه، فيما كان النفط قليل التغيّر وارتفع الغاز الطبيعي قليلاً.
شريط الأسعار (خلال اليوم، صباح 24 يونيو)
- الذهب (كومكس): نحو 4122.8 دولاراً للأونصة، بانخفاض نحو 0.6%
- الفضة (كومكس): نحو 61.6 دولاراً للأونصة، بانخفاض نحو 0.8%
- خام برنت (أغسطس): نحو 77.08 دولاراً للبرميل، شبه مستقر قرب التسوية السابقة
- غرب تكساس (أغسطس): نحو 72.93 دولاراً للبرميل، بانخفاض نحو 0.4%
- النحاس (كومكس): نحو 6.13 دولاراً للرطل، بانخفاض نحو 0.3%
- غاز هنري هاب (يوليو): نحو 3.16 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بارتفاع نحو 0.3%
الأسعار من عقود CNBC الآجلة للشهر القريب؛ نسبة التغيّر مقابل تسوية الجلسة السابقة. والمستويات استرشادية لأن أسعار العقود الآجلة تتحرك باستمرار وقد تختلف بين مزودي البيانات والتوقيتات وأعراف العقد النشط.
الذهب والفضة يتراجعان مجدداً
بقيت المعادن النفيسة تحت الضغط مع تمسك الدولار قرب أقوى مستوى له في أكثر من عام وميل الأسواق نحو فيدرالي أكثر تشدداً. وتداول الذهب قرب 4122.8 دولاراً للأونصة، بانخفاض نحو 0.6%، فيما تراجعت الفضة نحو 0.8% إلى قرابة 61.6 دولاراً. ويقلّل دولار أقوى واحتمال بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول جاذبية الأصول غير المدرّة للعائد، ما يمدّ تراجع الذهب عن مستوياته المرتفعة في وقت سابق من 2026.
النفط يستقر
كان الخام مستقراً عموماً، مع برنت قرب 77.08 دولاراً للبرميل وغرب تكساس قرب 72.93 دولاراً، فيما واصلت السوق الموازنة بين توافر الإمدادات وإشارات الطلب بعد تقلبات أخيرة. وبالنسبة لأسواق الطاقة، يظل التركيز على ما إذا كانت الإمدادات ستبقى مريحة خلال النصف الثاني من العام وما إذا كان الطلب، خصوصاً من الصين والاستهلاك الموسمي، سيصمد.
المعادن الأساسية والغاز
تراجع النحاس نحو 0.3% إلى قرابة 6.13 دولاراً للرطل، متتبعاً حذر المخاطرة ودولاراً أقوى. وعاكس غاز هنري هاب الاتجاه العام، مرتفعاً نحو 0.3% إلى قرابة 3.16 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
لماذا يهم المنطقة
بالنسبة لمنتجي الخليج، تبقي أسعار الخام المستقرة إيرادات النفط مدعومة عموماً، مع استمرار السوق في هضم التقلبات الأخيرة بدلاً من الإشارة إلى تحول واضح في الأساسيات. وبالنسبة للذهب، يقلّص الأداء الأضعف القيمة السوقية للحيازات الرسمية والخاصة في المنطقة، رغم أن السند طويل الأجل للمعدن يظل مرتبطاً بتنويع الاحتياطات وطلب البنوك المركزية، حتى مع بقاء المسار القريب حساساً للدولار والفائدة الأميركية.
النظرة المستقبلية
ستظل المعادن النفيسة تستمد اتجاهها من الدولار والعوائد الأميركية وبيانات التضخم الأميركية المقبلة، مع ترجيح أن تبقي إشارات الفيدرالي المتشددة الذهب والفضة على المسار الهابط. وبالنسبة للنفط، تتجه الأنظار إلى توافر الإمدادات ومؤشرات الطلب، فيما يبقى النحاس حساساً للنشاط الصناعي الصيني وشهية المخاطرة الأوسع.
المصادر: عقود CNBC الآجلة للشهر القريب (برنت، غرب تكساس، الذهب، الفضة، النحاس وغاز هنري هاب)؛ مؤشر الدولار (CNBC).

