الدين الخارجي للدول النامية يبلغ 12.3 تريليون دولار مع تباطؤ نموه
بلغ الدين الخارجي للدول النامية 12.3 تريليون دولار في 2025، بزيادة 508 مليارات دولار عن العام السابق، وفق تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أدرجته الأونكتاد في 23 سبتمبر. وتباطأت وتيرة تراكم الدين بشكل واضح، إذ انخفض متوسط معدل تراكم الدين الخارجي إلى 2.1 في المئة بين 2021 و2025 من 7.2 في المئة بين 2015 و2021.
| المؤشر | الرقم |
|---|---|
| الدين الخارجي للدول النامية، 2025 | 12.3 تريليون دولار |
| الزيادة مقارنة بعام 2024 | 508 مليارات دولار |
| إجمالي خدمة الدين الخارجي، 2025 | 1.6 تريليون دولار |
| ارتفاع فوائد الدين الخارجي طويل الأجل، 2025 | قرابة 14% |
| حصة الدين المحلي من الدين الحكومي العام، 2024 | 81% |
الأونكتاد، استدامة الدين الخارجي والتنمية (2026).
خدمة دين أقل وفوائد أعلى
انخفض إجمالي خدمة الدين الخارجي، بأصله وفوائده، إلى 1.6 تريليون دولار في 2025، أي أقل بنحو 200 مليار دولار من مستواه في 2023. ويقول التقرير إن الانخفاض جاء أساسا من تراجع سداد أصل الدين في عدد قليل من الاقتصادات النامية الكبيرة، فيما ارتفعت تكاليف الفوائد على الدين الخارجي طويل الأجل بقرابة 14 في المئة. وأنفقت الدول الأقل نموا 18.2 في المئة من عائدات صادراتها على خدمة الدين الخارجي في 2025. ومولت التدفقات من غير المقيمين 11 في المئة من تكوين رأس المال الإجمالي في 2024، انخفاضا من 20 في المئة في 2014.
مقياسان للدين وسؤالان مختلفان
يأتي التقرير بعد مرصد الدين العالمي الصادر عن معهد التمويل الدولي، الذي قدر الدين العالمي بأكثر من 365 تريليون دولار في النصف الأول من 2026. ويقيس الرقمان أمرين مختلفين ولا ينبغي قراءة أحدهما مقابل الآخر. فإجمالي المعهد يشمل جميع المقترضين، من أسر وشركات غير مالية وحكومات ومؤسسات مالية، في الاقتصادات الناضجة والناشئة على السواء. أما رقم الدين الخارجي البالغ 12.3 تريليون دولار فيقتصر على الدول النامية، وعلى الجزء من ديونها المستحق لغير المقيمين فقط. كما تختلف الفترتان: نهاية 2025 لتقرير الدين الخارجي، والنصف الأول من 2026 للمعهد.
وبذلك يشمل إجمالي المعهد ديون الاقتصادات المتقدمة وكل الاقتراض المحلي، وكلاهما لا يدخل في مقياس الدين الخارجي. وداخل الدول النامية، شكل الدين المحلي 81 في المئة من الدين الحكومي العام في 2024، وكانت تكلفته أعلى بمتوسط 2.8 نقطة مئوية خلال العقد الماضي، وفق التقرير. ويقع هذا الدين المحلي ضمن الإجمالي العالمي للمعهد لكنه خارج رقم الدين الخارجي.
لماذا يهم: وفق قراءتنا، لم يزل تباطؤ تراكم الدين الخارجي ضغوط التمويل، إذ ارتفعت تكاليف الفوائد على الدين الخارجي طويل الأجل بقرابة 14 في المئة، فيما يكلف الاقتراض المحلي، الذي بات يشكل الحصة الأكبر من الدين الحكومي، أكثر في المتوسط.
النظرة المستقبلية: من أصل 114.7 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة المعاد توجيهها التي جرى التعهد بها، صرف 8 مليارات دولار، أو 7 في المئة، بنهاية مارس 2026، ويمثل صرف الباقي، وفق قراءتنا، المؤشر التالي على تمويل تنموي أقل تكلفة.
المصادر: الأونكتاد، معهد التمويل الدولي، فوربس.

