كوك من الاحتياطي الفيدرالي تقول إنها مستعدة لرفع أسعار الفائدة مع بلوغ تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي 3.7 في المائة
قالت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك أمام المأدبة الاقتصادية لعام 2026 التي نظمتها مؤسسة أنكوريج للتنمية الاقتصادية في 5 أغسطس 2026 إنها مستعدة لتشديد السياسة النقدية إذا لم يستأنف التضخم تراجعه. وقالت في كلمتها «آفاق الاقتصاد الأمريكي واقتصاد ألاسكا»: «وعليه، فأنا مستعدة للتحرك برفع أسعار الفائدة إذا لزم الأمر».
وكررت النقطة مرتين أخريين: «مع ذلك، سأؤيد رفعاً إذا أصبح ضرورياً لخفض التضخم»، ثم: «إذا لم أر مؤشرات على استمرار تراجع التضخم قريباً، فأنا مستعدة للتحرك».
والأرقام التي يستند إليها هذا الموقف مبينة أدناه.
| المؤشر | أحدث قراءة | الفترة المرجعية |
|---|---|---|
| مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي | 3.7 في المائة | الاثنا عشر شهراً حتى يونيو 2026 |
| المؤشر الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي | 3.3 في المائة | الاثنا عشر شهراً حتى يونيو 2026 |
| معدل البطالة | 4.2 في المائة | يونيو 2026 |
| عدد العاطلين عن العمل | 7.1 مليون | يونيو 2026 |
| معدل البطالة في ألاسكا | 4.4 في المائة | كما ورد في الكلمة |
| النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية | 3.50 إلى 3.75 في المائة | تحدد في 29 يوليو 2026 |
وقالت كوك صراحة عن المعدل الرئيسي لنفقات الاستهلاك الشخصي إنه يقارب ضعف مستهدف اللجنة، وإن التضخم تجاوز هدف 2 في المائة منذ أكثر من خمس سنوات. وتأتي أرقام نفقات الاستهلاك الشخصي من إصدار مكتب التحليل الاقتصادي في 30 يوليو 2026، بينما تأتي أرقام سوق العمل من تقرير حالة التوظيف الصادر عن مكتب إحصاءات العمل في 2 يوليو 2026، والذي سجل أن عدد العاطلين عن العمل، البالغ 7.1 مليون، لم يتغير كثيراً في يونيو.
والصورة الشهرية أهدأ من الصورة السنوية. فعلى أساس بيانات مكتب التحليل الاقتصادي، تراجع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الرئيسي 0.1 في المائة في يونيو مقارنة بمايو، فيما ارتفع المؤشر الأساسي الذي يستثني الغذاء والطاقة 0.1 في المائة. والقراءات الاثنتا عشرية، لا الشهر المنفرد، هي ما استشهدت به كوك مبرراً لموقفها.
ولم يكن عرضها للنشاط الاقتصادي عرضاً لاقتصاد يعاني، وهو ما يجعل الاستعداد للتشديد لافتاً.
| مؤشر النشاط كما ذكرته كوك | النصف الأول من 2026 |
|---|---|
| الناتج، معدلاً بالتضخم | نما بوتيرة 1.8 في المائة، ووُصف بأنه في طريقه إلى نمو أسرع في النصف الثاني |
| إجمالي استثمارات الشركات | ارتفع بمعدل سنوي قدره 10 في المائة، مدفوعاً جزئياً بالاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي |
| الإنفاق الاستهلاكي | تقدم بوتيرة قريبة من 2 في المائة |
| الاستثمار السكني | تراجع نحو 3 في المائة، ووُصف بأنه نقطة ضعف |
| نمو الوظائف | بلغ في المتوسط أكثر من 100 ألف وظيفة مضافة شهرياً من أبريل حتى يونيو |
وأوضحت كوك أيضاً لماذا صوتت مع ذلك لصالح التثبيت. فقد قالت إنها ستأخذ في الاعتبار كيف يمكن لرفع الفائدة أن يؤثر سلباً على استقرار سوق العمل ونمو الناتج، وخلصت إلى أن من المناسب لتلك الأسباب عدم تغيير الأسعار بينما تراقب اللجنة تطور هذه العوامل.
وكانت في صف الأغلبية في تصويت منقسم. ففي اجتماعها يومي 28 و29 يوليو 2026 قررت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الإبقاء على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند 3.50 إلى 3.75 في المائة، بتسعة أصوات مقابل ثلاثة. وسجل البيان أن المصوتين ضد قرار السياسة النقدية هم بيث هاماك ونيل كاشكاري ولوري لوغان، الذين فضلوا رفع النطاق المستهدف بمقدار ربع نقطة مئوية في ذلك الاجتماع. وقراءتنا أن ثلاثة اعتراضات لصالح الرفع، أي ربع الأعضاء المصوتين الاثني عشر، إلى جانب عضو في مجلس المحافظين تعلن صراحة استعدادها للرفع، تمثل تركيبة أكثر تشدداً بكثير مما يوحي به قرار التثبيت وحده.
لماذا يهم: انتقل النقاش داخل اللجنة من مسألة توقيت الخفض إلى مسألة ما إذا كان ينبغي الرفع. فمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الرئيسي عند 3.7 في المائة يعلو الهدف البالغ 2 في المائة بمقدار 1.7 نقطة مئوية، والمؤشر الأساسي عند 3.3 في المائة يعلوه بمقدار 1.3 نقطة، وفق حسابنا، وثلاثة من صناع السياسة أرادوا بالفعل 25 نقطة أساس في يوليو. وقراءتنا أن عبء الإثبات قد انتقل: باتت اللجنة بحاجة إلى أدلة على تجدد تراجع التضخم لتبرير الوقوف مكانها، بدلاً من أدلة على التدهور لتبرير التحرك.
نظرة مستقبلية: من المقرر صدور محضر اجتماع يوليو في 19 أغسطس 2026، وسيبين مدى اقتراب الأغلبية من الانضمام إلى المعترضين الثلاثة. وتبقى ثلاثة اجتماعات هذا العام: 15 و16 سبتمبر، ويحمل ملخص التوقعات الاقتصادية، و27 و28 أكتوبر، و8 و9 ديسمبر الذي يحمل توقعات كذلك. أما شرط كوك نفسها فصريح ومحدد: قالت إنها إذا لم تر مؤشرات على استمرار تراجع التضخم قريباً، فهي مستعدة للتحرك.
المصادر: مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي، كلمة المحافظة ليزا كوك «آفاق الاقتصاد الأمريكي واقتصاد ألاسكا»، 5 أغسطس 2026؛ بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، 29 يوليو 2026؛ مكتب التحليل الاقتصادي، الدخل والإنفاق الشخصي، 30 يوليو 2026؛ مكتب إحصاءات العمل، تقرير حالة التوظيف، 2 يوليو 2026.

