قيمة صادرات ألمانيا من السيارات الجديدة تتراجع 8.9 في المئة والواردات من الصين تقفز 120.9 في المئة
صدّرت ألمانيا نحو 2.0 مليون سيارة جديدة بقيمة 73.5 مليار يورو بين يناير ويوليو 2026، بتراجع 4.0 في المئة في العدد و8.9 في المئة في القيمة عن الفترة نفسها من العام الماضي، وفق ما أعلنه مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (ديستاتيس) يوم الاثنين. وفي المقابل ارتفعت واردات السيارات الجديدة 16.0 في المئة إلى نحو 1.3 مليون سيارة، وتصدرت الصين قائمة الموردين بعدما زادت الواردات منها 120.9 في المئة إلى 175 ألف سيارة.
القيمة تتراجع أسرع من العدد
تراجعت قيمة صادرات السيارات بأكثر من ضعف وتيرة تراجع عددها، ما يضع متوسط قيمة السيارة المصدّرة أدنى بنحو 5.1 في المئة من مستواه قبل عام وفق حسابنا. ويعني انخفاض القيمة 8.9 في المئة أيضا أن الصادرات جاءت أقل بنحو 7.2 مليار يورو مما كانت عليه بين يناير ويوليو 2025، حين بلغت نحو 80.7 مليار يورو وفق حسابنا.
وكانت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإيطاليا الوجهات الرئيسية، إذ استوعبت معا 32.7 في المئة من السيارات المصدّرة. وشكلت سيارات محركات الاحتراق 52.7 في المئة من الصادرات من حيث العدد، والسيارات الكهربائية 28.1 في المئة، والسيارات الهجينة 19.2 في المئة، وهي حصص قال مكتب الإحصاء إنها بقيت دون تغير يذكر. وانخفضت صادرات سيارات الاحتراق والسيارات الكهربائية 2.9 في المئة لكل منهما، إلى مليون سيارة و560 ألف سيارة على التوالي، فيما هبطت صادرات السيارات الهجينة 8.2 في المئة إلى 380 ألف سيارة.
الفجوة أوسع في الولايات المتحدة
صدّرت ألمانيا إلى الولايات المتحدة 245 ألف سيارة جديدة بقيمة 9.6 مليار يورو، بانخفاض 2.6 في المئة في العدد و17.1 في المئة في القيمة عن العام الماضي. ويعني ذلك تراجع متوسط قيمة السيارة المصدّرة إلى السوق الأميركية بنحو 14.9 في المئة إلى قرابة 39200 يورو، وفق حسابنا.
وتحول المزيج بقوة نحو محركات الاحتراق، إذ ارتفعت صادرات هذه السيارات إلى الولايات المتحدة 31.7 في المئة، بينما تراجعت صادرات السيارات الهجينة 50.3 في المئة والكهربائية 56.1 في المئة. وبلغت حصة سيارات الاحتراق 80.8 في المئة من إجمالي الصادرات إلى الولايات المتحدة، مقابل نحو 60 في المئة قبل عام وفق حسابنا من التغيرات المنشورة.
| نوع المحرك | عدد السيارات | الحصة | التغير على أساس سنوي |
|---|---|---|---|
| محرك احتراق | 198000 | 80.8% | +31.7% |
| كهربائي | 25000 | 10.0% | -56.1% |
| هجين | 23000 | 9.2% | -50.3% |
| الإجمالي | 245000 | 100% | -2.6% |
البيان الصحفي رقم 332 الصادر في 21 سبتمبر 2026. مجموع الحصص البالغ 100 في المئة من حسابنا.
الصين تتقدم إلى المرتبة الأولى بين الموردين
استوردت ألمانيا نحو 1.3 مليون سيارة جديدة بقيمة 34.9 مليار يورو خلال الأشهر السبعة، بزيادة 16.0 في المئة في العدد و12.6 في المئة في القيمة، ما يعني أن متوسط قيمة السيارة المستوردة جاء أدنى بنحو 2.9 في المئة وفق حسابنا. وارتفعت واردات السيارات الكهربائية بالكامل 66.3 في المئة إلى 309 آلاف سيارة، والهجينة 36.0 في المئة إلى 403 آلاف، في حين تراجعت واردات سيارات الاحتراق 9.0 في المئة إلى 554 ألف سيارة. ووفق حسابنا، أضافت السيارات الكهربائية والهجينة معا نحو 230 ألف سيارة إلى الواردات، وهو ما يتجاوز التراجع البالغ نحو 55 ألف سيارة في واردات سيارات الاحتراق.
وزودت الصين ألمانيا بـ175 ألف سيارة، أي 13.8 في المئة من الإجمالي، بعد زيادة 120.9 في المئة رفعتها من المرتبة الرابعة إلى الأولى، ما يضع شحناتها قبل عام عند نحو 79 ألف سيارة وفق حسابنا. وحلت التشيك ثانية بفارق ضئيل بـ173 ألف سيارة بزيادة 22.9 في المئة، تلتها إسبانيا بـ157 ألف سيارة. أما الواردات من الولايات المتحدة فتراجعت 5.1 في المئة إلى 59 ألف سيارة، لتتراجع من المرتبة الخامسة إلى السادسة.
| البلد | عدد السيارات | الحصة من الواردات | التغير على أساس سنوي |
|---|---|---|---|
| الصين | 175000 | 13.8% | +120.9% |
| التشيك | 173000 | 13.7% | +22.9% |
| إسبانيا | 157000 | 12.4% | -0.4% |
| الولايات المتحدة | 59000 | 4.7% | -5.1% |
البيان الصحفي رقم 332 الصادر في 21 سبتمبر 2026. تحتل الولايات المتحدة المرتبة السادسة، ولا يسمي البيان البلدين في المرتبتين الرابعة والخامسة.
لماذا يهم: ضغط جانبا تجارة السيارات الألمانية، الصادرات والواردات، على فائضها. فوفق حسابنا، تقلص الفائض في السيارات الجديدة من نحو 49.7 مليار يورو بين يناير ويوليو 2025 إلى 38.6 مليار يورو هذا العام، بانخفاض نحو 11.1 مليار يورو أو 22 في المئة. وجاء نحو 7.2 مليار يورو من ذلك من تراجع قيمة الصادرات، ونحو 3.9 مليار يورو من ارتفاع قيمة الواردات. ومن حيث العدد، جاء نمو الواردات من السيارات الكهربائية والهجينة ومن الصين، وفق حسابنا.
النظرة المستقبلية: سيكشف البيان المقبل عن السيارات ما إذا كان تراجع متوسط قيمة الصادرات مستمرا، والولايات المتحدة هي السوق الأجدر بالمتابعة بعد هبوط القيمة 17.1 في المئة مقابل تراجع العدد 2.6 في المئة. وعلى جانب الواردات، يبقى المقياس حصة الصين البالغة 13.8 في المئة، المتقدمة بفارق طفيف على حصة التشيك البالغة 13.7 في المئة.
المصادر: مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني.

