تدفقات النفط عبر المضيق أدنى بـ 13.1 مليون برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب والمخزونات استوعبت الفارق
بلغ متوسط التدفقات عبر مضيق هرمز 7.6 مليون برميل يومياً في أغسطس، أي أدنى بـ 13.1 مليون برميل يومياً مما كانت عليه قبل الحرب، مع اقتراب الخسائر التراكمية للصادرات عبر الممر المائي من 2.8 مليار برميل، وفق أحدث تعليق لوكالة الطاقة الدولية. ولم تُسد الفجوة بإمدادات جديدة. فقد سُدّ جزء منها فقط عبر مسارات التفافية وإنتاج أعلى خارج الخليج، أما بقية التسوية فجاءت عبر ضعف حاد في الطلب وسحوبات استثنائية من المخزونات.
وتقل المخزونات النفطية المرصودة الآن بـ 507 ملايين برميل عما كانت عليه عند بداية الحرب، وأفرجت الدول الأعضاء في الوكالة عن أكثر من 300 مليون برميل من المخزونات الطارئة ضمن الإجراء الجماعي المعلن في 11 مارس.
| المؤشر | الأحدث |
|---|---|
| تدفقات هرمز، أغسطس | 7.6 مليون ب/ي |
| أدنى من مستوى ما قبل الحرب | 13.1 مليون ب/ي |
| الخسائر التراكمية للصادرات | 2.8 مليار برميل |
| سحب المخزون المرصود منذ البداية | 507 ملايين برميل |
من تعليق 18 سبتمبر. التدفقات بملايين البراميل يومياً.
جانب الطلب قام بمعظم التسوية
انخفض الطلب العالمي على النفط 5.3 مليون برميل يومياً على أساس سنوي في الربع الثاني من 2026، وهو أول انخفاض ربعي منذ الجائحة. وعلى مستوى العام بأكمله يُتوقع الآن أن ينكمش الطلب 2.5 مليون برميل يومياً، مع استئثار الشرق الأوسط وآسيا بـ 80 في المئة من التراجع. ولهذا تبدو الموازين أقل إثارة للقلق من أرقام التدفقات: إذ تضع الوكالة العجز عند 2.2 مليون برميل يومياً في الربع الثاني و1.7 مليون في الثالث، أي أصغر بكثير مما يوحي به نقص الـ 13.1 مليون عبر المضيق وحده.
إعادة التوجيه نجحت ثم اصطدمت بالبحر الأحمر
ارتفعت الصادرات من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر ومن ميناء الفجيرة الإماراتي على خليج عُمان من 4.1 مليون برميل يومياً في فبراير إلى ذروة 7.8 مليون في يونيو، أي بزيادة 3.7 مليون وفق حسابنا، قبل أن تقلص هجمات في البحر الأحمر تلك التدفقات إلى 5.5 مليون في أغسطس. وقد تحرك البلدان سريعاً لتوجيه البراميل حول المضيق، كما بدأت التدفقات عبر المضيق نفسه في التعافي.
وخارج الخليج كانت الاستجابة أصغر لكنها حقيقية. فبين فبراير وأغسطس تسجل الوكالة مكاسب قدرها 520 ألف برميل يومياً من الولايات المتحدة، و470 ألفاً من البرازيل، و440 ألفاً من كازاخستان، و300 ألف من فنزويلا، و200 ألف من نيجيريا، أي 1.93 مليون برميل يومياً في المجموع وفق حسابنا.
| المنتج | المكسب من فبراير إلى أغسطس |
|---|---|
| الولايات المتحدة | +520 ألف ب/ي |
| البرازيل | +470 ألف ب/ي |
| كازاخستان | +440 ألف ب/ي |
| فنزويلا | +300 ألف ب/ي |
| نيجيريا | +200 ألف ب/ي |
بآلاف البراميل يومياً.
لماذا يهم: بالنسبة للخليج فإن الرقم المهم ليس حجم النقص بل الـ 507 ملايين برميل. ووفق قراءتنا جرت موازنة السوق عبر السحب من المخزون الاحتياطي لا عبر تعويض البراميل، والمخزون لا يُسحب إلا مرة واحدة. وقد نجحت إعادة التوجيه عبر ينبع والفجيرة ما دام ذلك ممكناً، والهبوط من 7.8 إلى 5.5 مليون برميل يومياً يُظهر ضيق المسار البديل. أما الانكماش المتوقع في الطلب بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً خلال العام فسيؤدي دوراً أكبر من كل المنتجين خارج الخليج مجتمعين، وهو نوع من التوازن أهش من استجابة الإمداد.
نظرة استشرافية: تحذير الوكالة نفسها هو أن المخزونات الاحتياطية في طريقها إلى النفاد. ولم تنشر مجموعة المنتجين شيئاً منذ 6 سبتمبر، وأحدث رد علني لها على الوكالة في شأن موثوقية منتجي الخليج يعود إلى 24 يوليو، فلا حجة مضادة حديثة على السجل.
المصادر: وكالة الطاقة الدولية.

