ملخص أسواق الشرق الأوسط 20 سبتمبر: كل مؤشرات اللوحة تتراجع وقطر تتصدر الهبوط بـ 1.12 في المئة
أغلقت كل مؤشرات لوحة الشرق الأوسط على تراجع يوم الأحد، في أول أحد تتراجع فيه كل مؤشرات اللوحة منذ بدء السلسلة في 23 أغسطس. وتصدر مؤشر بورصة قطر الهبوط بنسبة 1.12 في المئة، وتلاه مؤشر الكويت العام بنسبة 0.73 في المئة، فيما تراجعت الأسواق الخمس المتبقية كل منها 0.30 في المئة أو أقل. ولم يرتفع أي مؤشر. وكانت اللوحة حمراء بالكامل، لكن الخسائر لم تتوزع بالتساوي.
قطر والكويت تقودان التراجع
أغلق مؤشر بورصة قطر عند 9,550.44 نقطة بانخفاض 108.57 نقطة أو 1.12 في المئة وفق حسابنا مقابل إغلاقنا المنشور ليوم الخميس، بقيمة تداولات بلغت 326.1 مليون ريال. وكان أكبر تحرك منفرد على اللوحة بفارق واسع، أي أكثر من أربعة أضعاف وسيط التراجع البالغ 0.26 في المئة. وأغلق مؤشر الكويت العام عند 8,848.06 نقطة بانخفاض 65.10 نقطة أو 0.73 في المئة، مع تراجع مؤشر السوق الأول 0.67 في المئة ومؤشر «كويت 50 الرئيسي» 1.81 في المئة، أي أن ضغط البيع كان أثقل بوضوح في قطاع السوق الرئيسي منه في الشركات الأكبر بالسوق الأول.
بقية اللوحة بالكاد تحركت
أغلق مؤشر تداول للأسهم كافة في السعودية عند 10,749.51 نقطة بانخفاض 28.43 نقطة أو 0.26 في المئة. وتراجع مؤشر مسقط 30 بمقدار 23.095 نقطة أو 0.30 في المئة إلى 7,580.135، مع 19 سهماً مرتفعاً مقابل 32 منخفضاً وفق إحصاء البورصة نفسها، وبتداولات بلغت 31.8 مليون ريال. وتراجع مؤشر البحرين العام 3.96 نقطة أو 0.21 في المئة إلى 1,920.07 في 82 صفقة بقيمة 269,278 ديناراً، وهو أقل تراجع في اليوم. وأغلق مؤشر بورصة عمّان العام عند 4,115.50 نقطة بانخفاض 0.22 في المئة.
وأنهى مؤشر إي جي إكس 30 المصري عند 55,371.47 نقطة بانخفاض 127.25 نقطة أو 0.23 في المئة وفق رقم البورصة نفسها، مع 78 سهماً مرتفعاً مقابل 132 منخفضاً و11 دون تغيير في السوق المقيد.
أما أبوظبي ودبي فتتداولان من الاثنين إلى الجمعة وكانتا مغلقتين. وقد أنهتا أسبوعهما يوم الجمعة في اتجاهين متعاكسين، فارتفع مؤشر فوتسي أبوظبي العام 110.92 نقطة أو 1.09 في المئة إلى 10,271.76، وتراجع مؤشر سوق دبي المالي العام 0.49 في المئة إلى 5,957.23، كل منهما وفق أرقام بورصته. وتعودان يوم الاثنين.
أكبر المؤشرات ارتفاعاً
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| لا يوجد |
أكبر المؤشرات ارتفاعاً، إغلاقات الأحد 20 سبتمبر، من البورصات، مرتبة حسب التغير. لم يرتفع أي مؤشر على اللوحة، وتراجعت السبعة جميعاً وهي مرتبة في جدول المتراجعين أدناه.
أكبر المؤشرات تراجعاً
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| البحرين العام (البحرين) | 1,920.07 | -0.21% |
| بورصة عمّان العام (الأردن) | 4,115.50 | -0.22% |
| إي جي إكس 30 (مصر) | 55,371.47 | -0.23% |
| تداول للأسهم كافة (السعودية) | 10,749.51 | -0.26% |
| مسقط 30 (عُمان) | 7,580.14 | -0.30% |
| مؤشر الكويت العام (الكويت) | 8,848.06 | -0.73% |
| مؤشر بورصة قطر (قطر) | 9,550.44 | -1.12% |
أكبر المؤشرات تراجعاً، الجلسة والأساس نفسهما، مرتبة حسب التغير، وكل تغير يتطابق مع إغلاقاتنا المنشورة ليوم الخميس 17 سبتمبر. ونسب قطر والأردن والكويت من حسابنا مقابل تلك الإغلاقات، أما أرقام عُمان والبحرين ومصر فهي أرقام البورصات نفسها. أما إغلاق السعودية وتغيرها فمقروءان من شاشة تداول بعد تعذر الوصول إلى موقع السوق المالية السعودية، وهما يتطابقان تماماً مع إغلاقنا المنشور ليوم الخميس البالغ 10,777.94.
أسعار الصرف المرجعية الرسمية
| السعر | المستوى | التاريخ |
|---|---|---|
| الدولار/الدينار، السعر المرجعي لبنك الكويت المركزي | 0.30735 | 20 سبتمبر 2026، تاريخ القيمة 22 سبتمبر 2026 |
| سعر صرف البنك المركزي المصري، الدولار/الجنيه، شراء / بيع | 51.9520 / 52.0911 | 20 سبتمبر 2026 |
تسعيرات رسمية مؤرخة من بنك الكويت المركزي والبنك المركزي المصري، وتاريخ القيمة لدى بنك الكويت المركزي هو التسوية المعتادة بعد يومي عمل، ولم يتغير سعر الدينار خلال اليوم. وزوج الجنيه هو سعر صرف البنك المركزي المصري من صفحة الإحصاءات، وهو سلسلة مختلفة عن متوسط سعر العملاء الذي ينشره البنك إلى جانبه.
لماذا يهم: اللوحة التي لا يرتفع فيها شيء أندر مما تبدو، والجزء المهم هو أين وقع البيع فعلاً. فمن بين المؤشرات السبعة التي تداولت، أنهت خمسة داخل نطاق تسع نقاط أساس، بين تراجع 0.21 في المئة وتراجع 0.30 في المئة. والتباين الحقيقي يقع في سوقين. فتراجع قطر البالغ 1.12 في المئة يزيد على أربعة أضعاف الوسيط وجاء في أول جلسة من الأسبوع. وعنوان الكويت عند 0.73 في المئة يقلل مما جرى تحته، حيث خسر مؤشر «كويت 50 الرئيسي» 1.81 في المئة مقابل 0.67 في المئة للسوق الأول. وكان مؤشر البحرين العام الأفضل صموداً بتراجع 0.21 في المئة، وكان مؤشر بورصة قطر الأضعف بتراجع 1.12 في المئة.
نظرة مستقبلية: السؤال ليوم الاثنين هو ما إذا كان تراجع قطر والكويت سيلتقي مع التحركات الأصغر بكثير في بقية اللوحة أم سيجذب بقيتها إليه. وتعود أبوظبي ودبي بعد جلستيهما يوم الجمعة، ما يوسّع العينة. وفي مصر تجتمع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس وسعر الإيداع لليلة واحدة عند 19.00 في المئة، وهو من أوضح المحفزات الإقليمية المجدولة هذا الأسبوع.
المصادر: بورصة الكويت، بورصة قطر، بورصة البحرين، بورصة مسقط، بورصة عمّان، البورصة المصرية، سوق أبوظبي للأوراق المالية، سوق دبي المالي، بنك الكويت المركزي، البنك المركزي المصري، ذي إيدج.

