العقارات العُمانية ترتفع 22.7 في المئة خلال عام على مؤشر يقيس القيمة لا السعر
بلغت قيمة التصرفات العقارية في سلطنة عُمان 316.9 مليون ريال في الربع الثاني من 2026، بارتفاع 6.5 في المئة عن الربع الأول و22.7 في المئة عن الربع نفسه من 2025، وفق التقرير الربعي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات. والرقم أولي والسلسلة مبنية على سنة أساس 2018.
وهذه الـ 22.7 في المئة هي الرقم الذي ينشره المركز بوصفه مؤشر أسعار العقارات، والمؤشر يتحرك معها تماماً: إذ يقرأ المؤشر العام 129.9 نقطة في الربع الثاني مقابل 105.9 قبل عام، وهي النسبة نفسها 22.7 في المئة وفق حسابنا. لكن المؤشر مبني على قيمة تصرفات البيع لا على الأسعار المدفوعة للوحدة الواحدة. فحاشية التقرير نفسه تقول إن المؤشرات تُحتسب لتصرف البيع بالقيمة والعدد، وصفحة مرافقة في التقرير ذاته تسمي البناء مؤشر قيمة. أي أن السلسلة موسومة بأنها مؤشر أسعار وتقيس حجم التداول، ومن يأخذ الـ 22.7 في المئة على أنها تضخم أسعار مساكن سيكون بين يديه الرقم الخطأ. ولا يصف التقرير الارتفاع بأنه قياسي.
| الشريحة | القيمة، مليون ريال | التغير السنوي |
|---|---|---|
| المؤشر العام | 316.9 | +22.7% |
| السكني | 227.7 | +24.6% |
| التجاري | 89.2 | +12.4% |
قيمة التصرفات العقارية، الربع الثاني 2026، أولية. السكني والتجاري يبلغان مجموعهما المؤشر العام تماماً.
الأراضي هي التي تقوم بالعمل
داخل الإجمالي السكني تبقى الأراضي البند الأكبر بفارق واسع. فقد بلغت الأراضي السكنية 197.5 مليون ريال وارتفعت 28.0 في المئة خلال عام، مقابل 17.6 مليون للشقق بارتفاع 17.2 في المئة، و24.7 مليون للفلل بارتفاع 10.8 في المئة، و5.9 مليون للمنازل الأخرى بارتفاع 0.6 في المئة. وتبلغ هذه البنود الأربعة 245.7 مليون ريال وفق حسابنا، أي أكثر بـ 18.0 مليون من الإجمالي السكني الذي يعطيه التقرير، فالبنود الفرعية المنشورة لا تتطابق مع المجموع المنشور.
وعلى الجانب التجاري بلغت الأراضي التجارية 79.3 مليون وارتفعت 19.2 في المئة بينما انخفض البندان الآخران، المحال التجارية 12.0 في المئة والأراضي الصناعية 3.9 في المئة.
| البند | القيمة، مليون ريال | التغير السنوي |
|---|---|---|
| الأراضي السكنية | 197.5 | +28.0% |
| الفلل | 24.7 | +10.8% |
| الشقق | 17.6 | +17.2% |
| المحال التجارية | 2.5 | -12.0% |
بنود مختارة. لا ينشر التقرير سلسلة للأراضي الزراعية. البنود التجارية الفرعية تبلغ مجموعها الإجمالي التجاري تماماً؛ السكنية لا.
وأعداد التصرفات تقول الأمر نفسه بوضوح أكبر. فقد بلغ عدد التصرفات العقارية في الربع 16,894 تصرفاً وفق حسابنا، منها 15,653 سكنية أي 92.7 في المئة، وحدها الأراضي السكنية 84.2 في المئة من إجمالي الأعداد. أما التجارية فبلغت 1,241 تصرفاً أي 7.3 في المئة. ويشكل السكني 71.9 في المئة من القيمة والتجاري 28.1 في المئة وفق حسابنا.
المؤشر ورقم أحدث
| السلسلة | الربع الثاني 2026 | الربع الثاني 2025 |
|---|---|---|
| المؤشر العام | 129.9 | 105.9 |
| السكني | 129.8 | 104.1 |
| التجاري | 130.2 | 115.8 |
نقاط المؤشر، سنة الأساس 2018 تساوي 100. وما زالت الصفحة الرئيسية للمركز تعرض 121.9 نقطة للربع الأول من 2026 ولم تُحدَّث بعد.
ونشر المركز رقماً منفصلاً في 15 سبتمبر يضع القيمة المتداولة للعقار في السلطنة عند 1,715.7 مليون ريال بنهاية يوليو 2026، بارتفاع 7.7 في المئة عن الفترة نفسها قبل عام مقابل 1,593 مليوناً. وهو أحدث رقم عقاري عُماني رسمي ويسير بنحو ثلث وتيرة الرقم الربعي، أي دون معدل الربع الثاني بكثير متى امتدت المقارنة إلى يوليو.
لماذا يهم: لمن يقرأ العقار الخليجي من الخارج فإن التسمية الموضوعة على السلسلة هي القصة كلها هنا. ووفق قراءتنا فإن ارتفاعاً قدره 28.0 في المئة في قيمة الأراضي السكنية على 84.2 في المئة من إجمالي التصرفات يصف سوقاً يتركز نشاطها في القطع لا في المباني القائمة، وحيث ينخفض البندان المبنيان على الجانب التجاري، المحال والأراضي الصناعية. فبيانات التصرفات تصف إذاً سوقاً تقودها بأغلبية ساحقة حركة الأراضي. وهي بمفردها لا تثبت ارتفاعاً واسع النطاق في كلفة المسكن، لأن المركز لا ينشر سلسلة أسعار منفصلة للوحدة الواحدة تُظهر ذلك.
نظرة استشرافية: أرقام الربع الثاني موسومة بأنها أولية وقد تُنقح. وسلسلة العام حتى تاريخه لدى المركز، التي تمتد الآن إلى يوليو، هي ما يستحق المتابعة، لأنها الموضع الذي يستمر فيه الربع القوي أو يتلاشى.
المصادر: المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، عُمان.

