تقرير الأسواق الأمريكية والأوروبية 29 يوليو: داو جونز يهبط 2.2 في المئة مع قفزة النفط وارتفاع العوائد طويلة الأجل
تعرضت الأسهم الأمريكية لموجة بيع حادة قبيل جرس الإغلاق يوم الأربعاء، وجاءت الخسائر بعد أن كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أنهى حديثه بالفعل. أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً 1,153.18 نقطة عند 51,594.14 نقطة، بتراجع نسبته 2.19 في المئة، وهو وفقاً لشبكة CNBC أسوأ جلسة منفردة له منذ أبريل 2025. وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 1.52 في المئة إلى 7,316.15 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.74 في المئة إلى 24,442.94 نقطة، في حين هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5.33 في المئة إلى 10,447.49 نقطة، وقفز مؤشر التقلبات فيكس بنسبة 13.45 في المئة إلى 20.66 نقطة. وسار النفط في الاتجاه المعاكس، مرتفعاً بنحو 8 في المئة مع عودة علاوة المخاطر الأمنية. ولم تكن السمة الحاكمة للجلسة هي قرار سعر الفائدة، الذي كان متوقعاً على نطاق واسع، بل شكل منحنى العائد الذي تكوّن حوله.
هذا الشكل هو جوهر التحليل في هذا اليوم، والنقطة المهمة أن المنحنى ازداد انحداراً عبر التواء لا عبر تحرك في اتجاه واحد. فقد تراجع الطرف القصير. انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين نحو 1 نقطة أساس إلى 4.266 في المئة، وتراجع عائد أجل ثلاثة أشهر نحو 7 نقاط أساس إلى 3.782 في المئة، وانخفض عائد أجل ستة أشهر نحو 8 نقاط أساس إلى 3.952 في المئة. وفي الوقت نفسه ارتفع الطرف الطويل، إذ صعد عائد أجل عشر سنوات نحو 8 نقاط أساس إلى 4.687 في المئة، وعائد أجل ثلاثين عاماً نحو 12 نقطة أساس إلى 5.212 في المئة. وعند مستويات الإغلاق هذه، اتسع الفارق بين أجل عامين وأجل عشر سنوات إلى نحو 42 نقطة أساس من نحو 33 نقطة، واتسع الفارق بين أجل عامين وأجل ثلاثين عاماً إلى نحو 95 نقطة أساس من نحو 82 نقطة. والمنحنى الذي يتحرك على هذا النحو لا يسعّر رفعاً وشيكاً لأسعار الفائدة في طرفه القصير، وهو في الوقت ذاته يطالب بتعويض أكبر مقابل الاحتفاظ بالأجل الطويل.
أما ما يسعّره الطرف الطويل فهو سؤال لا يحسمه هذا اليوم. فارتفاع توقعات التضخم أحد الاحتمالات، وقد أفادت شبكة CNBC بأن سوق السندات ظل يحمل شكوكاً حتى بعد أن قال الرئيس إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يتردد في وقف التضخم. وهناك احتمالات أخرى، منها اتساع علاوة الأجل، وثقل الاقتراض الفيدرالي، ومجرد المراكز المفتوحة في السوق، وتحرك الأربعاء لا يفصل بينها. وما يمكن قوله دون تحفظ هو أن كلفة الاقتراض طويل الأجل ارتفعت في يوم لم يرتفع فيه سعر الفائدة للسياسة النقدية.
وكان تراجع الأسهم واسعاً وليس محصوراً في قطاع التكنولوجيا، وإن كانت أشباه الموصلات أعمق جيوب الخسارة بفارق كبير. فقد تراجع مؤشر بورصة نيويورك المجمع، وهو الأوسع بين المقاييس الرئيسية، بنسبة 1.18 في المئة إلى 23,944.97 نقطة، أي أن السوق العريضة نفسها خسرت أرضاً. وتركزت أثقل الخسائر في مؤشرات الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة، إذ انخفض داو جونز 2.19 في المئة وناسداك 100 بنسبة 2.06 في المئة إلى 27,192.31 نقطة، وكلاهما أضعف من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع، في حين خسر مؤشر راسل 2000 نسبة 1.61 في المئة إلى 2,906.31 نقطة. وداخل ذلك، انفرد مجمع الرقائق. فقد تراجع صندوق آي شيرز للمؤشرات المتداولة لأشباه الموصلات بنسبة 3.8 في المئة خلال الجلسة، ليصل مجموع خسائره منذ بداية الأسبوع إلى 10.4 في المئة، وأشارت ترويست سيكيوريتيز إلى أن مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات هبط 25 في المئة عن قمته المسجلة في 22 يونيو، مع ترجيحها أن مؤشرات الطلب الأساسي المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا تزال قوية. وأبدت باركليز الوجه المقابل للحجة من زاوية المراكز، إذ كتبت أن الأوضاع المالية تواصل التشدد مع ارتفاع توقعات رفع أسعار الفائدة واقتراب العوائد الحقيقية من مستويات كانت تاريخياً عائقاً أمام الأسهم.
وكان أداء الشركات العملاقة ضعيفاً باستثناء واحد. أغلقت آبل عند 338.19 دولار بانخفاض 0.56 في المئة، بقيمة سوقية نحو 4.97 تريليون دولار، بينما تراجعت إنفيديا 3.55 في المئة إلى 190.01 دولار بقيمة سوقية نحو 4.60 تريليون دولار. وبحسب حسابنا اتسع الفارق بين أكبر شركتين مدرجتين إلى نحو 369 مليار دولار، من نحو 227 مليار دولار عند إغلاق الثلاثاء، وهو تحرك سريع بصورة غير معتادة في نافذة جلستين. وكانت ألفابت الرابح الوحيد بين الشركات السبع الأكبر، بارتفاع 0.90 في المئة إلى 336.71 دولار بقيمة سوقية نحو 4.06 تريليون دولار. وانخفضت مايكروسوفت 0.71 في المئة إلى 390.54 دولار، وتراجعت أمازون 1.82 في المئة إلى 226.65 دولار، وخسرت ميتا بلاتفورمز 1.31 في المئة إلى 585.61 دولار، وهبطت تسلا 2.97 في المئة إلى 298.32 دولار.
وبعد الإغلاق، وخارج الجلسة النظامية، تحرك اثنان من هذه الأسماء بقوة على وقع النتائج، في اتجاهين متعاكسين ولأسباب متعاكسة. صعدت مايكروسوفت نحو 3 في المئة في التداولات الممتدة، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2.81 في المئة عند 401.52 دولار، بعد أن أعلنت إيرادات الربع الرابع من سنتها المالية بقيمة 90.01 مليار دولار مقابل توقعات إجماع عند 87.62 مليار دولار، بنمو نحو 18 في المئة، مع تسارع نمو أزور إلى 43 في المئة من 40 في المئة في الربع السابق، وتجاوز إيرادات أزور للسنة الكاملة 100 مليار دولار للمرة الأولى. وتراجعت ميتا بلاتفورمز 9.83 في المئة إلى 528.06 دولار بسبب بند النقد لا بند الإيرادات: فقد تجاوزت إيرادات الربع الثاني البالغة 60.80 مليار دولار توقعات الإجماع عند 60.17 مليار دولار، لكن الأرباح البالغة 6.18 دولار للسهم جاءت أدنى من تقدير 7.22 دولار، وجاءت توجيهات إيرادات الربع الحالي بين 61 و64 مليار دولار أقل من 63.15 مليار دولار المتوقعة، وانهار التدفق النقدي الحر إلى 784 مليون دولار من 8.55 مليار دولار قبل عام، في حين ضيّقت الشركة نطاق نفقاتها الرأسمالية لعام 2026 إلى ما بين 130 و145 مليار دولار ورفعت حده الأدنى. ولا يُعد أي من هذين التحركين جزءاً من أرقام إغلاق الأربعاء ولا يُدرج في الجداول أدناه، لكن كليهما سيشكل افتتاح الخميس.
أما قرار سعر الفائدة نفسه فقد كان النقطة الثابتة في اليوم لا مفاجأته. فقد أبقت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة النطاق المستهدف عند 3.50 إلى 3.75 في المئة بأغلبية تسعة أصوات مقابل ثلاثة، مع تصويت بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ونيل كاشكاري رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، ولوري لوغان رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لصالح رفعه. ووصف جيم كارون من مورغان ستانلي لإدارة الاستثمارات النتيجة بأنها استدعاء لضبط النفس من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي لا تشديداً للسياسة، ولاحظ أن السوق هو الذي يقوم بالتشديد نيابة عنه، مع تراجع الأسهم وارتفاع عوائد السندات. وقبل الإعلان، أظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي أن الأسواق تسعّر احتمالاً بنحو 76 في المئة لرفع في سبتمبر؛ وهذا الرقم قراءة سابقة للقرار، ولا يُنقل هنا إعادة التسعير اللاحقة للمؤتمر الصحفي. ويُعرض المؤتمر الصحفي للرئيس في تقرير منفصل.
وكانت أوروبا قد أغلقت قبل هبوط وول ستريت، ولذلك لم تتأثر به تقريباً. تراجع مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.29 في المئة إلى 645.01 نقطة في جلسة كانت قد افتتحت مرتفعة بدعم الموارد الأساسية والنفط والغاز. وكان مؤشر فوتسي 100 في لندن الاستثناء الإقليمي، بارتفاع 0.34 في المئة إلى 10,908.41 نقطة بفضل وزنه في الطاقة والسلع، في حين أنهى مؤشر داكس في فرانكفورت الجلسة مستقراً فعلياً، بانخفاض 0.01 في المئة عند 25,460.48 نقطة. وتراجع مؤشر فوتسي ميب في ميلانو 0.49 في المئة إلى 51,443.11 نقطة، وخسر مؤشر كاك 40 في باريس 0.60 في المئة إلى 8,408.27 نقطة، وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.65 في المئة إلى 6,248.84 نقطة، وكان مؤشر إيبكس 35 في مدريد الأضعف بين المؤشرات الرئيسية، بانخفاض 1.59 في المئة إلى 19,412.70 نقطة.
وتباينت أخبار الشركات الأوروبية في الاتجاهين. صعدت كيرينغ بما بلغ 11 في المئة بعد تسجيلها أول نمو في الإيرادات خلال أحد عشر ربعاً، وأضاف دويتشه بنك نحو 3.6 في المئة بعد ارتفاع صافي ربح الربع الثاني بنسبة 10 في المئة إلى 1.9 مليار يورو، مع صعود الأرباح قبل الضرائب 11 في المئة إلى 2.7 مليار يورو. وفي المقابل، أُوقف تداول سهم هيرميس مؤقتاً في باريس بعد هبوطه 10 في المئة على أداء مبيعات الربع الثاني الذي خيّب آمال المستثمرين، وأعلنت يو بي إس صافي ربح للربع الثاني بقيمة 2.8 مليار دولار متوافقاً مع توقعات الإجماع، مع ارتفاع الأرباح قبل الضرائب 64 في المئة إلى 3.6 مليار دولار وتراجع نسبة رأس المال من الأسهم العادية من الشريحة الأولى إلى 14.4 في المئة.
وكان النفط التحرك الكبير الآخر في اليوم، وقد سار في اتجاه معاكس تماماً للأسهم. ارتفع خام برنت 8.07 في المئة إلى 90.88 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 6.98 في المئة إلى 84.79 دولار، وهي المستويات المرجعية للإغلاق الواردة في تقريرنا عن السلع في 29 يوليو، بعد انهيار هدنة في الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران وإشارة واشنطن إلى الرد على محاولة هجوم صاروخي على قواتها. وكان المستوى المرجعي لإغلاق الذهب 4,065.80 دولار للأوقية. وفي بقية المجمع، ارتفعت الفضة 0.64 في المئة إلى 57.90 دولار، وصعد الغاز الطبيعي 2.18 في المئة إلى 2.72 دولار، وقفز الديزل منخفض الكبريت 5.17 في المئة، وتراجع النحاس 0.20 في المئة، في حين هبطت الحبوب، بانخفاض فول الصويا 2.34 في المئة والذرة 1.98 في المئة.
وفي العملات والعملات المشفرة، تراجع الدولار حتى مع ارتفاع العوائد طويلة الأجل، وهو اقتران غير معتاد يقول عن مخاطر التضخم وعلاوة الأجل أكثر مما يقول عن النمو. انخفض مؤشر الدولار الأمريكي لدى بورصة إنتركونتيننتال 0.58 في المئة إلى 100.829. وكانت مستويات إغلاق الأربعاء 1.1465 لليورو، و1.3369 للجنيه الإسترليني، و163.38 يناً للدولار؛ وقد حُجبت نسب التغير لهذه الأزواج الثلاثة لأن التغذية السعرية كانت قد انتقلت بالفعل إلى الجلسة التالية عند وقت القراءة النهائية، وأساس الأسعار أدناه يوضح السبب. وتراجع الجنيه المصري 0.34 في المئة إلى 50.62 للدولار، ليبقى دون حد 51، وكان الدينار الكويتي مستقراً تقريباً عند 0.3078 للدولار. وانخفضت البيتكوين 0.34 في المئة إلى نحو 63,490 دولار.
وللمرجعية الإقليمية، كانت أسواق الخليج ومصر والأردن وآسيا قد أغلقت جميعها قبل هبوط وول ستريت، وتُنقل مستويات إغلاقها في 29 يوليو أدناه من تقريرنا عن أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا في 29 يوليو. وكان النمط هناك شبه معاكس لنمط نيويورك: صعد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.96 في المئة، ومؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة 1.73 في المئة، ومؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 في أستراليا 1.01 في المئة، في حين أضاف مؤشر بورصة عمّان في الأردن 0.53 في المئة ومؤشر مسقط 30 في عُمان 0.47 في المئة، مع ارتفاع طفيف لكل من دبي وأبوظبي. وتراجع المؤشر العام للسوق المالية السعودية تاسي 1.25 في المئة، ومؤشر السوق العام في الكويت 0.28 في المئة، ومؤشر إيجي إكس 30 في مصر 0.19 في المئة. وكانت الخسائر الآسيوية الثقيلة مرة أخرى في حزام الرقائق، بانخفاض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية 5.98 في المئة بعد تطبيق مكابح التداول للجلسة الثانية على التوالي، ومؤشر تايكس في تايوان 3.76 في المئة.
أسهم الولايات المتحدة وأوروبا، إغلاقات 29 يوليو، مرتبة حسب التغير
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| فوتسي 100 (المملكة المتحدة) | 10,908.41 | +0.34% |
| داكس (ألمانيا) | 25,460.48 | -0.01% |
| ستوكس 600 (أوروبا) | 645.01 | -0.29% |
| فوتسي ميب (إيطاليا) | 51,443.11 | -0.49% |
| كاك 40 (فرنسا) | 8,408.27 | -0.60% |
| يورو ستوكس 50 (منطقة اليورو) | 6,248.84 | -0.65% |
| بورصة نيويورك المجمع (الولايات المتحدة) | 23,944.97 | -1.18% |
| ستاندرد آند بورز 500 (الولايات المتحدة) | 7,316.15 | -1.52% |
| إيبكس 35 (إسبانيا) | 19,412.70 | -1.59% |
| راسل 2000 (الولايات المتحدة) | 2,906.31 | -1.61% |
| ناسداك المجمع (الولايات المتحدة) | 24,442.94 | -1.74% |
| ناسداك 100 (الولايات المتحدة) | 27,192.31 | -2.06% |
| داو جونز الصناعي (الولايات المتحدة) | 51,594.14 | -2.19% |
| فيلادلفيا لأشباه الموصلات (الولايات المتحدة) | 10,447.49 | -5.33% |
أسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، إغلاقات 29 يوليو، للمرجعية، مرتبة حسب التغير
| السوق | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| هانغ سنغ (هونغ كونغ) | 25,807.92 | +1.96% |
| ستريتس تايمز (سنغافورة) | 5,713.19 | +1.73% |
| نيفتي 50 (الهند) | 24,250.20 | +1.10% |
| شنتشن المركب (الصين) | 13,658.44 | +1.10% |
| إس آند بي/إيه إس إكس 200 (أستراليا) | 9,038.60 | +1.01% |
| بورصة عمّان (الأردن) | 3,978.68 | +0.53% |
| مسقط 30 (عُمان) | 7,281.48 | +0.47% |
| شنغهاي المركب (الصين) | 3,828.47 | +0.40% |
| توبكس (اليابان) | 3,974.03 | +0.26% |
| سوق دبي المالي العام (دبي) | 5,796.79 | +0.12% |
| سوق أبوظبي للأوراق المالية العام (أبوظبي) | 9,839.56 | +0.05% |
| بورصة قطر (قطر) | 10,006.91 | -0.16% |
| إيجي إكس 30 (مصر) | 53,627.32 | -0.19% |
| السوق العام (الكويت) | 8,741.71 | -0.28% |
| البحرين العام (البحرين) | 1,959.77 | -0.37% |
| السوق الأول (الكويت) | 9,190.70 | -0.38% |
| تاسي (المملكة العربية السعودية) | 10,544.10 | -1.25% |
| إم إس سي آي تداول 30 (المملكة العربية السعودية) | 1,412.20 | -1.36% |
| نيكي 225 (اليابان) | 61,434.19 | -1.49% |
| تايكس (تايوان) | 40,039.18 | -3.76% |
| كوسبي (كوريا الجنوبية) | 5,663.24 | -5.98% |
| كوسداك (كوريا الجنوبية) | 662.68 | -6.12% |
أسعار الفائدة والتقلبات والسلع والعملات والعملات المشفرة، 29 يوليو
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| مؤشر التقلبات فيكس | 20.66 | +13.45% |
| خام برنت | 90.88 دولار | +8.07% |
| خام غرب تكساس الوسيط | 84.79 دولار | +6.98% |
| الذهب | 4,065.80 دولار | مستوى مرجعي للإغلاق |
| عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً | 5.212% | +11.6 نقطة أساس |
| عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات | 4.687% | +8.3 نقطة أساس |
| عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين | 4.266% | -1.1 نقطة أساس |
| عائد أذون الخزانة الأمريكية لأجل 3 أشهر | 3.782% | -7.2 نقطة أساس |
| الفارق بين أجل عامين وأجل 10 سنوات | 42 نقطة أساس | اتسع من 33 نقطة أساس |
| الفارق بين أجل عامين وأجل 30 عاماً | 95 نقطة أساس | اتسع من 82 نقطة أساس |
| مؤشر الدولار الأمريكي لدى بورصة إنتركونتيننتال | 100.829 | -0.58% |
| يورو/دولار أمريكي | 1.1465 | انظر أساس الأسعار |
| جنيه إسترليني/دولار أمريكي | 1.3369 | انظر أساس الأسعار |
| دولار أمريكي/ين ياباني | 163.38 | انظر أساس الأسعار |
| دولار أمريكي/جنيه مصري | 50.62 | +0.34% |
| دولار أمريكي/دينار كويتي | 0.3078 | -0.03% |
| بيتكوين | 63,490 دولار | -0.34% |
أساس الأسعار: مستويات المؤشرات الأمريكية وعوائد سندات الخزانة ومؤشر التقلبات فيكس ومؤشر الدولار هي إغلاقات رسمية وعوائد إغلاق ليوم 29 يوليو عبر شبكة CNBC، قُرئت بعد جرس الإغلاق؛ ومنحنى العائد سلسلة أسعار إغلاق سوقية وليس السلسلة الرسمية اليومية للعائد المكافئ الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية، التي لم تكن قد نشرت بياناً ليوم 29 يوليو عند وقت الكتابة. والفارقان المذكوران من حسابنا الخاص على عوائد الإغلاق تلك. ومستويات المؤشرات الأوروبية هي إغلاقات 29 يوليو عبر شبكة CNBC، وقد أغلقت الأسواق الأوروبية قبل التراجع المتأخر في نيويورك. وأسعار إغلاق الشركات العملاقة وقيمها السوقية هي إغلاقات 29 يوليو عبر شبكة CNBC؛ أما تحركات التداول الممتد وأرقام نتائج مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز فهي معلومات لما بعد ساعات التداول وليست أسعار إغلاق، وهي مستثناة من جميع الجداول. وخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط والذهب هي المستويات المرجعية للإغلاق الواردة في تقريرنا عن السلع في 29 يوليو، وأُبقيت للاتساق بين التقريرين، وهي مستويات مرجعية لا تسويات رسمية للبورصات؛ وقد سجلت تسويات العقود القريبة عبر شبكة CNBC مستوى 84.60 دولار لخام غرب تكساس الوسيط بارتفاع 6.74 في المئة، و4,065.50 دولار للذهب بارتفاع 0.66 في المئة. وأرقام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا هي إغلاقات 29 يوليو المستخدمة من تقريرنا عن تلك الأسواق في 29 يوليو. وبالنسبة إلى اليورو والجنيه الإسترليني والين، فالمستويات المعروضة هي إغلاقات 29 يوليو، لكن نسب التغير محجوبة: إذ تنتقل تغذية العملات لدى شبكة CNBC إلى جلسة جديدة نحو الساعة الخامسة مساءً بتوقيت نيويورك، فبحلول وقت القراءة النهائية كانت تلك الأزواج تسعّر الجلسة التالية بالفعل ولم يكن التغير المعروض يصف يوم الأربعاء. أما مؤشر الدولار فلم يكن قد انتقل، وانخفاضه بنسبة 0.58 في المئة هو تحرك الأربعاء المتحقق منه. والبيتكوين سعر متأخر في الجلسة لا تسوية.
لماذا يهم ذلك: فصل يوم الأربعاء قرار السياسة النقدية عن أثره. فقد أُبقي سعر الفائدة على حاله، وتشددت الأوضاع المالية على أي حال. والإشارة التي تستحق القراءة هي التواء المنحنى، أي انخفاض مجمع الأذون وأجل العامين مقابل ارتفاع ملموس في الطرف الطويل، لأنه يخبرك أن إعادة التسعير حدثت عند آجال لا يحددها مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وهذا المزيج، أي دولار أضعف مع عائد أعلى لأجل ثلاثين عاماً ونفط مرتفع بنحو 8 في المئة، يحمل شكل إعادة تسعير لتضخم من جانب العرض ولعلاوة الأجل، أكثر من كونه تباطؤاً في الطلب، وإن كان لا يمكن استبعاد المعروض من السندات وأوضاع المراكز كعوامل مساهمة. وبالنسبة إلى الخليج فالميزان الصافي مؤاتٍ. فعودة علاوة المخاطر الأمنية إلى النفط تدعم الإيرادات الهيدروكربونية والمتحصلات المالية العامة في المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر، وقد استوعبت الأسهم الإقليمية هذا اليوم بصورة أفضل بكثير من الأسواق التي كانت تسعّر تبعاته. ويستحق أمران أن يُذكرا بصراحة: الحدث نفسه الذي رفع النفط زاد المخاطر الأمنية الإقليمية، وارتفاع الطرف الطويل في واشنطن يرفع كلفة التمويل بالدولار لكل جهة مُصدِرة على المنحنى، وهو الموضع الذي يستقر فيه الضغط في نهاية الأمر على الاقتصادات المرتبطة عملاتها بالدولار. وبالنسبة إلى مصر والأردن، فإن دولاراً أضعف وجنيهاً يبقى دون حد 51 يخففان فاتورة الاستيراد تخفيفاً جزئياً فقط في مواجهة تحرك نفطي بهذا الحجم.
النظرة المستقبلية: أربعة أمور تستحق المتابعة. أولاً، عائد أجل ثلاثين عاماً عند 5.212 في المئة، لأن الطرف الطويل لا سعر الفائدة للسياسة النقدية هو الذي يحمل الآن حجة التضخم وعلاوة الأجل، وأي تحرك إضافي هناك من شأنه أن يشدد الأوضاع المالية دون أن يفعل مجلس الاحتياطي الفيدرالي شيئاً. ثانياً، افتتاح الخميس بعد تحركين كبيرين على النتائج بعد الإغلاق في اتجاهين متعاكسين، مع صعود مايكروسوفت بدعم الحوسبة السحابية وهبوط ميتا بلاتفورمز بحدة على توليد النقد، وهو ما سيختبر ما إذا كانت موجة البيع ستبقى في مجمع الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة أم ستتسع. ثالثاً، مجمع الرقائق نفسه، مع انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 5.33 في المئة في اليوم وتراجع الصندوق المرجعي للقطاع أكثر من 10 في المئة في الأسبوع، وهو المقياس الأوضح لما إذا كان ما يجري تصفية مراكز أم شيئاً أوسع. رابعاً، النفط، حيث إن يوماً بارتفاع 8 في المئة على تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران هو المتغير الذي يربط بصورة أكثر مباشرة توقعات إيرادات الخليج بمسار أسعار الفائدة في واشنطن.
المصادر: شبكة CNBC؛ مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي؛ أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

