منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقدر انكماش الاقتصاد السعودي عند 4.8 في المئة وهو الأشد بين اقتصادات مجموعة العشرين المتوافرة بياناتها
انكمش الاقتصاد السعودي 4.8 في المئة في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول، بعد انكماش قدره 1.4 في المئة في الربع الأول، وتعزو منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التراجع أساسا إلى هبوط حاد في الأنشطة النفطية. ونشرت المنظمة حسابات مجموعة العشرين القومية الفصلية يوم الاثنين. ونما ناتج مجموعة العشرين ككل 0.7 في المئة في الربع، نزولا من 0.8 في المئة.
هذه أول مرة تقيس فيها هيئة متعددة الأطراف الانكماش السعودي على أساس قابل للمقارنة عبر اقتصادات مجموعة العشرين التي توافرت بياناتها للربع الثاني، وعلى ذلك الأساس لا يقترب منه شيء آخر في المجموعة.
المجموعة تباطأت قليلا والسعودية سقطت من القاع
| النمو الفصلي للناتج المحلي الإجمالي | الربع الأول 2026 | الربع الثاني 2026 |
|---|---|---|
| الهند | 2.1% | 1.8% |
| المكسيك | -0.3% | 1.4% |
| تركيا | 0.3% | 1.1% |
| الصين | 1.3% | 0.9% |
| كندا | 0.1% | 0.8% |
| إجمالي مجموعة العشرين | 0.8% | 0.7% |
| كوريا الجنوبية | 1.8% | 0.6% |
| البرازيل | 1.1% | 0.5% |
| إندونيسيا | 1.3% | |
| اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة | 0.4% لكل منها | |
| أستراليا | 0.3% | 0.4% |
| ألمانيا | 0.3% | |
| إيطاليا | 0.2% | |
| فرنسا | -0.2% | 0.0% |
| جنوب إفريقيا | 0.4% | -0.2% |
| السعودية | -1.4% | -4.8% |
النمو الفصلي كما نشرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لاقتصادات مجموعة العشرين المتوافرة بياناتها. والخانات الفارغة أرباع لا يعطي البيان لها مقارنة بالربع الأول.
ومن بين اقتصادات مجموعة العشرين المتوافرة بياناتها في البيان، كانت السعودية وجنوب إفريقيا هما الاقتصادين المنكمشين. تراجعت جنوب إفريقيا عُشري نقطة مئوية. وتراجعت السعودية 4.8 في المئة، أي أربعة وعشرين ضعف التراجع الجنوب إفريقي وفق حسابنا، وفعلت ذلك وقد انكمشت بالفعل في الربع الأول. وعلى امتداد الربعين معا صار الاقتصاد السعودي أصغر بـ6.1 في المئة وفق حسابنا.
وتسمي المنظمة السبب في جملة واحدة: التراجع عكس أساسا هبوطا حادا في الأنشطة النفطية. وتعرّف حاشية في البيان الأنشطة النفطية بأنها استخراج النفط الخام والغاز الطبيعي وأنشطة التكرير. وتعطي المنظمة سببا لعضو آخر في الفقرة نفسها، هو كوريا الجنوبية، إذ تعزو تباطؤها من 1.8 في المئة إلى 0.6 أساسا إلى ضعف نمو الصادرات والاستهلاك الخاص.
وعلى أساس سنوي الفجوة بالاتساع نفسه
| النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي، الربع الثاني 2026 | |
|---|---|
| الهند | 8.1% |
| إندونيسيا | 5.3% |
| الصين | 4.3% |
| إجمالي مجموعة العشرين | 3.1% |
| السعودية | -4.3% |
النمو السنوي كما نُشر، لاقتصادات مجموعة العشرين المتوافرة بياناتها. والأعضاء غير المعروضين يقعون بين الصين والسعودية.
نمت مجموعة العشرين 3.1 في المئة على أساس سنوي. والسعودية أدنى من ذلك بـ7.4 نقطة مئوية وفق حسابنا، وهي العضو الوحيد الذي يغطيه البيان بمعدل سنوي سالب.
لماذا يهم ذلك: ظللنا ننقل الصدمة النفطية السعودية عبر مصادر سعودية ثلاثة أسابيع، وآخرها تراجع الإنتاج الصناعي 8.1 في المئة في 11 سبتمبر وكان النفط 99 في المئة من ذلك التراجع. وهذه أول قراءة له من خارج المملكة، على أساس قابل للمقارنة المباشرة عبر اقتصادات مجموعة العشرين التي يغطيها البيان، وهي الانكماش الأكبر بينها بفارق واسع. ولوحة البنك المركزي السعودي نفسها تحمل سالب 4.7 في المئة على أساس سنوي للربع مقابل سالب 4.3 لدى المنظمة، وهما متقاربان بما يكفي لألا يكون أي منهما شاذا. وما تضيفه المنظمة هو المقارنة: هذا ليس تباطؤا عالميا يبلغ السعودية، لأن مجموعة العشرين نمت 0.7 في المئة في الربع نفسه. إنه انكماش نفطي سعودي المنشأ.
ما ننتظره: تنشر المنظمة حسابات مجموعة العشرين القومية الفصلية المقبلة في 14 ديسمبر تغطية للربع الثالث، وهي تستبعد الاطلاع المسبق على هذه الأرقام. والرقم الجدير بالمراقبة قبل ذلك هو ما إذا كان بند الأنشطة النفطية سيتوقف عن التراجع، إذ ظل الاقتصاد غير النفطي حتى الآن هو الجزء الذي يسند الإجمالي، وربع ثان متتال عند هذا العمق سيبدأ في جره إلى أسفل. وتقرير التوقعات الاقتصادية المرحلي للمنظمة في 23 سبتمبر هو الموعد الأقرب وقد يحمل تعديلا لتوقعات العام الكامل للمملكة.
المصادر: منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، البنك المركزي السعودي، الهيئة العامة للإحصاء.

