زيارة ترامب لبكين تعيد التوترات بين الولايات المتحدة والصين إلى صدارة الأسواق العالمية
تمثّل الزيارة المرتقبة للرئيس دونالد ترامب إلى بكين أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ نوفمبر 2017، ما يعيد أكبر اقتصادين في العالم إلى دائرة اهتمام الأسواق.
وتأتي القمة وسط تصاعد التوترات التجارية والتكنولوجية والجيوسياسية، مع ملفات رئيسية تشمل الرسوم الجمركية والقيود على أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي وعناصر الأرض النادرة وتايوان ومخاطر الشرق الأوسط وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز.
أبرز النقاط:
- بلغت تجارة السلع بين الولايات المتحدة والصين 414.7 مليار دولار في 2025. وتراجعت الصادرات الأميركية إلى الصين 25.8% إلى 106.3 مليار دولار، فيما انخفضت الواردات من الصين 29.7% إلى 308.4 مليار دولار.
- وبلغ عجز الميزان السلعي الأميركي مع الصين 202.1 مليار دولار في 2025، بانخفاض 31.6% عن 2024، لكنه لا يزال يعادل نحو 49% من إجمالي التجارة السلعية الثنائية.
- وتقلّص العجز أساساً بفعل تراجع الواردات الأميركية من الصين بمقدار 130.4 مليار دولار، مقابل تراجع الصادرات الأميركية بمقدار 36.9 مليار دولار، ما يشير إلى تحويل مسار التجارة أكثر منه فصلاً كاملاً.
- ولم يغطِّ فائض الخدمات الأميركي مع الصين لعام 2024 سوى نحو 16% من عجز السلع لعام 2025.
- وتظل الرسوم الجمركية نقطة ضغط محورية، فيما تبقى ضوابط أشباه الموصلات وقيود الذكاء الاصطناعي ونفوذ الصين في عناصر الأرض النادرة مخاطر رئيسية على سلاسل التوريد.
وتتمثّل الخلاصة الرئيسية في أن هذه القمة قد تقلّل من حالة عدم اليقين في المدى القصير، لكنها على الأرجح لن تحلّ التنافس الهيكلي الأعمق. وستراقب الأسواق ما إذا كانت ستفضي إلى تهدئة عملية أم مجرّد تمديد لهدنة تكتيكية ضمن مرحلة أطول من المنافسة المُدارة.

