مخزونات المقطرات الأميركية ترتفع 2.1 مليون برميل وتبقى أدنى 13 في المئة من المتوسط
ارتفعت مخزونات وقود المقطرات في الولايات المتحدة 2.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 4 سبتمبر ولا تزال أدنى بـ13 في المئة من متوسط خمس سنوات لهذا الوقت من العام، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، في تقرير تأخر يوماً واحداً عن موعده المعتاد يوم الأربعاء بسبب العطلة الاتحادية.
وارتفعت مخزونات البنزين 1.3 مليون برميل ولا تزال أدنى بـ5 في المئة من متوسط خمس سنوات. وتراجعت مخزونات الخام التجارية 0.4 مليون برميل إلى 424.1 مليون برميل وهي الفئة الوحيدة التي تصفها الإدارة بأنها مطابقة لمتوسط خمس سنوات.
المخزونات ومدى بعد كل منها عن المعتاد
| الأسبوع المنتهي في 4 سبتمبر 2026 | المستوى، مليون برميل | التغير الأسبوعي |
|---|---|---|
| النفط الخام باستثناء الاحتياطي | 424.1 | -0.4 |
| بنزين المحركات | 206.9 | 1.3 |
| زيت وقود المقطرات | 106.3 | 2.1 |
| الاحتياطي البترولي الاستراتيجي | 285.4 | -1.2 |
التغيرات الأسبوعية مقيسة على الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس. ومقارنات متوسط خمس سنوات مقياس منفصل: الخام مطابق له، والبنزين أدنى بـ5 في المئة، والمقطرات أدنى بـ13 في المئة.
وزيادة قدرها 2.1 مليون برميل تعادل 2.0 في المئة من مخزون المقطرات وفق حسابنا، ولم تغلق الفجوة. كما أن المقطرات أدنى بـ14.4 مليون برميل مما كانت عليه قبل عام، أي بانخفاض 11.9 في المئة، وأدنى بـ15.0 في المئة من مستواها قبل عامين.
والاحتياطي هو القصة الأكبر على أساس سنوي. فعند 285.4 مليون برميل يقل بـ119.9 مليون برميل عن الأسبوع نفسه من 2025، أي بانخفاض 29.6 في المئة كما تذكره الإدارة.
المصافي لا تستطيع العمل بأكثر من ذلك بكثير
وبلغ معدل تشغيل المصافي 97.8 في المئة من الطاقة الصالحة للتشغيل، بانخفاض 0.2 نقطة مئوية على الأسبوع وارتفاعاً من 94.9 في المئة قبل عام. وبلغت مدخلات الخام إلى المصافي 17.586 مليون برميل يومياً، بزيادة 91 ألف برميل عن الأسبوع السابق.
ومعدل تشغيل عند 97.8 في المئة يترك مجالاً ضيقاً لرفع إجمالي تشغيل المصافي أكثر، وهو أصلاً أعلى بـ2.9 نقطة مئوية من الأسبوع نفسه العام الماضي وفق حسابنا. ولا يزال بوسع المصافي تغيير مزيج المنتجات التي تصنعها من البرميل الواحد، لكن ما يصعب عليها هو معالجة براميل أكثر. ويزيد متوسط أربعة أسابيع لمدخلات الخام 3.1 في المئة على الفترة نفسها قبل عام.
وسُجل الإنتاج عند 13.947 مليون برميل يومياً، بارتفاع 85 ألف برميل على الأسبوع. وتذكر الإدارة أن 65 ألف برميل يومياً من تلك الزيادة تعديل لإعادة ضبط المعايير، أي 76.5 في المئة من الارتفاع الأسبوعي وفق حسابنا، بما يترك نحو 20 ألف برميل يومياً كحركة أساسية.
الصادرات تأرجحت بقوة والطلب لم يتأرجح
وتراجعت صادرات الخام إلى 3.417 مليون برميل يومياً من 4.483 مليون في الأسبوع السابق، بانخفاض 1.066 مليون على الأسبوع. وارتفعت صادرات المنتجات المكررة 1.038 مليون إلى 8.451 مليون، أي أن الحركتين ألغت إحداهما الأخرى تقريباً وتراجع الإجمالي المجمع 28 ألف برميل.
ويُقاس الطلب على متوسط أربعة أسابيع وهو غير قابل للمقارنة بتلك التأرجحات الأسبوعية. فقد بلغ متوسط إجمالي المنتجات المورّدة 20.119 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 4 سبتمبر، أي أدنى بـ3.7 في المئة من الأسابيع الأربعة نفسها قبل عام. وكان البنزين المورّد أدنى بـ1.4 في المئة والمقطرات أدنى بـ2.6 في المئة.
ويروي الديزل بالتجزئة القصة نفسها من الطرف الآخر. فقد بلغ سعره على الطرق السريعة 5.967 دولارات للغالون في 7 سبتمبر، بارتفاع 36.8 سنتاً على الأسبوع و2.201 دولار على العام، أي بزيادة 58.4 في المئة وفق حسابنا.
لماذا يهم: بند المقطرات هو الموضع الذي تظهر فيه صدمة الوقود أولاً، وهو يفعل أمرين في آن واحد. فقد بُنيت المخزونات خلال الأسبوع فخف الضغط الفوري، ومع ذلك تبقى أدنى بـ13 في المئة من متوسط خمس سنوات وبـ11.9 في المئة عن العام الماضي بينما تعمل المصافي عند 97.8 في المئة من طاقتها. ومع معدل تشغيل بهذا الارتفاع يبقى المجال ضيقاً لإعادة بناء العجز عبر رفع التشغيل. وفي الوقت نفسه يقل الطلب على المقطرات 2.6 في المئة عن العام الماضي على أساس أربعة أسابيع، مع ديزل التجزئة عند 5.967 دولارات للغالون.
النظرة المستقبلية: التقرير التالي مقرر في 16 سبتمبر ويعود إلى الأربعاء المعتاد. ورقمان يحددان ما إذا كان عجز المقطرات سيُغلق: معدل التشغيل الذي لم يعد أمامه مجال يُذكر فوق 97.8 في المئة، ومتوسط الطلب لأربعة أسابيع الذي يتراجع. فإذا واصلت المخزونات البناء لأن الطلب يتراجع لا لأن الإنتاج يرتفع، فسيُغلق العجز للسبب الخاطئ. وتقدير الإنتاج وتعديل إعادة ضبط المعايير داخله كلاهما تقديرات أسبوعية للإدارة نفسها وليسا إحصاءات مسحية.
المصادر: إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

