دبي والرياض تدخلان قائمة أفضل 50 مدينة في العالم والخليج قرب القمة عالمياً في رأس المال البشري
تحتل دبي المرتبة 42 والرياض المرتبة 50 بين أكبر 1000 مدينة في العالم، في نسخة 2026 من مؤشر المدن العالمية. وقد دخلت المدينتان قائمة أفضل 50 للمرة الأولى. وتحتل أبوظبي المرتبة 84 والدوحة 123 والقاهرة 255، ويضم المؤشر 49 مدينة عربية في المجموع من 17 دولة عربية.
| المدينة | الدولة | المرتبة من 1000 |
|---|---|---|
| دبي | الإمارات | 42 |
| الرياض | السعودية | 50 |
| أبوظبي | الإمارات | 84 |
| الدوحة | قطر | 123 |
| جدة | السعودية | 171 |
| المنامة | البحرين | 218 |
| مدينة الكويت | الكويت | 228 |
| القاهرة | مصر | 255 |
| عمّان | الأردن | 365 |
| مسقط | عُمان | 374 |
المرتبة الإجمالية. الدمام 194 والعين 273 والمدينة المنورة 325 ومكة المكرمة 357 والإسكندرية 476.
وتتصدر نيويورك المؤشر تليها لندن وباريس وسياتل وسان فرانسيسكو ودبلن وبوسطن وسان خوسيه وطوكيو وزيورخ.
ترتيب رأس المال البشري هو ما يستحق النظر
المرتبة الإجمالية تبخس المنطقة حقها بشدة، لأنها تجمع 5 فئات، كل منها مفهرسة من صفر إلى 100، يختلف أداء الخليج فيها اختلافاً كبيراً. ففي رأس المال البشري، الذي يعرّفه المؤشر بأنه المواهب والمهارات وقوة سوق العمل، تحتل دبي المرتبة الثانية عالمياً. والرياض الرابعة وأبوظبي السادسة وجدة الثانية عشرة والدوحة السابعة عشرة والدمام الرابعة والعشرين والمنامة الثلاثين ومدينة الكويت الثالثة والثلاثين ومسقط الرابعة والثلاثين. والقاهرة الثانية والأربعين وعمّان السبعين.
| المدينة | رأس المال البشري | البيئة | الحوكمة |
|---|---|---|---|
| دبي | 2 | 684 | 511 |
| الرياض | 4 | 761 | 644 |
| مدينة الكويت | 33 | 763 | 814 |
| القاهرة | 42 | 798 | 830 |
مراتب الفئات من 1000.
هذا الجدول هو القصة. فالمدن نفسها التي تقع بين أفضل 40 عالمياً في المواهب تقع في الثلث الأدنى في البيئة، وفي عدة حالات في الخُمس الأدنى في الحوكمة. فدبي الثانية في رأس المال البشري و684 في البيئة. والقاهرة 42 في المواهب و830 في الحوكمة. أما في الاقتصاد فالتباين أضيق وأكثر مدعاة للارتياح: الرياض الثامنة عشرة عالمياً ودبي 53 ومدينة الكويت 101 وأبوظبي 110 والدوحة 118.
ما هو غير موجود في المؤشر
لا تظهر الشارقة في أي موضع بين الألف، ولا عجمان ولا الفجيرة ولا رأس الخيمة، فالمدن الإماراتية المدرجة هي دبي وأبوظبي والعين فقط. ولا تُصنَّف أي مدينة في سوريا أو اليمن أو فلسطين أو الصومال أو جزر القمر. ومصر هي الأكثر تمثيلاً بين الدول العربية في المراتب التي قرأناها، بـ 12 مدينة تمتد من القاهرة عند 255 إلى سوهاج عند 866.
كما يحمل المؤشر قسم مدن تستحق المتابعة، وهو جديد في هذه النسخة، ويصفه المعهد بأنه أفضل 5 اختيارات لكل إقليم. ودبي والرياض وأبوظبي والقاهرة جميعها فيه، ضمن قائمة من 28 مدينة. والقاهرة مذكورة مثالاً على ما يسميه المؤشر المدينة الضخمة النامية، والدمام مثالاً على المركز الصناعي.
لماذا يهم: بالنسبة للخليج فإن النتيجة المفيدة ليست المرتبة الإجمالية بل شكلها. ووفق قراءتنا فإن مدينة تحتل المرتبة الثانية عالمياً في المواهب و684 في البيئة تخبرك بدقة أين ينبغي أن يذهب العقد المقبل من السياسات، وعمود الحوكمة، حيث لا تتجاوز أي مدينة خليجية المرتبة 511، هو الأصعب تحريكاً بالإنفاق الرأسمالي. ومراتب الاقتصاد تُظهر منطقة تنافس على الناتج والبنية؛ أما العمودان الآخران فيُظهران ما يجر الرقم الإجمالي إلى أسفل.
نظرة استشرافية: لا ينشر المؤشر مرتبة للنسخة السابقة، فبيان الحركة الوحيد المتاح هو بيان المعهد نفسه، وهو أن دبي والرياض دخلتا أفضل 50 للمرة الأولى. كما لا تُنشر أوزان الفئات، وهو ما يحد من قدرة أي طرف خارجي على تفكيك الدرجة الإجمالية.
المصادر: أوكسفورد إيكونوميكس.

