محافظ مصرف قطر المركزي يقول إن الاقتصاد غير الهيدروكربوني يشكل نحو 70 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي
ارتفعت مساهمة الاقتصاد غير الهيدروكربوني في الناتج المحلي الإجمالي لقطر من 40 في المئة في 2011 إلى نحو 70 في المئة في السنوات الأخيرة، بحسب ما قاله محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ، نقلتها وكالة الأنباء القطرية (قنا) من نيويورك يوم الأحد. وقال المحافظ، الذي يرأس أيضا مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار، إن هذا الارتفاع جاء مدعوما بتراكم الفوائض المالية على مدى السنوات الماضية وباحتياطيات وصناديق تمنح الاقتصاد قدرة أكبر على الصمود.
وأضاف أن القطاع غير الهيدروكربوني نما 3.5 في المئة رغم التحديات الإقليمية، وأن قطر خفضت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من 60 في المئة إلى 40 في المئة مع الحفاظ على تصنيف ائتماني سيادي عند AA. وأوضح أنه رغم الأضرار التي لحقت بمنشآت الغاز الطبيعي المسال، فإن مشروع توسعة جديدا سيضاعف الطاقة الإنتاجية إلى 145 مليون طن سنويا بحلول 2030.
قراءة مجمعة لأرقام المحافظ
| المؤشر | سابقا | أحدث قراءة | التغير |
|---|---|---|---|
| حصة الاقتصاد غير الهيدروكربوني من الناتج | 40% في 2011 | نحو 70% | +30 نقطة |
| الدين إلى الناتج | 60% | 40% | -20 نقطة |
| الطاقة المستهدفة للغاز المسال | غير متاح | 145 مليون طن سنويا بحلول 2030 | غير متاح |
وكالة الأنباء القطرية، 20 سبتمبر 2026. عمود التغير من حسابنا.
ووفق حسابنا، صعدت حصة الاقتصاد غير الهيدروكربوني 30 نقطة مئوية، فيما تراجعت نسبة الدين 20 نقطة مئوية، أي ثلث مستواها في البداية. وتترك أرقام المحافظ للقطاع الهيدروكربوني نحو 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 60 في المئة في 2011. ولا يحدد التقرير الفترة التي يغطيها رقم النمو البالغ 3.5 في المئة.
وقال المحافظ أيضا إن مصرف قطر المركزي ينفذ 18 مشروعا للذكاء الاصطناعي اكتمل منها أربعة، وإن جهاز قطر للاستثمار يزيد تركيزه على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار، ولا سيما في الولايات المتحدة.
لماذا يهم: وفق أرقام المحافظ، يشكل النشاط غير الهيدروكربوني نحو 70 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لقطر، وتبلغ نسبة الدين إلى الناتج 40 في المئة، فيما يُخطط لرفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال إلى 145 مليون طن سنويا بحلول 2030 رغم الأضرار التي أقر بأنها لحقت بمنشآته.
النظرة المستقبلية: ستُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الفصلية الصادرة عن مجلس التخطيط الوطني كيف تحرك المكونان الهيدروكربوني وغير الهيدروكربوني خلال 2026، فيما يشكل هدف الطاقة الإنتاجية لعام 2030 المعيار الذي يقاس عليه توسع قطاع الغاز.
المصادر: وكالة الأنباء القطرية.

