مراجعة نمو منطقة اليورو صعوداً إلى 0.6 في المئة وصافي التجارة وفّر كل الزيادة
نما اقتصاد منطقة اليورو 0.6 في المئة في الربع الثاني، بحسب ما أعلن يوروستات يوم الاثنين، في مراجعة صعودية لتقدير 0.4 في المئة الوارد في قراءته الأولية في 14 أغسطس. وانتقل رقم الاتحاد الأوروبي إلى 0.7 في المئة من 0.5 في المئة. ورُفع النمو السنوي بالمقدار نفسه، 0.2 نقطة، على المقياسين، إلى 1.2 في المئة لمنطقة اليورو و1.4 في المئة للاتحاد.
وتأتي المراجعة قبل 3 أيام من قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة في برلين. لكن المكونات تروي قصة أضعف من الرقم الرئيسي.
مكوّن واحد قام بكل العمل
ارتفعت الصادرات 3.4 في المئة على أساس فصلي مقابل 1.5 في المئة للواردات، وأسهم صافي التجارة بـ0.9 نقطة في رقم رئيسي قدره 0.6.
| المساهمة في النمو الفصلي، نقاط مئوية | منطقة اليورو |
|---|---|
| الصادرات | 1.6 |
| استهلاك الأسر | 0.2 |
| الاستهلاك الحكومي | 0.0 |
| إجمالي تكوين رأس المال الثابت | 0.0 |
| الواردات | ناقص 0.7 |
| التغير في المخزونات | ناقص 0.5 |
جدول المساهمات الخاص بيوروستات في إصدار 7 سبتمبر، الربع الثاني من 2026. والصادرات ناقص الواردات تعطي مساهمة صافي التجارة البالغة 0.9 نقطة التي يذكرها يوروستات على حدة.
وباستبعاد صافي التجارة، طرح الاقتصاد المحلي 0.3 نقطة وفق حسابنا. فقد نما استهلاك الأسر 0.4 في المئة وأسهم بـ0.2 نقطة. ونما الاستهلاك الحكومي 0.2 في المئة ولم يسهم بما يُقاس. وتراجع الاستثمار الثابت 0.1 في المئة في منطقة اليورو، وخصمت المخزونات 0.5 نقطة.
فالربع الذي يبدو أقوى بعد المراجعة هو ربع جاء فيه النمو من البيع في الخارج بينما انكمش الاستثمار وخفّضت الشركات مخزونها. وقد وفّر صافي التجارة 150 في المئة من الرقم الرئيسي وفق حسابنا.
التباين بين الدول الأعضاء حاد
نمت إيرلندا 10.2 في المئة في الربع، وهي أكبر زيادة، وإن كانت على المقياس السنوي ما زالت أصغر بنسبة 0.4 في المئة مما كانت عليه قبل عام، بعد ربع أول جاء أدنى بنسبة 13.4 في المئة من مستواه قبل عام. وكانت النمسا الدولة العضو الوحيدة التي انكمشت، بنسبة 0.1 في المئة. واستقرت فرنسا وبلجيكا ورومانيا عند الصفر. ونمت ألمانيا 0.3 في المئة وإيطاليا 0.2 في المئة وبقيت فرنسا مستقرة، ما يترك أكبر 3 اقتصادات في منطقة اليورو في النصف الأضعف من توزيع الدول الأعضاء حتى مع مراجعة الإجمالي صعوداً.
وارتفع التوظيف 0.1 في المئة على أساس فصلي من دون مراجعة، مع 221.4 مليون شخص يعملون في الاتحاد و176.4 مليوناً في منطقة اليورو. وتراجع التوظيف في ألمانيا 0.1 في المئة على أساس فصلي و0.5 في المئة على أساس سنوي.
لماذا يهم: يقرر مجلس المحافظين يوم الخميس مع تضخم في منطقة اليورو مقدّر بـ3.3 في المئة في أغسطس على القراءة الأولية، أي أعلى من الهدف بأكثر من نقطة، ومع رقم نمو الآن أقوى بعُشرين مما كان لديه في أغسطس. ورقم رئيسي عند 0.6 في المئة يدعم رفع ربع النقطة الذي وصفته تغطية الأسواق يوم الاثنين بأنه شبه مؤكد بحسب سي إن بي سي. أما اقتصاد محلي يسهم بناقص 0.3 نقطة، مع تراجع الاستثمار وشبه جمود التوظيف، فيدعو إلى الحذر بشأن مقدار ما بعد ذلك. وينشر المجلس توقعات جديدة بعد 90 دقيقة من القرار، وتركيبة الربع تحاجج في الاتجاه الآخر.
النظرة المستقبلية: هذه التقديرات نفسها قابلة للمراجعة في تحديث قاعدة البيانات المقرر في 20 أكتوبر، ويشير يوروستات إلى أن أرباعاً سابقة رُوجعت في هذا الإصدار أيضاً. والتقدير الكامل التالي في 7 ديسمبر. وحتى الخميس يجري التسلسل: الإنتاج الصناعي الألماني الصادر بالفعل، ثم القرار في الساعة 12:15 بتوقيت غرينتش والتوقعات في 13:45.
المصادر: يوروستات، سي إن بي سي.

