خمس من ثماني جهات شركات تأمين لكن 77 في المئة من 300 مليار صيني تذهب إلى ثلاثة بنوك
قالت وزارة المالية الصينية يوم الاثنين إنها ستصدر سندات خزانة خاصة بقيمة 300 مليار يوان لتعزيز رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى لثماني مؤسسات مالية مملوكة للدولة. وخمس من الثماني شركات تأمين. وتحصل هذه الخمس مجتمعة على 70 مليار يوان، أي 23.3 في المئة من المبلغ وفق حسابنا.
لم تنشر الوزارة التوزيع. أما المؤسسات فنشرته في اليوم السابق، والتوزيع هو الخبر.
خمس من ثماني جهات، وربع رأس المال
| المؤسسة | النوع | اكتتاب الوزارة، مليار يوان |
|---|---|---|
| البنك الزراعي الصيني | بنك | 130 |
| البنك الصناعي والتجاري الصيني | بنك | 70 |
| مجموعة تشاينا لايف للتأمين | تأمين | 35 |
| بنك التصدير والاستيراد الصيني | بنك | 30 |
| مجموعة بيبولز إنشورنس أوف تشاينا | تأمين | 15 |
| المؤسسة الصينية لتأمين الصادرات والائتمان | تأمين | 10 |
| مجموعة تايبينغ الصينية للتأمين | تأمين | 7 |
| مجموعة الصين لإعادة التأمين | تأمين | 3 |
| الإجمالي | 300 |
كل مبلغ مأخوذ من إفصاح المؤسسة نفسها في 6 سبتمبر، سواء إفصاحاً للبورصة أو بياناً على موقعها. ومجموعها يساوي 300 مليار يوان المذكورة في بيان 7 سبتمبر. والترتيب بحسب الحجم. وتصنيف البنوك وشركات التأمين من عندنا؛ إذ يورد البيان الثماني دون تصنيفها.
وتحصل البنوك الثلاثة على 230 مليار يوان، أي 76.7 في المئة وفق حسابنا. والبنك الزراعي الصيني وحده يحصل على 130 مليار، أي أكثر من شركات التأمين الخمس مجتمعة. فشركات التأمين هي الأغلبية في عدد الجهات والأقلية في المبلغ، والحقيقتان تشيران إلى اتجاهين متعاكسين.
والمبرر المنشور يشمل الثماني معاً ولا يميز شركات التأمين عن البنوك: فهي توصف بأنها تعمل بصورة سليمة، مع جودة أصول مستقرة ومؤشرات رقابية ضمن النطاق الآمن، ويقال إن رأس المال سيعزز قدرتها على التشغيل السليم ومقاومة المخاطر وخدمة الاقتصاد الحقيقي. والسندات ستصدر قريباً. ولا يرد أي رقم بالدولار في البيان.
مساران مختلفان إلى الميزانية
لا تحصل الجهات الثماني على المال بالطريقة نفسها. فأربع منها تجمعه بإصدار أسهم لمكتتب محدد: البنك الزراعي الصيني، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، ومجموعة بيبولز إنشورنس أوف تشاينا، ومجموعة الصين لإعادة التأمين. أما الأربع الأخرى، وهي بنك التصدير والاستيراد، والمؤسسة الصينية لتأمين الصادرات والائتمان، ومجموعة تشاينا لايف، ومجموعة تايبينغ، فتتلقى ضخاً مباشراً دون إصدار أسهم.
والبنكان التجاريان يجمعان أيضاً أموالاً تتجاوز حصيلة السندات. فالبنك الصناعي والتجاري الصيني يطرح ما يصل إلى 100 مليار يوان من أسهم الفئة أ، تأخذ الوزارة منها 70 مليار وتأخذ خمس جهات حكومية للتبغ الثلاثين ملياراً الباقية. والبنك الزراعي الصيني يجمع ما يصل إلى 160 مليار على النمط نفسه، 130 مليار من الوزارة و30 مليار من مجموعة مختلفة من شركات التبغ والاستثمار. وعبر الجهات الثماني يبلغ إجمالي ما يُجمع 360 مليار يوان، منها 300 مليار إصدار السندات.
وحيث تُصدر أسهم، فهي محظورة التداول لخمس سنوات.
ما يثبته إعفاء عرض الاستحواذ وما لا يثبته
طلب البنك الصناعي والتجاري الصيني من المساهمين إعفاء الوزارة من تقديم عرض استحواذ إلزامي. ويعرض الإفصاح السبب. فالوزارة تملك أصلاً 110,984,806,678 سهماً، أي 31.14 في المئة من البنك، قبل الطرح. وبموجب قواعد الاستحواذ، فإن المستحوذ الذي بلغت حصته 30 في المئة ويواصل الشراء عليه أن يقدم عرضاً لجميع المساهمين، ويسري الإعفاء متى وافق المساهمون غير المرتبطين والتزم المستثمر بعدم نقل ملكية الأسهم الجديدة لثلاث سنوات. وقد التزمت الوزارة بخمس.
فالإعفاء إذاً دليل على زيادة حصة مسيطرة قائمة، لا على عبور الدولة عتبة للمرة الأولى. ويذكر البنك أن الصفقة لن تغير المساهم المسيطر عليه.
ويقدّم البيان الإصدار بوصفه قراراً للقيادة الحزبية ومجلس الدولة، يُنفذ وفق مبادئ السوق وسيادة القانون. ولا يوصف بأنه شريحة من برنامج قائم، ولا يرد إجمالي لأي برنامج.
لماذا يهم: إعادة رسملة البنوك بأوراق سيادية أداة مألوفة. أما شمول خمس شركات تأمين في البرنامج نفسه فاستخدام أوسع لها، وشركات التأمين هي حيث تلتقي التزامات طويلة الأجل بسوق سندات محلية منخفضة العائد. لكن التوزيع يقول إن ثقل القلق ما زال عند البنوك، التي تأخذ أكثر من ثلاثة أرباع رأس المال، وعند بنك واحد بعينه. فعدد شركات التأمين هو الجديد؛ أما المال فتقليدي.
ما هو متوقع: توصف السندات بأنها وشيكة، ومن ثم يفترض أن يظهر التسعير والتوقيت خلال أيام. والأسئلة المفتوحة أضيق مما كانت قبل الإفصاحات: هل تطلب الجهات الثلاث الأخرى المصدرة للأسهم الإعفاء نفسه، وهو ما يظهر تكثيف الدولة لحصتها في أكثر من مؤسسة في وقت واحد، وهل تحمل عمليات الضخ المباشر الأربع أي شروط أصلاً، ما دامت لا أسهم تنتقل ولا حظر تداول يسري عليها.
المصادر: وزارة المالية في جمهورية الصين الشعبية، البنك الصناعي والتجاري الصيني، البنك الزراعي الصيني، مجموعة بيبولز إنشورنس أوف تشاينا، مجموعة الصين لإعادة التأمين، بنك التصدير والاستيراد الصيني، مجموعة تشاينا لايف للتأمين، مجموعة تايبينغ الصينية للتأمين، المؤسسة الصينية لتأمين الصادرات والائتمان.

