صادرات الصين تقترب من 500 مليون دولار في الساعة
تسارعت صادرات الصين بقوة في أبريل 2026، ما يُبرز كيف يدعم الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والإلكترونيات والسيارات الكهربائية زخم التجارة الخارجية رغم استمرار حالة عدم اليقين العالمية.
ارتفعت صادرات أبريل إلى 359.4 مليار دولار، بزيادة 14.1% على أساس سنوي، أي ما يعادل نحو 500 مليون دولار في الساعة. كما ارتفعت الواردات 25.3%، فيما بلغ الفائض التجاري نحو 84.8 مليار دولار.
أبرز النقاط:
- يتحوّل الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى محرّك رئيسي للصادرات، إذ قفزت صادرات أشباه الموصلات، بحسب ما ورد، 100% في أبريل، وارتفعت معدّات معالجة البيانات 47%.
- وتجاوزت صادرات الصين من الدوائر المتكاملة 31 مليار دولار في أبريل، ما يعكس قوة الطلب على الرقائق والمكوّنات والخوادم والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
- وارتفعت المشتريات الأجنبية للمنتجات الصينية عالية التقنية نحو 42%، ما يدل على أن الطلب يمتدّ إلى ما هو أبعد من فئة واحدة.
- ويُتوقّع أن يبلغ الإنفاق الرأسمالي لكبرى شركات التكنولوجيا الأميركية نحو 725 مليار دولار هذا العام، يرتبط جزء كبير منه بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.
- وتراجعت حصة الولايات المتحدة من صادرات الصين إلى ما يقارب 9%، لكن سلاسل التوريد تظل مترابطة عبر المكوّنات ومراكز البيانات والإلكترونيات والتصنيع المتقدّم.
- وتظل صادرات المركبات ركيزة نمو، إذ ارتفعت 54% في الأشهر الأربعة الأولى من 2026، مع شحن ما يزيد على 16 مليار دولار في أبريل.
وتتمثّل الخلاصة الرئيسية في أن الذكاء الاصطناعي لا يعيد تشكيل المنافسة التكنولوجية فحسب، بل يعيد تشكيل تدفّقات التجارة العالمية. فالصين تعزّز دورها في البنية التحتية المادية لاقتصاد الذكاء الاصطناعي، حتى مع دفع القيود الأميركية الطرفين نحو تنويع جزئي بدلاً من فصل كامل.

