إشغال فنادق دبي يبلغ 66 في المئة في أغسطس عند 89 في المئة من مستوى العام الماضي
بلغت نسبة إشغال فنادق دبي 66 في المئة في أغسطس صعوداً من 36 في المئة في مارس، فيما استقبلت الإمارة نحو 869 ألف زائر دولي بمبيت خلال الشهر، وهو أقوى أداء شهري لها منذ فبراير. وأصدرت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي البيانات يوم الأحد، عشية انطلاق سوق السفر العربي 2026 في مركز دبي التجاري العالمي. وبلغ إجمالي الزيارات الدولية في الأشهر الثمانية الأولى 6.97 مليون زائر.
والتعافي حقيقي لكنه غير مكتمل. فالبيان يضع إشغال أغسطس عند 89 في المئة من المستوى الذي سجلته دبي في أغسطس 2025. ولا يورد البيان عدد زوار أغسطس 2025، فتبقى مقارنة الإشغال هي القراءة السنوية الوحيدة المتاحة فيه.
أقوى الشهور يساوي متوسط العام
يعطي توزيع 6.97 مليون زائر على ثمانية أشهر متوسطاً شهرياً قدره 871,250 زائراً، وفق حسابنا. ورقم أغسطس البالغ 869 ألفاً يعادل 99.7 في المئة من ذلك المتوسط، وهي فجوة أضيق من التقريب في أي من الرقمين، فالأفضل قراءة الشهر على أنه مساوٍ للمتوسط لا أعلى منه ولا أدنى. وهكذا فإن شهراً يوصف بأنه الأقوى منذ فبراير هو، وفق حساب البيان نفسه، شهر عادي من حيث الحجم.
وتقول سلسلة الإشغال الشيء ذاته من الجهة الأخرى. فالانتقال من 36 في المئة في مارس إلى 66 في المئة في أغسطس صعود بمقدار 30 نقطة مئوية، أي 1.83 ضعف، وفق حسابنا، تحقق عبر خمسة أشهر يصفها البيان بنمو شهري من خانتين في أعداد الزوار.
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| الزوار الدوليون بمبيت في أغسطس | نحو 869 ألفاً |
| الزوار الدوليون من يناير إلى أغسطس | 6.97 مليون |
| إشغال الفنادق في أغسطس | 66% |
| إشغال الفنادق في مارس | 36% |
| ليالي الغرف المشغولة من يناير إلى أغسطس | 21.61 مليون |
| مخزون الغرف في نهاية أغسطس | نحو 149 ألف غرفة |
كما نشرتها دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. ويُذكر إشغال أغسطس عند 89 في المئة من مستوى أغسطس 2025. ولا يورد البيان رقماً سابقاً لمخزون الغرف، فلا يمكن قراءة اتجاه الطاقة الاستيعابية خلال العام منه.
وتخرج من تلك الأرقام قراءتان إضافيتان، كلتاهما لنا. فقياساً بمخزون يبلغ نحو 149 ألف غرفة وبـ243 يوماً من يناير إلى نهاية أغسطس، تشير 21.61 مليون ليلة غرفة مشغولة إلى إشغال متوسط يناهز 59.7 في المئة عبر الأشهر الثمانية، أي دون مستوى أغسطس البالغ 66 في المئة. ويطبق هذا الحساب مخزون نهاية أغسطس على الفترة كلها، فيقلل من تقدير الإشغال بقدر ما كان عدد الغرف أقل في وقت أبكر من العام. ولا تغطي ليالي الغرف المشغولة والزوار الدوليون بمبيت الفئة نفسها من النزلاء، فلا يتاح من الرقمين معدل ليالٍ لكل زائر.
مزيج الأسواق موزع على أربع مناطق
وفرت أوروبا الغربية 20 في المئة من الزوار بين يناير وأغسطس، وجنوب آسيا 17 في المئة، ودول مجلس التعاون الخليجي 16 في المئة، وكومنولث الدول المستقلة وأوروبا الشرقية 14 في المئة. وتستأثر المناطق الأربع المسماة بـ67 في المئة بينها، فيبقى 33 في المئة موزعاً على سائر المناطق، وفق حسابنا.
| منطقة المصدر من يناير إلى أغسطس | الحصة |
|---|---|
| أوروبا الغربية | 20% |
| جنوب آسيا | 17% |
| دول مجلس التعاون الخليجي | 16% |
| كومنولث الدول المستقلة وأوروبا الشرقية | 14% |
| سائر المناطق | 33% |
الحصص كما نُشرت. والباقي الخاص بسائر المناطق وفق حسابنا. ويسمي البيان هذه المناطق الأربع دون غيرها، فهو لا يثبت أنها الأكبر.
ولا تزيد حصة أي منطقة مسماة على 20 في المئة، والفارق بين أعلى المناطق الأربع وأدناها ست نقاط مئوية. وتلك هي نقطة التنويع التي تطرحها الدائرة، والحصص المنشورة تدعمها.
واقترب مخزون الغرف من 149 ألف غرفة بنهاية أغسطس رغم بدء عدد من المنشآت برامج تجديد واسعة.
لماذا يهم: كان إشغال فنادق دبي عند 36 في المئة في مارس، وأمضت الإمارة خمسة أشهر تتسلق عائدة من ذلك المستوى لتبلغ 66 في المئة في أغسطس. والبيان نفسه يبين حدود التعافي: فالإشغال لا يزال عند 89 في المئة من أغسطس الماضي، وأقوى شهور الزيارة منذ فبراير يساوي متوسط العام الشهري فحسب. ويربط البيان اقتصاد الزيارة بأجندة دبي الاقتصادية، أما المقياس الذي سيحسم ما إذا كان التعافي قد أغلق الفجوة فليس شهراً بعينه بل بلوغ الأحجام الشهرية مستوياتها قبل عام وتجاوزها.
النظرة المستقبلية: لا ترد شهور المقارنة من أواخر 2025 في هذا البيان، فيكون الربع الأخير أول اختبار نظيف لما إذا كانت الأحجام الشهرية تتجاوز مستوياتها قبل عام لا أن تقترب منها فقط. ويمثل سوق السفر العربي، الذي يقام من 14 إلى 17 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي، قراءة القطاع نفسه للحجوزات المستقبلية، فيما سيظهر البيان الشهري المقبل ما إذا كان النمو الشهري من خانتين الذي بدأ في مارس سيصمد في الموسم المرتفع.
المصادر: دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، المكتب الإعلامي لحكومة دبي، وكالة أنباء الإمارات (وام).

