التضخم في الأردن يتراجع إلى 2.66 في المئة فيما تهبط الصناعات الاستخراجية 9.76 في المئة
نشرت دائرة الإحصاءات العامة في الأردن قراءتين شهريتين يوم الأحد. فقد ارتفعت أسعار المستهلك 2.66 في المئة في أغسطس قياساً بالشهر نفسه من 2025، وتراجعت 0.25 في المئة قياساً بيوليو، فيما بلغ التضخم خلال الأشهر الثمانية الأولى 2.20 في المئة. وصعد الإنتاج الصناعي 1.22 في المئة في يوليو قياساً بعام مضى، غير أن الصناعات التحويلية وفرت أكثر من ذلك كله، إذ أسهمت بـ1.78 نقطة وفق حسابنا مقابل رقم رئيسي قدره 1.22، بينما هبطت الصناعات الاستخراجية 9.76 في المئة.
وأسهم النقل وحده بـ1.12 نقطة مئوية من معدل تضخم أغسطس، أي 42.1 في المئة منه وفق حسابنا، وذلك من مجموعة يبلغ وزنها 15.98 في المئة من السلة. وقراءة أغسطس هي الثالثة على التوالي في مسار التراجع من ذروة مايو البالغة 2.83 في المئة، فيما تراجع الرقم القياسي للأسعار نفسه شهرين متتاليين، من 116.13 في يونيو إلى 115.92 في يوليو ثم 115.63 في أغسطس على أساس سنة 2018.
مجموعة واحدة تقوم بمعظم العمل في الأسعار
تحمل الإيجارات أكبر وزن بين المجموعات التي يسميها البيان، عند 17.54 في المئة، وأسهمت بـ0.76 نقطة في أغسطس، أي 28.6 في المئة من المعدل. وأسهم النقل، وهو أصغر قليلاً عند 15.98 في المئة، بـ1.12 نقطة. أما إذا قيس الإسهام لكل نقطة من الوزن فالأشد حركة ليس أياً منهما: فالزيوت والدهون تزن 1.70 في المئة من السلة وأضافت 0.29 نقطة، بكثافة قدرها 0.171 مقابل 0.070 للنقل و0.043 للإيجارات. وكل نسبة في هذه الفقرة وفق حسابنا.
وسحبت أربع مجموعات غذائية في الاتجاه المعاكس. فقد كبحت الفواكه والمكسرات والخضروات والبقوليات والألبان والبيض واللحوم والدواجن معدل أغسطس بمقدار 0.38 نقطة بينها. وقبل هذا الكبح يقرأ الإجمالي عند 3.04 في المئة وفق قراءتنا، مقابل 2.66 في المئة منشورة.
| مجموعة الإنفاق | الوزن | الإسهام بالنقاط | لكل نقطة وزن |
|---|---|---|---|
| النقل | 15.98% | +1.12 | 0.070 |
| الإيجارات | 17.54% | +0.76 | 0.043 |
| الزيوت والدهون | 1.70% | +0.29 | 0.171 |
| التبغ والسجائر | 4.37% | +0.17 | 0.039 |
| التعليم | 4.35% | +0.15 | 0.034 |
| الوقود والإنارة | 4.69% | +0.11 | 0.023 |
| الفواكه والمكسرات | 2.57% | -0.17 | -0.066 |
| الخضروات والبقوليات | 2.96% | -0.14 | -0.047 |
| الألبان والبيض | 3.72% | -0.04 | -0.011 |
| اللحوم والدواجن | 4.69% | -0.03 | -0.006 |
| المجموعات كافة، وتساوي المعدل السنوي | 100% | +2.66 | 0.027 |
أغسطس 2026 قياساً بأغسطس 2025، مرتبة بحسب الإسهام. الأوزان ونقاط الإسهام كما نُشرت. والعمود الأخير وفق حسابنا بقسمة الإسهام على وزن المجموعة. ويُبنى الرقم القياسي على سلة من 850 سلعة، 325 منها غذائية، تُرصد أسعارها في عينة من 3,400 منشأة.
وعلى مدى الأشهر الثمانية الأولى ينعكس الترتيب. فقد تصدرت الإيجارات بـ0.71 نقطة من معدل 2.20 في المئة، تلاها النقل بـ0.60 نقطة، ووفرت المجموعتان معاً 59.5 في المئة منه وفق حسابنا. وأضافت الزيوت والدهون 0.26 نقطة والتبغ والسجائر 0.17 نقطة. وخصمت اللحوم والدواجن 0.16 نقطة عبر الفترة بعدما خصمت 0.03 نقطة في أغسطس وحده. فالنقل إذاً هو المجموعة التي تغيرت لا المجموعة التي تقود الأسعار طوال العام: فإسهامه في معدل أغسطس السنوي، البالغ 1.12 نقطة، يفوق إسهامه في معدل الأشهر الثمانية بـ0.52 نقطة وفق حسابنا، فيما تحركت الإيجارات بمقدار 0.05 نقطة بين القراءتين. والمقياسان مبنيان على فترتي مقارنة مختلفتين.
| الشهر من 2026 | المعدل السنوي | الرقم القياسي على أساس 2018 |
|---|---|---|
| يناير | 1.06% | 113.42 |
| فبراير | 1.17% | 113.67 |
| مارس | 1.87% | 114.53 |
| أبريل | 2.49% | 115.33 |
| مايو | 2.83% | 115.96 |
| يونيو | 2.79% | 116.13 |
| يوليو | 2.70% | 115.92 |
| أغسطس | 2.66% | 115.63 |
المعدل السنوي مقيس قياساً بالشهر نفسه من 2025. والعمودان كما نُشرا.
وأساس المقارنة مهم للرقم الرئيسي، والمتغير الصحيح هو مستوى الرقم القياسي لا معدل العام الماضي. فقد جاء أغسطس 2025 عند 112.63، دون مستوى يوليو 2025 البالغ 112.87، فشهر الأساس قاع محلي ومعدل سنوي مقيس عليه يقرأ أعلى من الزخم الأساسي. أما المقياس التراكمي فهو الأثبت، وعند 2.20 في المئة يعلو بمقدار 0.34 نقطة على 1.86 في المئة المسجلة في الأشهر الثمانية ذاتها من 2025، وفق حسابنا.
الصناعة ترسم صورة أكثر استواءً
وبلغ الرقم القياسي للإنتاج 92.96 في يوليو مقابل 91.83 قبل عام، بارتفاع 1.22 في المئة، ومقابل 88.86 في يونيو، بارتفاع 4.61 في المئة على أساس شهري. وعلى مدى الأشهر السبعة الأولى بلغ الرقم 88.53 مقابل 88.35 قبل عام، بنمو 0.21 في المئة، وهو ما يصدّره بيان الدائرة نفسها بوصفه نمواً طفيفاً. ويعلو رقم يوليو البالغ 92.96 على مستوى الأشهر السبعة بنسبة 5.0 في المئة، وفق حسابنا.
ويفسر التوزيع القطاعي الرقمين معاً. فالصناعات التحويلية تحمل 88.7 في المئة من الرقم القياسي وصعدت 2.01 في المئة في يوليو. وظلت الكهرباء، عند 5.9 في المئة من الرقم، مستوية عند 0.02 في المئة. وهبطت الصناعات الاستخراجية، وهي 5.4 في المئة من الرقم، بنسبة 9.76 في المئة.
| القطاع | الوزن | يوليو، سنوي | يناير إلى يوليو، سنوي |
|---|---|---|---|
| الصناعات التحويلية | 88.7% | +2.01% | +0.27% |
| الكهرباء | 5.9% | +0.02% | +1.90% |
| الصناعات الاستخراجية | 5.4% | -9.76% | -2.11% |
| الصناعة كافة | 100% | +1.22% | +0.21% |
الأوزان والتغيرات القطاعية كما نُشرت. وتحمل الأوزان المنشورة خانة عشرية واحدة، فلا تعيد الأجزاء المرجحة بناء الإجماليات المنشورة بدقة.
وبتطبيق الأوزان المنشورة، خصمت الصناعات الاستخراجية نحو 0.53 نقطة من معدل يوليو السنوي وفق حسابنا، وبالحساب من معدلات الصناعات التحويلية والكهرباء وأوزانها، نمت الـ94.6 في المئة غير الاستخراجية من الرقم القياسي بنحو 1.89 في المئة، مقابل 1.22 في المئة منشورة للمجمل. وعلى مدى الأشهر السبعة خصم القطاع ذاته نحو 0.11 نقطة من إجمالي قدره 0.21 نقطة، وفق حسابنا كذلك. والكهرباء هي الحالة المعاكسة: 5.9 في المئة من الرقم القياسي، مستوية على أساس سنوي، لكنها صعدت 17.06 في المئة قياساً بيونيو.
لماذا يهم: يصف البيانان الاقتصاد نفسه من طرفين متقابلين. فالنقل هو المجموعة التي دفعت أسعار أغسطس صعوداً، إذ أسهم بـ42.1 في المئة من المعدل انطلاقاً من 15.98 في المئة من السلة، والصناعات الاستخراجية هي القطاع المنكمش عند 9.76 في المئة في يوليو. ولا تشير أي من القراءتين إلى تدهور: فمعدل التضخم السنوي تراجع ثلاثة أشهر، والرقم القياسي للأسعار تراجع شهرين، وأربع مجموعات غذائية تخصم من الإجمالي، والصناعات التحويلية، وهي 88.7 في المئة من الصناعة، لا تزال تنمو. وما يظهره التفصيل هو مشكلة أسعار متركزة في مجموعتين تزنان معاً 33.5 في المئة من السلة، هما الإيجارات والنقل، وتباطؤ صناعي متركز في قطاع يزن 5.4 في المئة.
النظرة المستقبلية: رقم قياسي للأسعار في سبتمبر دون نحو 115.56 يضع المعدل السنوي تحت 2.5 في المئة، وفق حسابنا، وهو ما يستلزم تراجعاً قدره 0.07 نقطة فقط عن أغسطس. ويدور الأساس في اتجاهين من هنا، قراءةً على مستويات الرقم القياسي لا على معدلات العام الماضي. فقد جاء سبتمبر وأكتوبر 2025 عند 112.74 و112.82، وكلاهما فوق 112.63 المسجلة في أغسطس 2025، فهما أساسان أعلى يعملان ضد المعدل السنوي. وتراجع نوفمبر 2025 إلى 112.46، وهو أساس أدنى يعمل لصالحه، قبل أن يقفز ديسمبر إلى 113.22، وهي أعلى قراءة في ذلك العام. وعلى جانب الإنتاج يقيس البيان الكميات وحدها، فلا يجيب عما إذا كان تراجع الاستخراجية قصة حجم أم قصة سعر.
المصادر: دائرة الإحصاءات العامة في الأردن.

