موجز أسواق الشرق الأوسط 14 سبتمبر: مصر تهبط 1.56 في المئة مع ضعف الجنيه والسعودية تتعافى
سجلت مصر أكبر خسارة في الشرق الأوسط يوم الاثنين بينما تماسكت معظم أسواق الخليج. فقد هبط مؤشر إي جي إكس 30 بمقدار 868.24 نقطة، أو 1.56 في المئة، إلى 54,796.55، في أكبر تراجع له في سجلنا المنشور الذي يبدأ في 30 أغسطس؛ وكان أكبر تراجع سابق هو 1.09 في المئة يوم الأحد. وجاء الهبوط مع بلوغ سعر شراء الدولار لدى البنك المركزي المصري 51.7883 جنيه، أضعف بنسبة 0.94 في المئة من سعر الأحد والأضعف في سجلنا، وكلاهما وفق حسابنا. وتحركت السعودية في الاتجاه المعاكس: إذ كان مؤشر تداول للأسهم كافة منخفضاً 0.3 في المئة في تعاملات الصباح، بحسب رويترز، ثم أقفل مرتفعاً 13.89 نقطة، أو 0.13 في المئة، عند 10,878.46، منهياً 3 جلسات متتالية من التراجع، وفق عدّنا استناداً إلى إغلاقاتنا المنشورة. ومن بين المؤشرات الرئيسية التسعة التي تداولت جميعها يوم الاثنين، ارتفعت 6 وتراجعت 3، بفارق 2.16 نقطة مئوية بين الطرفين وفق حسابنا، فيما جرى تداول خام برنت لعقود نوفمبر عند 108.50 دولار عند رصدنا الساعة 12:35 بتوقيت غرينتش، بزيادة 3.72 في المئة عن تسوية الجمعة وفق حسابنا، بعد تأجيل اجتماع الاثنين بين دول خليجية وإيران في عُمان وإعلان قوات الحوثيين إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات على قاعدة جوية سعودية في خميس مشيط، بحسب تقرير الوكالة المنفصل عن التصعيد.
مصر تسجل أحدّ هبوط في سجلنا مع مزيد من ضعف الجنيه
افتتح إي جي إكس 30 عند إغلاق الأحد 55,664.79 ولامس 55,704.20 ثم أقفل عند 54,796.55 قرب أدنى مستوياته البالغ 54,629.31، في ثالث تراجع متتالٍ وفق عدّنا، فيما ضاق مكسبه منذ بداية العام إلى 31.00 في المئة من 33.08 يوم الأحد. وبالدولار وضعت البورصة خسارة اليوم عند 2.48 في المئة، والفجوة البالغة 0.92 نقطة مئوية بين القراءتين تطابق حركة العملة في اليوم نفسه، وفق حسابنا: فسعر البنك المركزي ليوم 14 سبتمبر بلغ 51.7883 جنيه لشراء الدولار و51.9283 للبيع، أضعف بنسبة 0.94 في المئة على جانب الشراء من سعر الأحد البالغ 51.3068 وبنسبة 3.27 في المئة من سعر 26 أغسطس حيث يبدأ سجلنا، وكلاهما وفق حسابنا. وارتفع النشاط مع البيع: إذ تداولت مكونات إي جي إكس 30 ما قيمته 5.09 مليار جنيه، أي 38.58 في المئة من قيمة تداولات اليوم، ما يعني قيمة إجمالية للسوق تناهز 13.2 مليار جنيه، أعلى بمقدار الخُمس من نحو 11.0 مليار المستخلصة بالطريقة نفسها في موجزنا في 13 سبتمبر، وفق حسابنا. ويأتي التراجع قبل 10 أيام من اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي في 24 سبتمبر، بحسب «الأسبوع المقبل» لدينا في 12 سبتمبر.
السعودية تتعافى مع الإقفال فيما يتسع التصعيد
جاء ارتفاع تداول للأسهم كافة بنسبة 0.13 في المئة بعد تراجع صباحي: إذ كان المؤشر منخفضاً 0.3 في المئة في تعاملات الصباح، بحسب رويترز، التي سمّى تقريرها أسمنت الرياض، المتداولة من دون توزيعات، بين الخاسرين، وشركة الحفر العربية، الصاعدة على عقد حفر للغاز مدته 5 سنوات بنحو 2 مليار ريال، بين الرابحين. وأضاف إم إس سي آي تداول 30 نسبة 0.09 في المئة إلى 1,460.13 فيما تراجعت السوق الموازية نمو 0.36 في المئة إلى 21,500.91، بحسب البورصة. وجاء التعافي في يوم اتسع فيه التصعيد حول المملكة بدل أن ينحسر. ففي تقرير الوكالة المنفصل عن التصعيد، قالت قوات الحوثيين إنها أطلقت عشرات الصواريخ والمسيّرات على قاعدة خميس مشيط الجوية قرب الحدود، وأعلنت السلطات السعودية حالات إنذار قصيرة هناك وفي 3 مدن جنوبية أخرى، وقال متداولون إن خط الأنابيب الشرقي الغربي المغلق قد يقتطع ما يصل إلى 4 في المئة من إمدادات النفط العالمية ما لم يُعد فتحه خلال أيام، فيما لم تقدم الرياض تقديراً محدداً لمدة الإغلاق. وتأجل الاجتماع الذي كانت عُمان ستستضيفه الاثنين بين دول خليجية وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وهي خطوة قال وزير خارجية عُمان إنها اتُّخذت حرصاً على التوافق وقالت إيران إنها جاءت بطلب من السعودية، بحسب التقرير نفسه، الذي أورد أيضاً قائمة إيران بـ77 سفينة تقول إنها خالفت قواعدها للعبور في المضيق.
الكويت تمدّ سلسلتها إلى 7 ودبي تتصدر الرابحين
ارتفع مؤشر السوق الرئيسي في بورصة الكويت 49.33 نقطة، أو 0.52 في المئة، إلى 9,476.63، في سابع مكسب متتالٍ في سجلنا المنشور الذي يحمل المؤشر من 6 سبتمبر، بمكسب تراكمي نسبته 3.75 في المئة على مدى السلسلة، وفق حسابنا. وأضاف مؤشر بي كيه الرئيسي 50 نسبة 0.90 في المئة إلى 11,348.25، وارتفع مؤشر السوق الأول 0.13 في المئة إلى 9,317.90، وأقفل مؤشر الكويت العام مرتفعاً 0.20 في المئة عند 8,962.24، مع سيولة بلغت 121.8 مليون دينار عبر 32,549 صفقة. وتصدرت دبي المنطقة: إذ ارتفع مؤشر سوق دبي المالي العام 0.60 في المئة إلى 5,976.58 وفق جدول الإقفالات اليومية للسوق نفسها، في ثاني مكسب متتالٍ، فيما أضاف مؤشر فوتسي أبوظبي العام 0.06 في المئة إلى 10,118.32 على قيمة تداولات بلغت 1.62 مليار درهم، مع صعود مجموعة الأقمار الاصطناعية سبيس 42 على «إكواتيس»، المشروع المشترك مع فياسات المدعوم بما يصل إلى مليار دولار لبناء منصة اتصالات مباشرة بالأجهزة، بحسب تقرير الوكالة خلال الجلسة. وارتفع مؤشر بورصة عمّان العام 0.31 في المئة إلى 4,098.84، وفق حسابنا استناداً إلى إغلاقاتنا المنشورة، وصعد مؤشر البحرين العام 0.03 في المئة إلى 1,930.14. أما الخاسران فكانا الدوحة ومسقط: إذ نزل مؤشر بورصة قطر 25.02 نقطة، أو 0.25 في المئة، إلى 9,823.93، وفق حسابنا استناداً إلى إغلاقنا المنشور، وخسر مؤشر مسقط 30 نسبة 0.22 في المئة إلى 7,630.086 مع 18 سهماً رابحاً مقابل 28 خاسراً وفق عدّ البورصة.
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| سوق دبي المالي العام (دبي) | 5,976.58 | +0.60% |
| بورصة عمّان العام (الأردن) | 4,098.84 | +0.31% |
| مؤشر الكويت العام (الكويت) | 8,962.24 | +0.20% |
| تداول للأسهم كافة (السعودية) | 10,878.46 | +0.13% |
| فوتسي أبوظبي العام (أبوظبي) | 10,118.32 | +0.06% |
| البحرين العام (البحرين) | 1,930.14 | +0.03% |
الرابحون؛ ويحمل الجدول الثاني المؤشرات المتراجعة والملاحظة الكاملة.
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| مسقط 30 (عُمان) | 7,630.086 | -0.22% |
| مؤشر بورصة قطر (قطر) | 9,823.93 | -0.25% |
| إي جي إكس 30 (مصر) | 54,796.55 | -1.56% |
إغلاقات يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026 مرتبة بحسب التغير وموزعة على جدولين لسهولة القراءة على الهاتف. قُرئ كل مستوى لدى بورصة المؤشر نفسها بعد إقفال جلستها: فحملت صفحات الكويت ومسقط والبحرين وأبوظبي ودبي أختام الإقفال، وحملت قراءتا عمّان والقاهرة أرقام البورصتين المؤرخة بيوم 14 سبتمبر مع أخذ قراءة القاهرة بعد الإقفال عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، ولم تُؤخذ الصفوف السعودية إلا بعدما أظهرت حالة السوق لدى البورصة «صفقات تفاوضية فقط» عقب مزاد الإقفال. وتغيرات السعودية والقاهرة والكويت ودبي وأبوظبي ومسقط والبحرين هي أرقام البورصات نفسها، ويتطابق كل منها مع الإغلاقات في موجزنا في 13 سبتمبر، مع احتساب تغيري أبوظبي ودبي قياساً إلى إغلاقي الجمعة 11 سبتمبر لأن السوقين تتداولان من الاثنين إلى الجمعة؛ ومستوى قطر هو مستوى شريط البورصة وتغيره، مثل نسبة عمّان، من حسابنا استناداً إلى إغلاقاتنا المنشورة. الصفوف غير المدرجة: السوق الرئيسي (الكويت) 9,476.63، زائد 0.52 في المئة؛ السوق الأول (الكويت) 9,317.90، زائد 0.13 في المئة؛ بي كيه الرئيسي 50 (الكويت) 11,348.25، زائد 0.90 في المئة؛ إم إس سي آي تداول 30 (السعودية) 1,460.13، زائد 0.09 في المئة؛ السوق الموازية نمو (السعودية) 21,500.91، ناقص 0.36 في المئة؛ فوتسي أبوظبي 15 (أبوظبي) 10,731.65، زائد 0.19 في المئة. وعدّ 6 من 9 مرتفعة يعتمد مؤشراً رئيسياً واحداً لكل سوق متداولة.
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| خام برنت، آيس (نوفمبر 2026)، دولار للبرميل | 108.50 | +3.72% |
| خام غرب تكساس الوسيط، نايمكس (أكتوبر 2026)، دولار للبرميل | 103.41 | +3.36% |
| مؤشر الدولار الأميركي | 99.615 | +0.50% |
| الذهب، كومكس (ديسمبر 2026)، دولار للأونصة | 4,324.40 | -1.92% |
أسعار لحظية رُصدت في نداء واحد الساعة 12:35 بتوقيت غرينتش يوم 14 سبتمبر 2026، مرتبة بحسب التغير. يُقاس برنت وغرب تكساس الوسيط إلى تسويتي الجمعة 11 سبتمبر عند 104.61 دولار و100.05 دولار كما وردتا في موجز السلع لدينا في 11 سبتمبر؛ ويُقاس الذهب إلى تسوية الجمعة عند 4,408.90 دولار ومؤشر الدولار إلى إغلاق الجمعة، وكلاهما في خانتي الإغلاق السابق لدى المزود. وأشهر العقود كما عرضها المزود عند الرصد؛ وهذه مستويات لحظية لا تسويات، وتسويات الاثنين تصدر بعد إقفال الخليج.
لماذا يهم: انقسام اللوحة يروي القصة نفسها مرتين، وفق قراءتنا. فقد استوعبت أسواق الأسهم الخليجية تأجيل مفاوضات وضربة على قاعدة سعودية وخط أنابيب لا يزال مغلقاً، وأقفلت 6 من المؤشرات التسعة مرتفعة رغم ذلك، مع تعافي سوق المملكة نفسها نحو الإقفال؛ فالخليج المرتبط بالدولار يستطيع انتظار انحسار التصعيد وبرنت فوق 108 دولارات لأن البرميل يدفع الثمن عنه. أما مصر فلا تستطيع، وهي تحمل الآن علاوة الحرب عبر عملتها: فهبوطها القياسي في دفاترنا جاء مع الجنيه عند أضعف مستوياته في سجلنا وسيولة تفوق سيولة الأحد بالخُمس، وهو ما يشير إلى بيع في سوق سائلة لا إلى انزلاق هادئ. وخسارة 2.48 في المئة بالدولار تعني أن المستثمر الأجنبي خسر نحو نقطة مئوية إضافية فوق ما يظهره المؤشر. ومع سعر رسمي أضعف بنسبة 3.27 في المئة في أقل من 3 أسابيع واجتماع لجنة السياسة النقدية بعد 10 أيام، فإن السؤال الذي تسعّره السوق هو كم من صدمة الطاقة سيدع البنك المركزي العملة تمتصه قبل أن تتولى الفائدة ذلك.
النظرة المستقبلية: الثلاثاء هو أقوى جلسة محلية في الخليج هذا الأسبوع: إذ تنشر الهيئة العامة للإحصاء أسعار المستهلكين والجملة السعودية لأغسطس وأسعار المنتجين ليوليو معاً، بحسب «الأسبوع المقبل» لدينا في 12 سبتمبر. ويقرر مجلس الاحتياطي الاتحادي الأربعاء مع إسقاطات جديدة، بعد إقفال أسواق المنطقة النقدية، ما يجعل الخميس أول جلسة إقليمية كاملة قادرة على تسعيره، فيما تعمل 5 من عملات الخليج الست بأنظمة مرتبطة بالدولار، بحسب موجزنا في 13 سبتمبر. وبالنسبة إلى النفط فإن الاختبار الذي حدده موجز السلع لدينا في 11 سبتمبر يجري الليلة: إذ جرى تداول برنت أعلى بمقدار 87 سنتاً من تسوية الخميس 10 سبتمبر عند 107.63 دولار عند رصدنا، وفق حسابنا، وتسوية فوق ذلك المستوى تؤكد أن الارتياح المسعّر على محادثات الشحن قد تبدد بالكامل. ويجتمع صانعو الفائدة في مصر في 24 سبتمبر والجنيه عند أدنى مستوى قياسي في دفاترنا.
المصادر: البورصة المصرية، البنك المركزي المصري، تداول السعودية، بورصة الكويت، سوق دبي المالي، سوق أبوظبي للأوراق المالية، بورصة قطر، بورصة البحرين، بورصة مسقط، بورصة عمّان، رويترز، سي إن بي سي، ذي إيدج.

