الأسبوع المقبل: الاحتياطي الفيدرالي يقرر في 29 يوليو، وبيانات النمو والتضخم الأمريكية تصدر، وذروة أرباح شركات التكنولوجيا العملاقة
انتهى الانتظار. بعد معاينتين أشارتا إليه، يحل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي ليوليو، ويأتي في الساعات الثماني والأربعين نفسها مع أول قراءة لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني، ومقياس التضخم لشهر يونيو الذي يتابعه المصرف المركزي عن كثب، وذروة موسم أرباح شركات التكنولوجيا العملاقة. يأتي قرار الفائدة يوم الأربعاء، وبيانات النمو والتضخم يوم الخميس، وبنك اليابان يوم الجمعة، وتصدر مايكروسوفت وميتا وأمازون نتائجها خلال هذه الفترة، وفق الاحتياطي الفيدرالي ومكتب التحليل الاقتصادي وبنك اليابان وعلاقات المستثمرين للشركات. يمر خيط واحد عبر ذلك كله: رحلة النفط ذهابا وإيابا هذا الأسبوع، فوق 100 دولار للبرميل في منتصف الأسبوع وتحته بحلول الجمعة، وضعت سؤال التضخم في قلب ما يجب أن يتحدث عنه الآن الاحتياطي الفيدرالي والبيانات والأرباح، وفق قراءتنا.
ثمة دقة في التوقيت تستحق الانتباه. رقم نمو الربع الثاني وقراءة تضخم يونيو يسبقان إلى حد كبير قفزة النفط في أواخر يوليو، فيرسمان الأساس السابق للصدمة بدلا من قياسها، بينما نبرة الفيدرالي وتوجيهات الأرباح هي أول قراءة استشرافية لما إذا كانت تكاليف الطاقة الأعلى تصل إلى الأسعار والإنفاق، وفق قراءتنا. ويضيف التسلسل إلى النقطة: يقرر الفيدرالي يوم الأربعاء، قبل يوم من بيانات النمو والتضخم، فلا يمكن لأرقام الخميس أن تشكل قرار يوليو لكنها ستختبر الرسالة وتعيد ضبط التوقعات لسبتمبر، وفق قراءتنا. كما لا يحمل الاجتماع مجموعة جديدة من التوقعات الاقتصادية أو مخطط نقاط الفائدة، وفق الاحتياطي الفيدرالي، ما يضع الثقل على أي تغيير في البيان وعلى المؤتمر الصحفي لرئيس المصرف.
الاثنين خفيف. يصدر تقرير طلبيات السلع المعمرة لشهر يونيو الساعة 08:30 بتوقيت نيويورك، وفق مكتب الإحصاء، وهو قراءة لاستثمار الأعمال قبل صدمة الطاقة، يليه مسح التصنيع لبنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، وفق بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس. والإصدارات الثقيلة مؤجلة إلى النصف الثاني من الأسبوع.
الثلاثاء يجلب مؤشر ثقة المستهلك لشهر يوليو من مجلس المؤتمر الساعة 10:00 بتوقيت نيويورك، وفق مجلس المؤتمر، وقد يلتقط جزءا من حركة الشهر في الأسعار العامة وأسعار الوقود، بينما يفتتح اجتماع سياسة الاحتياطي الفيدرالي خلف أبواب مغلقة.
الأربعاء هو المحور. يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن الفائدة الساعة 14:00 بتوقيت نيويورك، مع المؤتمر الصحفي لرئيسه الساعة 14:30، وفق الاحتياطي الفيدرالي. وكانت الأسواق تميل إلى عدم التغيير هذا الشهر، وفق سي إن بي سي، فيقع الثقل على كيفية تأطير البيان والرئيس لمخاطر التضخم المدفوعة بالنفط والمسار نحو سبتمبر أكثر من الفائدة نفسها، وفق قراءتنا. ولأن معظم دول الخليج تربط عملاتها بالدولار، من الريال السعودي إلى الدرهم الإماراتي والريال القطري، فإن مصارفها المركزية تتحرك عادة بالتوازي مع الفيدرالي، ما يجعل القرار حدثا إقليميا بقدر ما هو أمريكي؛ والكويت استثناء، إذ يرتبط دينارها بسلة غير معلنة تمنح المصرف المركزي مساحة أكبر، وإن ظلت الفائدة الأمريكية ذات وزن، وفق قراءتنا. وبعد الإغلاق الأمريكي، تصدر مايكروسوفت وميتا نتائجهما، وفق علاقات المستثمرين لديهما، لتفتتحا أكثر فترات أرباح التكنولوجيا العملاقة ازدحاما.
الخميس هو ذروة البيانات. التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني وتقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر يونيو، الذي يحمل مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، يصدران معا الساعة 08:30 بتوقيت نيويورك، وفق مكتب التحليل الاقتصادي، إلى جانب طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وفق وزارة العمل. وتعطي معا أوضح قراءة حتى الآن لما إذا كان النمو والتضخم الأمريكيان يتباطآن قبل حركة النفط. ويفتتح بنك اليابان اجتماعه على مدى يومين في اليوم نفسه، وبعد الإغلاق الأمريكي تصدر أمازون نتائجها، وفق علاقات المستثمرين لديها، مع كون أبل أيضا من بين الشركات العملاقة المقرر أن تصدر نتائجها هذا الأسبوع، وفق سي إن بي سي.
الجمعة تختتم الأسبوع في الخارج والداخل. يعلن بنك اليابان قراره بشأن الفائدة في جلسة طوكيو، وفق بنك اليابان، وهو أول حكم لمصرف مركزي كبير بعد الفيدرالي. وفي الولايات المتحدة، يصدر مؤشر تكلفة التوظيف للربع الثاني، وهو مقياس للأجور يتابعه الفيدرالي عن كثب، الساعة 08:30 بتوقيت نيويورك، وفق مكتب إحصاءات العمل، والقراءة النهائية لثقة المستهلك من جامعة ميشيغان لشهر يوليو الساعة 10:00، وفق جامعة ميشيغان.
بحلول نهاية الأسبوع ستعرف الأسواق كيف يقرأ الفيدرالي مخاطر التضخم، وما إذا كان نمو الربع الثاني وتضخم يونيو يؤكدان تباطؤا، وكيف ترى أكبر شركات التكنولوجيا دورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. ثم يتحول الانتباه إلى الأحد 2 أغسطس، حين تجتمع الدول السبع المشاركة في تعديلات الإنتاج الطوعية، السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، لمراجعة السوق والخطوة الإنتاجية التالية، وفق أوبك، على أن يتبع ذلك تقرير التوظيف الأمريكي لشهر يوليو يوم الجمعة 7 أغسطس. وبالنسبة للمنطقة، تعيد معظم أسواق الخليج فتح أبوابها يوم الأحد 26 يوليو، بينما تتداول الإمارات من الاثنين إلى الجمعة، والأثر المباشر واضح: قرار الفيدرالي يغذي الظروف النقدية الإقليمية عبر ربط العملات بالدولار، وسعر النفط واجتماع المنتجين المقبل يؤثران في إيرادات الاقتصادات المنتجة وفي فواتير استيراد مصر والأردن، ويستمر موسم أرباح الربع الثاني لكبرى شركات المنطقة، وفق قراءتنا.
جدول – تقويم الأسبوع، الأوقات بتوقيت نيويورك ما لم يُذكر خلاف ذلك:
| اليوم | الحدث |
|---|---|
| الأحد 26 يوليو | تعيد معظم أسواق الخليج فتح أبوابها؛ وتتداول أسواق الإمارات من الاثنين إلى الجمعة |
| الاثنين 27 يوليو | طلبيات السلع المعمرة الأمريكية، يونيو، 08:30؛ مسح التصنيع لبنك دالاس الفيدرالي |
| الثلاثاء 28 يوليو | ثقة المستهلك الأمريكية، يوليو، 10:00؛ بدء اجتماع الاحتياطي الفيدرالي |
| الأربعاء 29 يوليو | قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة 14:00، المؤتمر الصحفي 14:30؛ مايكروسوفت وميتا تصدران النتائج بعد الإغلاق |
| الخميس 30 يوليو | الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني، الأولي، 08:30؛ الدخل الشخصي وتضخم PCE، يونيو، 08:30؛ طلبات إعانة البطالة الأسبوعية 08:30؛ بدء اجتماع بنك اليابان؛ أمازون تصدر النتائج بعد الإغلاق |
| الجمعة 31 يوليو | قرار بنك اليابان بشأن الفائدة، طوكيو؛ مؤشر تكلفة التوظيف الأمريكي، الربع الثاني، 08:30؛ ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان، النهائية، 10:00 |
| الأحد 2 أغسطس | الدول السبع المشاركة في التعديلات الطوعية تجتمع لمراجعة السوق والخطوة الإنتاجية التالية |
| الجمعة 7 أغسطس | تقرير التوظيف الأمريكي لشهر يوليو، 08:30 |
ملاحظة: التواريخ والأوقات مأخوذة من التقويمات المنشورة للاحتياطي الفيدرالي ومكتب التحليل الاقتصادي ومكتب إحصاءات العمل ومكتب الإحصاء ومجلس المؤتمر وجامعة ميشيغان وبنك اليابان، ومن علاقات المستثمرين للشركات، ومن سي إن بي سي؛ والأوقات بتوقيت نيويورك ما لم يُذكر خلاف ذلك وقابلة للتغيير.
المصادر: الاحتياطي الفيدرالي؛ مكتب التحليل الاقتصادي؛ مكتب إحصاءات العمل؛ بنك اليابان؛ أوبك؛ علاقات المستثمرين للشركات؛ سي إن بي سي.

