فرص العمل في الولايات المتحدة تستقر عند 7.4 مليون وظيفة في يونيو وفق مسح جولتس
كانت فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة عند 7.4 مليون وظيفة في آخر يوم عمل من يونيو، دون تغيّر يُذكر، وفق ما أعلنه مكتب إحصاءات العمل الأميركي في الرابع من أغسطس، مع بقاء معدل فرص العمل عند 4.4 في المائة. وتحرّكت عمليات التوظيف وإجمالي حالات ترك العمل والاستقالات وعمليات التسريح جميعها ضمن النطاق الذي يصفه المكتب بأنه دون تغيّر يُذكر، ما يترك سوق عمل يبرد بالتدريج لا سوقاً ينقلب.
وجرى تعديل أرقام مايو في هذا الإصدار. فقد خُفضت فرص العمل في مايو بمقدار 57 ألف وظيفة إلى 7.5 مليون، ليصل معدل فرص العمل في مايو إلى 4.5 في المائة. ورُفعت عمليات التوظيف في مايو بمقدار 82 ألفاً، وإجمالي حالات ترك العمل بمقدار 159 ألفاً.
| المؤشر | يونيو 2026 | مايو 2026 بعد التعديل |
| فرص العمل، مليون | 7.4 | 7.5 |
| معدل فرص العمل، في المائة | 4.4 | 4.5 |
| عمليات التوظيف، مليون | 5.3 | 5.3 |
| معدل التوظيف، في المائة | 3.4 | 3.3 |
| إجمالي حالات ترك العمل، مليون | 5.4 | 5.3 |
| معدل إجمالي ترك العمل، في المائة | 3.4 | 3.3 |
| الاستقالات، مليون | 3.2 | 3.2 |
| معدل الاستقالات، في المائة | 2.0 | 2.0 |
| التسريح وإنهاء الخدمة، مليون | 1.8 | غير مذكور في هذا الإصدار |
| معدل التسريح وإنهاء الخدمة، في المائة | 1.1 | غير مذكور في هذا الإصدار |
ويُظهر التفصيل القطاعي مكان الحركة خلال الشهر. فقد ارتفعت فرص العمل في النقل والتخزين والمرافق وفي الحكومة الاتحادية، وتراجعت في تجارة الجملة وفي الصناعات التحويلية غير المعمّرة وفي التعدين وقطع الأخشاب.
| القطاع | التغيّر في فرص العمل، بالآلاف |
| النقل والتخزين والمرافق | زيادة 97 |
| الحكومة الاتحادية | زيادة 39 |
| التعدين وقطع الأخشاب | انخفاض 9 |
| الصناعات التحويلية غير المعمّرة | انخفاض 55 |
| تجارة الجملة | انخفاض 74 |
وكانت الحكومة الاتحادية أيضاً صاحبة التحرّكات الوحيدة المسمّاة على جانب ترك العمل، مع انخفاض عمليات التوظيف 6 آلاف والاستقالات 4 آلاف. أما التسريح وإنهاء الخدمة فلم يشهد تغيّراً يُذكر عبر القطاعات، ولم يُفرد المكتب أي قطاع بالذكر على مستوى الملخص.
لماذا يهم: تركيبة هذا الإصدار أهم من عنوانه الرئيسي. فمعدل التسريح وإنهاء الخدمة عند 1.1 في المائة وإجمالي ترك العمل عند 3.4 في المائة يصفان اقتصاداً لا يستغني عن العاملين، فيما يصف معدل فرص العمل عند 4.4 في المائة ومعدل الاستقالات عند 2.0 في المائة اقتصاداً لا يتنافس بقوة على توظيفهم أيضاً. وفي قراءتنا، يشير هذا المزيج إلى تكيّف يمر عبر تباطؤ التوظيف لا عبر فقدان الوظائف، وهو ما ينتج تاريخياً ارتفاعاً أبطأ وأقل اضطراباً في البطالة مما تنتجه دورة تسريح. وبالنسبة للمستثمرين المؤسسيين في الخليج العربي الذين يزنون مسار الفائدة على الدولار، فإن الدلالة هي أن سوق عمل يبرد بهذه الطريقة يمنح الاحتياطي الفيدرالي وقتاً لا إلحاحاً.
نظرة مستقبلية: ينشر المكتب بيانات يوليو 2026 لمسح فرص العمل ودوران العمالة في الأول من سبتمبر. ونمط التعديل في هذا الإصدار، بخفض فرص عمل مايو ورفع التوظيف وترك العمل فيه، تذكير بأن قراءات الشهر الواحد في هذه السلسلة تحمل مخاطر تعديل معتبرة، ويُفضّل قراءتها بوصفها اتجاهاً.
المصادر: مكتب إحصاءات العمل الأميركي.

