إنتاج القمح المصري يرتفع إلى 10.2 مليون طن في 2026 ليتصدر العالم العربي
تقدر منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) إنتاج مصر من القمح بنحو 10.2 مليون طن في عام 2026، ما يبقي البلاد في صدارة الدول العربية المنتجة للقمح، بحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري نقلته هيئة الاستعلامات في 23 أغسطس 2026. وأشار البيان ذاته إلى أمرين إضافيين ومنفصلين: أن الإنتاج المحلي من المتوقع أن يرتفع بنسبة 6.5 في المئة، من نحو 9.4 مليون طن في عام 2025 إلى أكثر من 10 ملايين طن في عام 2026، وأن تقدير الفاو البالغ 10.2 مليون طن يزيد بنحو 7 في المئة عن المتوسط المرجعي المعلن لمصر. وهذه 3 مقاييس مختلفة ضمن البيان ذاته، ولا ينبغي دمجها في نسبة نمو واحدة.
مساحة مزروعة قياسية
بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالقمح 3.76 مليون فدان في عام 2026، بزيادة قياسية تقارب 600 ألف فدان عن الموسم السابق، ما يعني ضمنيًا أن المساحة السابقة كانت نحو 3.16 مليون فدان، وأن نسبة التوسع بلغت نحو 19 في المئة وفق حسابنا. وعزت الحكومة هذا التحسن جزئيًا إلى ارتفاع أسعار التوريد الرسمية المعلنة قبل الزراعة، وإلى التوسع في استخدام أصناف القمح عالية الإنتاجية والمتحملة للتغيرات المناخية.
تراجع متوقع في واردات القمح
أشار البيان ذاته إلى أن واردات القمح من المتوقع أن تتراجع إلى نحو 12.5 مليون طن في عام 2026 من نحو 13.2 مليون طن في عام 2025، بانخفاض يقارب 700 ألف طن، أو 5.3 في المئة وفق حسابنا. ويُعد هذا التراجع مهمًا اقتصاديًا، رغم أنه لا يلغي اعتماد مصر الهيكلي على القمح المستورد، إذ تبقى 12.5 مليون طن من الواردات كمية كبيرة مقارنة بتقدير الفاو للإنتاج المحلي البالغ 10.2 مليون طن.
موسم التوريد الحكومي
اشترت الحكومة المصرية نحو 5 ملايين طن من القمح من المزارعين المحليين بنهاية موسم التوريد لعام 2026، بحسب البيان ذاته، بسعر توريد رسمي بلغ 2500 جنيه مصري للإردب. ويمثل برنامج التوريد الحكومي الآلية التي تبني من خلالها مصر احتياطيها الاستراتيجي من القمح وتغذي برنامج الخبز المدعوم، وهو الأكبر من نوعه في العالم.
| المقياس | الرقم |
|---|---|
| تقدير الفاو للإنتاج، 2026 | 10.2 مليون طن |
| الإنتاج المحلي الرسمي، 2025 | نحو 9.4 مليون طن |
| نمو الإنتاج المحلي الرسمي، 2026 | 6.5 في المئة، إلى أكثر من 10 ملايين طن |
| تقدير الفاو مقارنة بمتوسط 5 سنوات | نحو 7 في المئة أعلى |
| المقياس | الرقم |
|---|---|
| واردات القمح، 2025 | 13.2 مليون طن |
| واردات القمح المتوقعة، 2026 | 12.5 مليون طن |
| الانخفاض وفق حسابنا | نحو 700 ألف طن، 5.3 في المئة |
| المقياس | الرقم |
|---|---|
| المساحة المزروعة | 3.76 مليون فدان |
| الزيادة في المساحة المزروعة، نحو | 600 ألف فدان |
| المساحة السابقة الضمنية وفق حسابنا | 3.16 مليون فدان |
| التوريد الحكومي | نحو 5 ملايين طن |
| سعر التوريد | 2500 جنيه مصري للإردب |
لماذا يهم
كانت مصر تاريخيًا من أكبر مستوردي القمح في العالم، إذ تنفق مليارات الدولارات سنويًا على القمح المستورد لتغذية برنامج الخبز المدعوم والسوق المفتوحة. ويخفف التراجع المتوقع بنسبة 5.3 في المئة في الواردات الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي، ويقلص التعرض لتقلبات أسعار القمح العالمية، وهي هشاشة ظهرت بوضوح خلال اضطراب إمدادات البحر الأسود في عام 2022، رغم أن مصر تبقى مستوردًا كبيرًا حتى بعد هذا التراجع.
النظرة المستقبلية
سيعتمد تحقيق مزيد من التراجع في الاعتماد على الواردات على مدى استمرار التوسع في المساحة المزروعة، البالغ نحو 19 في المئة، ومكاسب الأصناف عالية الإنتاجية في المواسم المقبلة. ولم تنشر الحكومة توقعات لعام 2027 ضمن هذا البيان.
المصدر: المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، نقلاً عن هيئة الاستعلامات، 23 أغسطس 2026، نقلاً عن تقديرات منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)؛ إنفوغراف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، 26 أغسطس 2026.

